المتحدث باسم حماس: إغلاق محور "صلاح الدين" من قبل الكيان الصهيوني هو انقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار
شباب برس - أكد عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء اليوم الأربعاء، أن العملية البرية التي نفذها الكيان الصهيوني في محور صلاح الدين تعد انقلابًا على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار القانوع إلى أن هذه الإجراءات لا تعني سوى الإصرار على محاصرة غزة وتشديد الخناق على سكانها، مضيفًا: "غزة تتعرض حاليًا لإبادة جماعية وحصار وتجويع في شهر رمضان المبارك".
وأوضح أن الكيان الصهيوني لا يحترم قدسية شهر رمضان، مؤكدًا أن الاحتلال، بدعم أمريكي وصمت المجتمع الدولي، يدمر الحياة في غزة ويمتنع عن تنفيذ الاتفاق الموقع.
وفي إطار الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلن جيش الاحتلال، مساء اليوم، أنه احتل المنطقة الوسطى لمحور "نتساريم" داخل قطاع غزة.
وزعم جيش الاحتلال، في بيان له، أنه بدأ "عملية برية محدودة في وسط قطاع غزة"، مدعيًا أن الهدف من هذه العملية "توسيع المنطقة الدفاعية وإنشاء خط فاصل بين شمال وجنوب قطاع غزة".
وكان الكيان الصهيوني قد استأنف حربه على قطاع غزة فجر أمس، حيث أعلنت المصادر الطبية أن 451 شهيدًا و528 جريحًا سقطوا جراء الغارات الجوية التي استهدفت عدة مناطق في القطاع.
كما أفاد مدير مستشفيات غزة بأن عشرات الجرحى لا يزالون عالقين دون إمكانية الوصول إليهم. في المقابل، زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هاجاري، أن القوات العسكرية و"الشاباك" بدأوا هجومًا واسعًا ضد مواقع حماس في مختلف أنحاء القطاع بناءً على أوامر من القيادة السياسية.
وأكد المتحدث باسم حماس أن المقاومة الفلسطينية ترحب بأي مبادرة تستند إلى بدء المرحلة الثانية من المفاوضات ووقف الحرب بشكل دائم، مشيرًا إلى أن حماس تسعى لوقف نزيف الدم في غزة.
وقال القانوع: "نرحب بأي جهد يهدف إلى وقف دائم للحرب وانسحاب القوات الصهيونية من غزة".
وفي ختام حديثه، شدد على أن استمرار الحرب لا يخدم سوى بنيامين نتنياهو ومستقبله السياسي، بينما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة الأسرى في غزة.
شباب برس - أكد عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس، مساء اليوم الأربعاء، أن العملية البرية التي نفذها الكيان الصهيوني في محور صلاح الدين تعد انقلابًا على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار القانوع إلى أن هذه الإجراءات لا تعني سوى الإصرار على محاصرة غزة وتشديد الخناق على سكانها، مضيفًا: "غزة تتعرض حاليًا لإبادة جماعية وحصار وتجويع في شهر رمضان المبارك".
وأوضح أن الكيان الصهيوني لا يحترم قدسية شهر رمضان، مؤكدًا أن الاحتلال، بدعم أمريكي وصمت المجتمع الدولي، يدمر الحياة في غزة ويمتنع عن تنفيذ الاتفاق الموقع.
وفي إطار الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلن جيش الاحتلال، مساء اليوم، أنه احتل المنطقة الوسطى لمحور "نتساريم" داخل قطاع غزة.
وزعم جيش الاحتلال، في بيان له، أنه بدأ "عملية برية محدودة في وسط قطاع غزة"، مدعيًا أن الهدف من هذه العملية "توسيع المنطقة الدفاعية وإنشاء خط فاصل بين شمال وجنوب قطاع غزة".
وكان الكيان الصهيوني قد استأنف حربه على قطاع غزة فجر أمس، حيث أعلنت المصادر الطبية أن 451 شهيدًا و528 جريحًا سقطوا جراء الغارات الجوية التي استهدفت عدة مناطق في القطاع.
كما أفاد مدير مستشفيات غزة بأن عشرات الجرحى لا يزالون عالقين دون إمكانية الوصول إليهم. في المقابل، زعم المتحدث باسم جيش الاحتلال، دانيال هاجاري، أن القوات العسكرية و"الشاباك" بدأوا هجومًا واسعًا ضد مواقع حماس في مختلف أنحاء القطاع بناءً على أوامر من القيادة السياسية.
وأكد المتحدث باسم حماس أن المقاومة الفلسطينية ترحب بأي مبادرة تستند إلى بدء المرحلة الثانية من المفاوضات ووقف الحرب بشكل دائم، مشيرًا إلى أن حماس تسعى لوقف نزيف الدم في غزة.
وقال القانوع: "نرحب بأي جهد يهدف إلى وقف دائم للحرب وانسحاب القوات الصهيونية من غزة".
وفي ختام حديثه، شدد على أن استمرار الحرب لا يخدم سوى بنيامين نتنياهو ومستقبله السياسي، بينما يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة الأسرى في غزة.




