Dialog Image

کد خبر:32898
پ
IMG_20250211_181859_208

زعيم أنصار الله: أمريكا تسعى للاستيلاء على ونهب موارد الدول الأخرى

زعيم أنصار الله: أمريكا تطمع في موارد الدول وتسعى لنهبهاقال زعيم أنصار الله في اليمن، خلال كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لهروب جنود مشاة البحرية الأمريكية من صنعاء، إن الولايات المتحدة تتطلع إلى موارد الدول وتسعى لنهبها.وبحسب تقرير شباب برس، صرّح السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، زعيم أنصار الله، في كلمته بهذه المناسبة […]

زعيم أنصار الله: أمريكا تطمع في موارد الدول وتسعى لنهبها


قال زعيم أنصار الله في اليمن، خلال كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى الحادية عشرة لهروب جنود مشاة البحرية الأمريكية من صنعاء، إن الولايات المتحدة تتطلع إلى موارد الدول وتسعى لنهبها.


وبحسب تقرير شباب برس، صرّح السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، زعيم أنصار الله، في كلمته بهذه المناسبة قائلاً:
"نحمد الله الذي منح الشعب اليمني المسلم والعزيز هذا النصر الكبير بهروب قوات المارينز الأمريكية من صنعاء بطريقة مذلّة، فقد كان هذا الهروب إنجازًا عظيمًا للشعب اليمني."


وأضاف الحوثي:
"فرار قوات المارينز يعني فشل المشروع الأمريكي في السيطرة الكاملة على بلادنا، وكان هذا الانتصار من ثمار ثورة 21 سبتمبر، التي مكّنتنا من التحرر من الهيمنة الأمريكية، مما حفظ كرامة وعزة شعبنا."


وأكد أنه:
"لا يمكن لأي أمة في العالم أن تكون حرة بينما أمريكا تهيمن على جميع شؤونها، حيث كان وجود الأمريكيين في صنعاء بمنزلة سلطة تأمر وتنهى، وكان جميع المسؤولين رهن إشارتهم. لقد خططوا لدفع بلدنا إلى حافة الهاوية، مستغلين الأزمات السياسية في اليمن لتأجيجها، واخترقوا جميع المجالات، من التعليم والصحة إلى القضاء وغيره."


وتابع زعيم أنصار الله بقوله:
"الولايات المتحدة تطمع في موارد الدول وتسعى للسيطرة عليها، وتصريحات ترامب، حتى تجاه الدول غير الإسلامية، تؤكد ذلك."


وأوضح أن:
"ترامب كان واضحًا في كشف التوجهات الأمريكية، لأن الأسلوب الأمريكي يعتمد عادة على الخداع تحت عناوين زائفة، لكنه كشف عن النوايا الحقيقية دون الحاجة إلى التستر وراء شعارات كاذبة."


كما أكد أن:
*"أمريكا تتصرف بأبشع أساليب الاستغلال والابتزاز، وكلما استسلم أحد لها، رأته فرصة ذهبية لتعزيز سيطرتها. هم مستكبرون ومتوحشون، لا يمتلكون أي قيم أو أخلاق، ويتجاهلون حقوق الدول وسيادتها من أجل تحقيق مصالحهم. لذلك، فإن *أي محاولة لكسب ودّ أمريكا لا تؤدي إلا إلى الإذلال، لأنهم ينظرون إلى عملائهم نظرة احتقار."


وأشار الحوثي إلى أن:
"مشروع أمريكا وإسرائيل مشروع تدميري وعدائي يستهدف الأمة الإسلامية بشكل خطير، ويسعى إلى احتلال مساحات واسعة من بلدان المسلمين، ولم يتوقف عند المسجد الأقصى فقط، بل يمتد ليشمل مكة والمدينة."


وأضاف:
"الصهاينة يصرحون علنًا بأنهم يسعون إلى السيطرة المباشرة على أجزاء كبيرة من الأمة الإسلامية تحت مسمى الصهيونية الكبرى."


كما انتقد الموقف العربي من القضايا المصيرية قائلاً:
"عندما تتخذ أمريكا قرارًا عدائيًا بفرض عقوبات اقتصادية على أي دولة، نجد أن العرب يلتزمون بها أكثر من التزامهم بالقرآن الكريم!"


وبيّن الحوثي أن:
"الموقف العربي والإسلامي تجاه عملية طوفان الأقصى كان في معظمه متواطئًا أو متخاذلًا، في حين أن أمريكا دعمت إسرائيل بكل إمكانياتها، حتى وصلت إلى حد المشاركة الفعلية في الحرب، بينما وقفت الأنظمة العربية متفرجة دون أي موقف عملي جاد. ورغم المجازر البشعة التي ارتكبها الصهاينة في غزة، كان البعض في السعودية مشغولًا بالرقص والاحتفالات!"


وأضاف:
"السعودية كان بإمكانها على الأقل إزالة حركة حماس من قوائم الإرهاب المزعومة، والإفراج عن معتقليها في سجونها، لأن هؤلاء الأسرى لم يرتكبوا أي جرم ضد السعودية، بل كانوا في مواجهة العدو الصهيوني."


وختم الحوثي خطابه قائلًا:
"يجب على الأنظمة العربية تغيير سياساتها السلبية تجاه المقاومة الفلسطينية، ودعم المجاهدين الفلسطينيين ماديًا، إعلاميًا، وسياسيًا، بدلًا من الاستمرار في نهج الخذلان والتطبيع."

إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس