أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني أن إيران لن تبدأ الحرب أبدًا، مضيفًا: "لكن إذا هددنا أحد، فإن إيران العزيزة سترد بالرد المناسب والحاسم والنهائي".
وقال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، صباح اليوم في حفل تكريم وتقديم القائد الجديد لمقر حمزة سيد الشهداء (ع) للقوات البرية للحرس الثوري: إن الشهيد الجنرال الحاج أحمد كاظمي كان دائمًا ثابتًا في ساحات القتال، وكان ثابتًا وهادئًا وواثقًا، وفي الوقت نفسه قاوم الأعداء مثل صخور الجبال الشاهقة في هذه الأرض.
وأضاف: إن الشهيد الفريق الحاج أحمد كاظمي يعد من القادة الحاسمين والبارزين في العمليات الكبيرة والصعبة خلال مرحلة الدفاع المقدس. لقد كان دائمًا في قلب الخطر وكسر أصعب الخطوط.
وقال اللواء سلامي: "إن الجنرال اسانلو الذي تولى قيادة قاعدة حمزة معظم فترة خدمته في ظروف صعبة، لعب دورا هاما في هذه الأعمال البطولية والملاحم الماضية، وأن العديد من هذه التكريمات هي نتيجة جهود هذا القائد الشجاع".
وأكد: "إن الأمن الذي نعيشه اليوم منذ أشهر وسنوات، ونحن ننام بسلام ونخطط بثقة لمستقبلنا الفردي والعائلي والاجتماعي، هو نتيجة تضحيات تفوق طاقة البشر، وقد شهدنا بعضها".
وأضاف اللواء سلامي: "الآن ونحن نتحدث مع بعضنا البعض في هذا الجو الدافئ والآمن، يقف الرجال المضحون على المرتفعات الشاهقة في تلك المحافظة، في برودة تصل إلى عدة درجات تحت الصفر، بين الحصون والقلاع، وعلى قمم الجبال، لحماية وحدة أراضي واستقلال هذه الأرض من أي تهديد أو خطر".
إن إرساء الأمن في عالمنا المتقلب اليوم يعد معجزة.
وتابع: "هؤلاء الرجال يعيشون حياة صعبة". إن الأمن في عالم اليوم المضطرب، حيث يسعى أعداء هذه الأرض والشعب الإيراني، الأعداء المتأصلين والحاقدين والمملوءين بالكراهية مثل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وعناصر وجنود هؤلاء الأشرار الدوليين، إلى ضرب هذه البلاد والشعب الإيراني، في مثل هذه الأجواء الخطيرة، فإن استتباب الأمن يعد معجزة.
وأكد القائد العام للحرس الثوري: إن هذا الأمن يحتاج إلى تضحيات جسام، وهجرات صعبة، وفراق طويل الأمد عن الأهل، وعيون منتظرة، وقلوب دافئة للعوائل، وفي المقابل عيون واعية، وأيادٍ قادرة، وخطوات ثابتة، وقلوب مليئة بالإيمان والثقة. وبدون هذه العناصر لن تكون البلاد آمنة في مثل هذه الظروف.
وأكد سماحته أنه بدون النضال والشهادة لا يمكن الصمود أمام موجات المخاطر الهائلة، وأضاف: "الفوضى وانعدام الأمن والتوترات ظاهرة في دول المنطقة، لكن لا يوجد بلد معرض للتهديدات وتركيز المخاطر مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي الوقت نفسه لا يوجد بلد يتمتع بمثل هذا الأمن مثل إيران".
وأضاف اللواء سلامي: "يجب علينا أن نقبل أقدام هؤلاء الإخوة المقاتلين بحق، خطواتهم ثابتة وأيديهم على الزناد مستعدة للدفاع عن هذه الأرض". إن أمننا وشرفنا وتراثنا يعتمد على هذه التضحيات.
وأكد: "إن هذه الأرض، من كردستان إلى أذربيجان، جزء ثمين من إيران الكبرى". إيران بلد جميل ذو أعراق متنوعة، وفي منطق القرآن الكريم تعتبر الأعراق المتنوعة علامة على المحبة الإلهية.
تشكل المجموعات العرقية الإيرانية الهوية الموحدة لإيران.
أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني: الوحدة حول الإسلام والولاية أمر إلهي. علينا أن نكون شاكرين لهذه التضحيات والشهادات والهجرات والانتفاضات. يتصور الكثيرون أن عائلات المقاتلين على الخطوط الأمامية في سلام، لكن الحقيقة هي أنهم ينتظرون دائماً. ومع ذلك فإنهم يتصرفون بكرم، ولا يطلبون من الله أي جزاء، إلا أن يبقى الناس على الإسلام والولاية.
