Dialog Image

کد خبر:34219
پ
IMG_20250306_110912_153

خطة تل أبيب الخاصة لتدمير صورة قطر ومكانتها

كشفت وسيلة إعلام صهيونية عن خطة خاصة وضعتها وزارة الخارجية الإسرائيلية لتدمير وإضعاف موقف قطر في بداية حرب غزة.وبحسب موقع “شباب برس”، كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أعدت في بداية حرب غزة “خطة لتدمير صورة قطر وإضعاف مكانتها”، وافق عليها وزير خارجية النظام آنذاك إيلي كوهين. لكن رئيس الموساد ديفيد برنيا عارض […]

كشفت وسيلة إعلام صهيونية عن خطة خاصة وضعتها وزارة الخارجية الإسرائيلية لتدمير وإضعاف موقف قطر في بداية حرب غزة.

وبحسب موقع "شباب برس"، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أعدت في بداية حرب غزة "خطة لتدمير صورة قطر وإضعاف مكانتها"، وافق عليها وزير خارجية النظام آنذاك إيلي كوهين. لكن رئيس الموساد ديفيد برنيا عارض ذلك.

وبحسب التقرير، فقد تم تعليقها بعد أن حذر رئيس الموساد من الإضرار بقطر، نظرا لوضعها كـ"وسيط محتمل للإفراج عن المختطفين".

وكتبت صحيفة هآرتس نقلا عن مصدر مطلع طلب عدم ذكر اسمه: "من أجل العمل على هذه الخطة، طلبت وزارة الخارجية الإسرائيلية مساعدة رونين ليفي، المسؤول السابق في جهاز الأمن العام (الشاباك) ومجلس الأمن القومي. وبحسب هذه الخطة، كان من المقرر نشر المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام والسفراء المختلفين "لتقديم صورة سلبية عن قطر".

وبحسب التقرير فإن الهدف كان تقويض شرعية قطر في وسائل الإعلام الدولية من خلال نشر معلومات تستند إلى دعمها للإرهاب. وفي الوقت نفسه، طرحت فكرة اللجوء إلى سياسة "فرق تسد" بين قطر ومصر، حيث تسعى كل منهما إلى التوسط للتوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى.

وأوضح المصدر المطلع أن خطة وزارة الخارجية الإسرائيلية تتضمن منع شبكة الجزيرة القطرية من العمل في فلسطين المحتلة، بهدف الحد من نفوذها الداخلي والخارجي.

وفي الخامس من مايو/أيار، وافقت الحكومة الإسرائيلية على مقترح تقدم به رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الاتصالات شلومو كورحي لإغلاق مكاتب قناة الجزيرة وحظر أنشطتها في فلسطين المحتلة، ثم مدد هذا القرار عدة مرات.

وقال أشخاص شاركوا في إعداد الخطة لصحيفة "هآرتس" إنهم يتوقعون عدم تنفيذها، نظرا للتحفظات التي كانت موجودة في مكتب رئيس الوزراء والموساد بشأنها.

ولم ترد الدوحة حتى الآن على تقرير هآرتس، لكن الحقيقة هي أنه رغم دور قطر كوسيط في التوصل إلى اتفاق تبادل أسرى بين تل أبيب وحماس في عدة مناسبات، إلا أن نتنياهو لا يزال لديه موقف متحيز تجاه الدوحة، ويتهمها بعدم الضغط على حماس للإفراج عن أسرى إسرائيليين، وتصوير المساعدات الإنسانية من الدوحة لقطاع غزة وكأنها مساعدات مالية لحركة حماس.

وفي أعقاب تصريحات نتنياهو الانتقادية لوساطة الدوحة في فبراير/شباط 2024، قال ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، إن نتنياهو يهرب من أزماته السياسية وينخرط في "خلافات لن نلتفت إليها". ولكن الحكومة القطرية تريد من نتنياهو التركيز على مسار المفاوضات غير المباشرة مع حماس، وهو ما من شأنه أن يساهم في تعزيز الأمن الإقليمي.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس