قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي صباح الأربعاء إنه يدين مقاومة العلويين في غرب سوريا ضد جرائم المتمردين الذين يحكمون دمشق.
وبحسب وكالة "شباب برس"، فإنه في الوقت الذي يتعرض فيه المدنيون السوريون للذبح في غرب سوريا على يد المتمردين الإرهابيين الذين يحكمون دمشق، فإن أوروبا تشعر بالقلق إزاء الهجمات على مجرمي الجولان.
قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كلاس صباح الأربعاء "إننا نشعر بقلق عميق إزاء العنف قبالة سواحل سوريا في الأيام الأخيرة". "نحن ندين بشدة الهجوم الذي شنته الميليشيات الموالية للأسد على قوات الأمن."
وبحسب وكالة رويترز، واصلت كالاس تصريحاتها قائلة: "نحن ندين بأشد العبارات الجرائم المروعة ضد المدنيين على الساحل السوري". "نرحب بتشكيل لجنة للتحقيق في الحوادث قبالة السواحل السورية لمحاسبة مرتكبيها وفقا لقواعد وأحكام القانون الدولي".
وأضافت: "ندعو إلى إجراء تحقيق فوري وشفاف ونزيه في الحوادث التي وقعت قبالة سواحل سوريا لضمان تقديم الجناة إلى العدالة". "نرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين السلطات الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (الميليشيات الكردية)".
وقال المسؤول الأوروبي إن الاتفاق بين متمردي الجولان والميليشيات الكردية يمكن أن يمهد الطريق لمزيد من الاستقرار في سوريا، مضيفا: "نحن نشجع الأطراف المعنية على العمل نحو تنفيذ الاتفاق ونحن على استعداد لدعمهم".
وأضاف كلاس، بحسب التقرير: "سنواصل النظر في إمكانية تعليق المزيد من العقوبات ضد سوريا بناء على المراقبة الدقيقة للوضع في البلاد". "ونجدد دعوتنا إلى الاحترام الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها".
وبحسب وكالة "شباب برس"، فإنه في الوقت الذي يتعرض فيه المدنيون السوريون للذبح في غرب سوريا على يد المتمردين الإرهابيين الذين يحكمون دمشق، فإن أوروبا تشعر بالقلق إزاء الهجمات على مجرمي الجولان.
قالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كايا كلاس صباح الأربعاء "إننا نشعر بقلق عميق إزاء العنف قبالة سواحل سوريا في الأيام الأخيرة". "نحن ندين بشدة الهجوم الذي شنته الميليشيات الموالية للأسد على قوات الأمن."
وبحسب وكالة رويترز، واصلت كالاس تصريحاتها قائلة: "نحن ندين بأشد العبارات الجرائم المروعة ضد المدنيين على الساحل السوري". "نرحب بتشكيل لجنة للتحقيق في الحوادث قبالة السواحل السورية لمحاسبة مرتكبيها وفقا لقواعد وأحكام القانون الدولي".
وأضافت: "ندعو إلى إجراء تحقيق فوري وشفاف ونزيه في الحوادث التي وقعت قبالة سواحل سوريا لضمان تقديم الجناة إلى العدالة". "نرحب بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بين السلطات الانتقالية وقوات سوريا الديمقراطية (الميليشيات الكردية)".
وقال المسؤول الأوروبي إن الاتفاق بين متمردي الجولان والميليشيات الكردية يمكن أن يمهد الطريق لمزيد من الاستقرار في سوريا، مضيفا: "نحن نشجع الأطراف المعنية على العمل نحو تنفيذ الاتفاق ونحن على استعداد لدعمهم".
وأضاف كلاس، بحسب التقرير: "سنواصل النظر في إمكانية تعليق المزيد من العقوبات ضد سوريا بناء على المراقبة الدقيقة للوضع في البلاد". "ونجدد دعوتنا إلى الاحترام الكامل لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها".




