أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 311 مدنياً علوياً فقدوا حياتهم في منطقة الساحل السوري منذ يوم الخميس على أيدي مسلحين تابعين لأبو محمد الجولاني.
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 311 مدنياً علوياً قتلوا منذ الخميس في منطقة الساحل السوري على أيدي قوات تابعة لأبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، زعيم المتمردين الحاكمين في سوريا، بحسب ما نقله موقع "شباب برس".
كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه يملك معلومات عن عمليات قتل جديدة على يد الفصائل، وأنه سيقدم توثيقات لهذه المعلومات خلال الساعات المقبلة.
وفي هذا الصدد، أعلنت قناة خفر السواحل السورية أيضًا أن مشاهد الجرائم المروعة التي ترتكبها هيئة تحرير الشام مستمرة، وهم يحرقون المنازل والسيارات وحتى جثث العلويين في شوارع بانياس.
وذكرت قناة خفر السواحل السورية أنه للأسف الشديد ارتكبت جماعة هيئة تحرير الشام الإرهابية قبل ساعات مجزرة جديدة بحق العلويين في قرية التويم بريف حماة الغربي، ما أدى إلى استشهاد 31 شخصاً بينهم 9 أطفال و4 نساء وإصابة العديد الآخرين.
في المقابل، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 200 عنصر من التابعين للجولاني ومرتزقته.
كما أفادت شبكة صابرين نيوز بمقتل عدد من عناصر الجولاني على يد قوات المقاومة السورية خلال اشتباكات قرب المشفى الوطني في اللاذقية.
أرسل الثوار الحاكمون في سوريا تعزيزات عسكرية جديدة إلى اللاذقية بعد الاشتباكات مع قوات المقاومة السورية.
وفي هذا الصدد، أفادت وسائل إعلام سورية أن عمليات القتل مستمرة في بانياس، وأن هذه العمليات تجري داخل منازل المدنيين.
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن 311 مدنياً علوياً قتلوا منذ الخميس في منطقة الساحل السوري على أيدي قوات تابعة لأبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، زعيم المتمردين الحاكمين في سوريا، بحسب ما نقله موقع "شباب برس".
كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه يملك معلومات عن عمليات قتل جديدة على يد الفصائل، وأنه سيقدم توثيقات لهذه المعلومات خلال الساعات المقبلة.
وفي هذا الصدد، أعلنت قناة خفر السواحل السورية أيضًا أن مشاهد الجرائم المروعة التي ترتكبها هيئة تحرير الشام مستمرة، وهم يحرقون المنازل والسيارات وحتى جثث العلويين في شوارع بانياس.
وذكرت قناة خفر السواحل السورية أنه للأسف الشديد ارتكبت جماعة هيئة تحرير الشام الإرهابية قبل ساعات مجزرة جديدة بحق العلويين في قرية التويم بريف حماة الغربي، ما أدى إلى استشهاد 31 شخصاً بينهم 9 أطفال و4 نساء وإصابة العديد الآخرين.
في المقابل، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان مقتل أكثر من 200 عنصر من التابعين للجولاني ومرتزقته.
كما أفادت شبكة صابرين نيوز بمقتل عدد من عناصر الجولاني على يد قوات المقاومة السورية خلال اشتباكات قرب المشفى الوطني في اللاذقية.
أرسل الثوار الحاكمون في سوريا تعزيزات عسكرية جديدة إلى اللاذقية بعد الاشتباكات مع قوات المقاومة السورية.
وفي هذا الصدد، أفادت وسائل إعلام سورية أن عمليات القتل مستمرة في بانياس، وأن هذه العمليات تجري داخل منازل المدنيين.




