أفادت مصادر دبلوماسية مطلعة عن زيارة قريبة ورسمية لزعيم المتمردين الحاكمين في سوريا إلى الكويت.
وبحسب موقع "شباب برس"، كشفت مصادر دبلوماسية كويتية مطلعة أن أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، أبدى خلال استقبال وزير الخارجية الكويتي عبد الله علي اليحيى في دمشق في 30 يناير/كانون الثاني الماضي، رغبته في السفر إلى البلاد.
في حين من المقرر أن تترأس الكويت الاجتماع الوزاري لدول الخليج العربية خلال شهر رمضان، المقرر عقده في مكة المكرمة، كما سيتم دعوة أسعد الشيباني وزير خارجية الحكومة السورية المعارضة إلى هذا الاجتماع أيضاً.
وبعد سقوط نظام الأسد، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها احترامها لاستقلال سوريا وسيادتها ودعم الاستقرار فيها من خلال الحفاظ على المؤسسات الوطنية واستخدام لغة الحوار لتحقيق تطلعات الشعب السوري.
وفي 25 يناير/كانون الثاني الماضي، تلقى أسعد الشيباني اتصالاً هاتفياً من نظيره الكويتي، وفي المحادثة هنأه عبدالله علي اليحيى بـ "انتصار ثورة الشعب السوري بعد نضال استمر 14 عاماً".
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن وزير الخارجية الكويتي أكد في هذا الاتصال دعم بلاده لإجراءات "الحكومة الانتقالية السورية الجديدة" وأعلن استعداده للتعاون مع دمشق بما يتوافق مع مصالح البلدين ويعزز استقرار سوريا.
وتوجه وزير الخارجية الكويتي بعد ذلك إلى دمشق في 30 ديسمبر/كانون الأول، برفقة جاسم البدوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، والتقى الجولاني والشيباني ورئيس جهاز المخابرات السوري.
وبعد أن قدم الجولاني نفسه رئيساً للمرحلة الانتقالية السورية، هنأه أمير الكويت مشعل الأحمد الجبار الصباح، داعياً إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.
وأعلن وزير الخارجية الكويتي الشهر الماضي أيضا أن الكويت تنوي إعادة فتح سفارتها في دمشق قريبا. وكانت السفارة مغلقة منذ 15 مارس/آذار 2012 احتجاجا على نظام بشار الأسد.
وبحسب موقع "شباب برس"، كشفت مصادر دبلوماسية كويتية مطلعة أن أبو محمد الجولاني (أحمد الشرع)، أبدى خلال استقبال وزير الخارجية الكويتي عبد الله علي اليحيى في دمشق في 30 يناير/كانون الثاني الماضي، رغبته في السفر إلى البلاد.
في حين من المقرر أن تترأس الكويت الاجتماع الوزاري لدول الخليج العربية خلال شهر رمضان، المقرر عقده في مكة المكرمة، كما سيتم دعوة أسعد الشيباني وزير خارجية الحكومة السورية المعارضة إلى هذا الاجتماع أيضاً.
وبعد سقوط نظام الأسد، أعلنت وزارة الخارجية الكويتية في بيان لها احترامها لاستقلال سوريا وسيادتها ودعم الاستقرار فيها من خلال الحفاظ على المؤسسات الوطنية واستخدام لغة الحوار لتحقيق تطلعات الشعب السوري.
وفي 25 يناير/كانون الثاني الماضي، تلقى أسعد الشيباني اتصالاً هاتفياً من نظيره الكويتي، وفي المحادثة هنأه عبدالله علي اليحيى بـ "انتصار ثورة الشعب السوري بعد نضال استمر 14 عاماً".
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن وزير الخارجية الكويتي أكد في هذا الاتصال دعم بلاده لإجراءات "الحكومة الانتقالية السورية الجديدة" وأعلن استعداده للتعاون مع دمشق بما يتوافق مع مصالح البلدين ويعزز استقرار سوريا.
وتوجه وزير الخارجية الكويتي بعد ذلك إلى دمشق في 30 ديسمبر/كانون الأول، برفقة جاسم البدوي الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، والتقى الجولاني والشيباني ورئيس جهاز المخابرات السوري.
وبعد أن قدم الجولاني نفسه رئيساً للمرحلة الانتقالية السورية، هنأه أمير الكويت مشعل الأحمد الجبار الصباح، داعياً إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.
وأعلن وزير الخارجية الكويتي الشهر الماضي أيضا أن الكويت تنوي إعادة فتح سفارتها في دمشق قريبا. وكانت السفارة مغلقة منذ 15 مارس/آذار 2012 احتجاجا على نظام بشار الأسد.