وأضاف: "هذا الوفاء هو سر كل نجاحات النظام في أصعب المناطق منذ تأسيسه". وبفضل الوحدة وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، تمكنا من التغلب على الأزمات الصعبة في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والأمنية والاستخباراتية والاجتماعية.
وأشار اللواء سلامي إلى أن الفضيلة لا تنشأ من تلقاء نفسها في أي مجتمع. ولتحقيق ذلك يجب السعي، وعدم التعب، والمثابرة، والمقاومة، والأمل. إن القلوب اليائسة والمحبطة لن تصل إلى أي مكان، ولكن القلوب المفعمة بالأمل والمؤمنة والواثقة سوف تحقق النتائج في النهاية.
وأوضح القائد العام للحرس الثوري الإيراني: "التنوع إرادة إلهية وقد فرضها الله لتتحاب الشعوب مع بعضها البعض". إن المجموعات العرقية التي تعيش في إيران العزيزة ترتبط فيما بينها بحقيقتين عظيمتين، والمظاهر الملونة لهذا الواقع المشترك هي: مثل الضوء الأبيض الذي يمر عبر المنشور وينقسم إلى سبعة ألوان جميلة. كل هذه الألوان والأعراق هي مظاهر لحقيقة عظيمة تسمى إيران الإسلامية.
سيكون رد إيران على التهديدات نهائيا.
وأضاف اللواء سلامي: "إن هذا الأمن هو أجمل محبة ونعمة من الله تعطي معنى لسائر جوانب حياتنا". المجتمع الذي يفتقر إلى الأمن لن يتمتع بالسلام والتقدم والوئام. نحن نقبل أيدي هؤلاء الإخوة ونفتخر بهم.
وأوضح: "هؤلاء المحاربون يقفون في وسط الميدان، في قلب الخطر". لقد ظلوا أوفياء لعهدهم ووعدهم بالحب، طواعية، وبصدق. بارك الله في كل هؤلاء الأحباء.
وأكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني: "الأعداء لن يوقفوا تهديداتهم". كلما فشلوا أكثر من الأمة الإيرانية، كلما فشلوا أكثر، واعتادوا على تكرار أخطائهم. لقد اعتادوا على إنجاز كل شيء من خلال التهديدات.
وأضاف: "إن الإسلام وإيران يربطان شعبينا ببعضهما البعض بشكل عميق وأساسي". نحن جميعا أجزاء من جسد واحد؛ سواء كان فارسيًا أو تركيًا أو كرديًا أو بلوشيًا أو عربيًا أو بختياريًا أو لورًا أو أي مجموعة عرقية أخرى. كل هذه المجموعات العرقية هي مثل الألوان الجميلة للضوء الأبيض الذي يشكل الهوية الموحدة لإيران الحبيبة والفخورة.
وأكد اللواء سلامي: "لهذا السبب فإن شعب هذه الأرض ضحى دائمًا بأبنائه للدفاع عن الوطن والحفاظ على سلامته". انضم آلاف الشهداء من البيشمركة المسلمين الأكراد إلى إخوانهم الذين قدموا من مختلف أنحاء إيران، ولا يزال هذا الارتباط مستمراً حتى يومنا هذا. وحتى الآن، يقف أطفال هذه الأرض من كافة أنحاء إيران جنبًا إلى جنب في الخندق.
وتابع القائد العام للحرس الثوري الإيراني مؤكدا أن إيران لن تبدأ الحرب أبدا، وقال: "لكن إذا هددنا أحد فإن إيران العزيزة سترد بالرد المناسب والحاسم والنهائي".
وتابع: "مرة أخرى، نسب الرئيس الأمريكي، بطريقة أو بأخرى، العملية التي تنفذها جماعة أنصار الله في اليمن إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحذر الأمة الإيرانية من دعم أنصار الله. لطالما أعلنا ذلك، واليوم، بصفتي جنديًا في الحرس الثوري الإسلامي، أعلن أن اليمنيين أمة مستقلة وحرة في أرضهم".
وأضاف اللواء سلامي: "لديهم سياسة وطنية مستقلة، وأنصار الله بصفتها ممثل اليمنيين، تتخذ قراراتها الاستراتيجية والعملياتية بنفسها".
وأكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني أن إيران تتحمل مسؤولية أي عمل تقوم به في أي وقت ومكان، وقال: "نحن لسنا دولة تعمل في الخفاء، بل نحن قوة عسكرية موثوقة ومعترف بها في العالم". إذا هاجمنا مكانًا أو دعمنا شخصًا، فسوف نوضح ذلك.
وتابع: "أحذر كل الأعداء بأننا سنرد على أي تهديد إذا اتخذ طابعا عمليا برد عنيد وحاسم ومدمر".
