أكد رئيس مجلس النواب أن الأعداء لا يستطيعون القضاء على المقاومة أو تهميشها بهذا الدعم الشعبي من المشهد السياسي والأمني اللبناني، وقال: "حزب الله هو جزء من القوة الوطنية اللبنانية والضامن لأمن هذا البلد والحفاظ على وحدة أراضيه".
بحسب شباب برس، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف في كلمته أمام مجلسه اليوم الثلاثاء 25فبراير/شباط: "إن التشييع العظيم والتاريخي للمجاهد الكبير والأمين العام الشجاع والحبيب لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد السيد هاشم صفي الدين في لبنان كان دليلاً على وحدة المقاومة والقوة المتنامية لحزب الله اللبناني وتعبيراً عن دعمه الشعبي القوي".
وأضاف: "لقد أشرق الشهيد نصر الله كالشمس الساطعة على أكتاف جيشه الضخم من محبيه، وأعطى رسالة للعالم بأن مقاومة ظلم الاحتلال وجرائم الكيان الصهيوني الغاصب هي فكر، ولا يمكن تدمير الفكر والأفكار بالجرائم والإرهاب. لقد رأيت في لبنان العزيز نساء ورجالاً أقوياء وصامدين أحبوا القائد الحبيب وحزب الله من كل قلوبهم، وبالمعنى الحقيقي للكلمة ومن دون أي مبالغة، لم يسمحوا لقلوبهم بأي خوف من الأعداء، ولا أي شك أو حزن ناتج عن اليأس، وكان لديهم إيمان صادق وصادق بالإسلام الحبيب لمدرسة الحسين وزينب عليهما السلام ومثل المقاومة".
وأكد قاليباف: "أمس، عندما رأيت تلك الحشود الصامدة في لبنان، والتي كانت قوية وصامدة كالجبل، تأكدت مرة أخرى أن أي كافر أو مجرم لا يستطيع أن يطفئ نور الله، وأن الحقيقة سوف تظهر في النهاية. نحن ممتنون لهؤلاء الشهداء الأبرار الذين كانت لهم نهاية سعيدة في مدرسة الحسين (عليه السلام) وابيضت وجوههم، وفصلوا الحق عن الباطل بدمائهم".
وأعلن رئيس مجلس النواب: إننا نحسد شرف ومجد ورفعة المجاهدين العظماء والعزيزين والشجعان الشهيد نصر الله والشهيد صفي الدين ولنا ارادة قوية للشهادة في سبيل الله.
وأكد أن استعراض حزب الله للقوة في الساحة السياسية أوضح للجميع أيضاً؛ وتابع: "لا يستطيع الأعداء بهذا الدعم الشعبي من المشهد السياسي والأمني اللبناني القضاء على المقاومة أو تهميشها، فحزب الله جزء من القوة الوطنية اللبنانية والضامن لأمن لبنان والحفاظ على وحدة أراضيه".
وأكد قاليباف أن أولوية حزب الله هي المصالح الوطنية اللبنانية، مشدداً على عدم تدخل أي قوة أجنبية، كما تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن التوافق الداخلي هو الشرط الأساسي لأمن لبنان واستقراره وتقدمه، وتدعم أي اتفاق يتم التوصل إليه بين الحكومة البرلمانية والمقاومة اللبنانية.
بحسب شباب برس، قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف في كلمته أمام مجلسه اليوم الثلاثاء 25فبراير/شباط: "إن التشييع العظيم والتاريخي للمجاهد الكبير والأمين العام الشجاع والحبيب لحزب الله الشهيد السيد حسن نصر الله والشهيد السيد هاشم صفي الدين في لبنان كان دليلاً على وحدة المقاومة والقوة المتنامية لحزب الله اللبناني وتعبيراً عن دعمه الشعبي القوي".
وأضاف: "لقد أشرق الشهيد نصر الله كالشمس الساطعة على أكتاف جيشه الضخم من محبيه، وأعطى رسالة للعالم بأن مقاومة ظلم الاحتلال وجرائم الكيان الصهيوني الغاصب هي فكر، ولا يمكن تدمير الفكر والأفكار بالجرائم والإرهاب. لقد رأيت في لبنان العزيز نساء ورجالاً أقوياء وصامدين أحبوا القائد الحبيب وحزب الله من كل قلوبهم، وبالمعنى الحقيقي للكلمة ومن دون أي مبالغة، لم يسمحوا لقلوبهم بأي خوف من الأعداء، ولا أي شك أو حزن ناتج عن اليأس، وكان لديهم إيمان صادق وصادق بالإسلام الحبيب لمدرسة الحسين وزينب عليهما السلام ومثل المقاومة".
وأكد قاليباف: "أمس، عندما رأيت تلك الحشود الصامدة في لبنان، والتي كانت قوية وصامدة كالجبل، تأكدت مرة أخرى أن أي كافر أو مجرم لا يستطيع أن يطفئ نور الله، وأن الحقيقة سوف تظهر في النهاية. نحن ممتنون لهؤلاء الشهداء الأبرار الذين كانت لهم نهاية سعيدة في مدرسة الحسين (عليه السلام) وابيضت وجوههم، وفصلوا الحق عن الباطل بدمائهم".
وأعلن رئيس مجلس النواب: إننا نحسد شرف ومجد ورفعة المجاهدين العظماء والعزيزين والشجعان الشهيد نصر الله والشهيد صفي الدين ولنا ارادة قوية للشهادة في سبيل الله.
وأكد أن استعراض حزب الله للقوة في الساحة السياسية أوضح للجميع أيضاً؛ وتابع: "لا يستطيع الأعداء بهذا الدعم الشعبي من المشهد السياسي والأمني اللبناني القضاء على المقاومة أو تهميشها، فحزب الله جزء من القوة الوطنية اللبنانية والضامن لأمن لبنان والحفاظ على وحدة أراضيه".
وأكد قاليباف أن أولوية حزب الله هي المصالح الوطنية اللبنانية، مشدداً على عدم تدخل أي قوة أجنبية، كما تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن التوافق الداخلي هو الشرط الأساسي لأمن لبنان واستقراره وتقدمه، وتدعم أي اتفاق يتم التوصل إليه بين الحكومة البرلمانية والمقاومة اللبنانية.