وقال القائد العام للحرس الثوري الإيراني، اللواء حسين سلامي، صباح اليوم في حفل تكريم وتقديم القائد الجديد لمقر حمزة سيد الشهداء (ع) للقوات البرية للحرس الثوري: إن الشهيد الجنرال الحاج أحمد كاظمي كان دائمًا ثابتًا في ساحات القتال، وكان ثابتًا وهادئًا وواثقًا، وفي الوقت نفسه قاوم الأعداء مثل صخور الجبال الشاهقة في هذه الأرض.
وأضاف: إن الشهيد الفريق الحاج أحمد كاظمي يعد من القادة الحاسمين والبارزين في العمليات الكبيرة والصعبة خلال مرحلة الدفاع المقدس. لقد كان دائمًا في قلب الخطر وكسر أصعب الخطوط.
وقال اللواء سلامي: "إن الجنرال اسانلو الذي تولى قيادة قاعدة حمزة معظم فترة خدمته في ظروف صعبة، لعب دورا هاما في هذه الأعمال البطولية والملاحم الماضية، وأن العديد من هذه التكريمات هي نتيجة جهود هذا القائد الشجاع".
وأكد: "إن الأمن الذي نعيشه اليوم منذ أشهر وسنوات، ونحن ننام بسلام ونخطط بثقة لمستقبلنا الفردي والعائلي والاجتماعي، هو نتيجة تضحيات تفوق طاقة البشر، وقد شهدنا بعضها".
وأضاف اللواء سلامي: "الآن ونحن نتحدث مع بعضنا البعض في هذا الجو الدافئ والآمن، يقف الرجال المضحون على المرتفعات الشاهقة في تلك المحافظة، في برودة تصل إلى عدة درجات تحت الصفر، بين الحصون والقلاع، وعلى قمم الجبال، لحماية وحدة أراضي واستقلال هذه الأرض من أي تهديد أو خطر".
إن إرساء الأمن في عالمنا المتقلب اليوم يعد معجزة.
وتابع: "هؤلاء الرجال يعيشون حياة صعبة". إن الأمن في عالم اليوم المضطرب، حيث يسعى أعداء هذه الأرض والشعب الإيراني، الأعداء المتأصلين والحاقدين والمملوءين بالكراهية مثل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وعناصر وجنود هؤلاء الأشرار الدوليين، إلى ضرب هذه البلاد والشعب الإيراني، في مثل هذه الأجواء الخطيرة، فإن استتباب الأمن يعد معجزة.
وأكد القائد العام للحرس الثوري: إن هذا الأمن يحتاج إلى تضحيات جسام، وهجرات صعبة، وفراق طويل الأمد عن الأهل، وعيون منتظرة، وقلوب دافئة للعوائل، وفي المقابل عيون واعية، وأيادٍ قادرة، وخطوات ثابتة، وقلوب مليئة بالإيمان والثقة. وبدون هذه العناصر لن تكون البلاد آمنة في مثل هذه الظروف.
وأكد سماحته أنه بدون النضال والشهادة لا يمكن الصمود أمام موجات المخاطر الهائلة، وأضاف: "الفوضى وانعدام الأمن والتوترات ظاهرة في دول المنطقة، لكن لا يوجد بلد معرض للتهديدات وتركيز المخاطر مثل الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وفي الوقت نفسه لا يوجد بلد يتمتع بمثل هذا الأمن مثل إيران".
وأضاف اللواء سلامي: "يجب علينا أن نقبل أقدام هؤلاء الإخوة المقاتلين بحق، خطواتهم ثابتة وأيديهم على الزناد مستعدة للدفاع عن هذه الأرض". إن أمننا وشرفنا وتراثنا يعتمد على هذه التضحيات.
وأكد: "إن هذه الأرض، من كردستان إلى أذربيجان، جزء ثمين من إيران الكبرى". إيران بلد جميل ذو أعراق متنوعة، وفي منطق القرآن الكريم تعتبر الأعراق المتنوعة علامة على المحبة الإلهية.
تشكل المجموعات العرقية الإيرانية الهوية الموحدة لإيران.
أكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني: الوحدة حول الإسلام والولاية أمر إلهي. علينا أن نكون شاكرين لهذه التضحيات والشهادات والهجرات والانتفاضات. يتصور الكثيرون أن عائلات المقاتلين على الخطوط الأمامية في سلام، لكن الحقيقة هي أنهم ينتظرون دائماً. ومع ذلك فإنهم يتصرفون بكرم، ولا يطلبون من الله أي جزاء، إلا أن يبقى الناس على الإسلام والولاية.
وأضاف: "هذا الوفاء هو سر كل نجاحات النظام في أصعب المناطق منذ تأسيسه". وبفضل الوحدة وتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، تمكنا من التغلب على الأزمات الصعبة في المجالات العسكرية والسياسية والاقتصادية والأمنية والاستخباراتية والاجتماعية.
وأشار اللواء سلامي إلى أن الفضيلة لا تنشأ من تلقاء نفسها في أي مجتمع. ولتحقيق ذلك يجب السعي، وعدم التعب، والمثابرة، والمقاومة، والأمل. إن القلوب اليائسة والمحبطة لن تصل إلى أي مكان، ولكن القلوب المفعمة بالأمل والمؤمنة والواثقة سوف تحقق النتائج في النهاية.
وأوضح القائد العام للحرس الثوري الإيراني: "التنوع إرادة إلهية وقد فرضها الله لتتحاب الشعوب مع بعضها البعض". إن المجموعات العرقية التي تعيش في إيران العزيزة ترتبط فيما بينها بحقيقتين عظيمتين، والمظاهر الملونة لهذا الواقع المشترك هي: مثل الضوء الأبيض الذي يمر عبر المنشور وينقسم إلى سبعة ألوان جميلة. كل هذه الألوان والأعراق هي مظاهر لحقيقة عظيمة تسمى إيران الإسلامية.
سيكون رد إيران على التهديدات نهائيا.
وأضاف اللواء سلامي: "إن هذا الأمن هو أجمل محبة ونعمة من الله تعطي معنى لسائر جوانب حياتنا". المجتمع الذي يفتقر إلى الأمن لن يتمتع بالسلام والتقدم والوئام. نحن نقبل أيدي هؤلاء الإخوة ونفتخر بهم.
وأوضح: "هؤلاء المحاربون يقفون في وسط الميدان، في قلب الخطر". لقد ظلوا أوفياء لعهدهم ووعدهم بالحب، طواعية، وبصدق. بارك الله في كل هؤلاء الأحباء.
وأكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني: "الأعداء لن يوقفوا تهديداتهم". كلما فشلوا أكثر من الأمة الإيرانية، كلما فشلوا أكثر، واعتادوا على تكرار أخطائهم. لقد اعتادوا على إنجاز كل شيء من خلال التهديدات.
وأضاف: "إن الإسلام وإيران يربطان شعبينا ببعضهما البعض بشكل عميق وأساسي". نحن جميعا أجزاء من جسد واحد؛ سواء كان فارسيًا أو تركيًا أو كرديًا أو بلوشيًا أو عربيًا أو بختياريًا أو لورًا أو أي مجموعة عرقية أخرى. كل هذه المجموعات العرقية هي مثل الألوان الجميلة للضوء الأبيض الذي يشكل الهوية الموحدة لإيران الحبيبة والفخورة.
وأكد اللواء سلامي: "لهذا السبب فإن شعب هذه الأرض ضحى دائمًا بأبنائه للدفاع عن الوطن والحفاظ على سلامته". انضم آلاف الشهداء من البيشمركة المسلمين الأكراد إلى إخوانهم الذين قدموا من مختلف أنحاء إيران، ولا يزال هذا الارتباط مستمراً حتى يومنا هذا. وحتى الآن، يقف أطفال هذه الأرض من كافة أنحاء إيران جنبًا إلى جنب في الخندق.
وتابع القائد العام للحرس الثوري الإيراني مؤكدا أن إيران لن تبدأ الحرب أبدا، وقال: "لكن إذا هددنا أحد فإن إيران العزيزة سترد بالرد المناسب والحاسم والنهائي".
وتابع: "مرة أخرى، نسب الرئيس الأمريكي، بطريقة أو بأخرى، العملية التي تنفذها جماعة أنصار الله في اليمن إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحذر الأمة الإيرانية من دعم أنصار الله. لطالما أعلنا ذلك، واليوم، بصفتي جنديًا في الحرس الثوري الإسلامي، أعلن أن اليمنيين أمة مستقلة وحرة في أرضهم".
وأضاف اللواء سلامي: "لديهم سياسة وطنية مستقلة، وأنصار الله بصفتها ممثل اليمنيين، تتخذ قراراتها الاستراتيجية والعملياتية بنفسها".
وأكد القائد العام للحرس الثوري الإيراني أن إيران تتحمل مسؤولية أي عمل تقوم به في أي وقت ومكان، وقال: "نحن لسنا دولة تعمل في الخفاء، بل نحن قوة عسكرية موثوقة ومعترف بها في العالم". إذا هاجمنا مكانًا أو دعمنا شخصًا، فسوف نوضح ذلك.
وتابع: "أحذر كل الأعداء بأننا سنرد على أي تهديد إذا اتخذ طابعا عمليا برد عنيد وحاسم ومدمر".




