Dialog Image

کد خبر:32706
پ
140311202120454132107244

معاريف: حماس لا تزال حاكمة غزة

مصمم اتفاق تبادل شاليط في الكيان الصهيوني يعترف بأن حماس لا تزال الحاكم الفعلي لغزة رغم كل الحروب والدمار الذي ألحقه الكيان بالقطاع.بحسب تقرير شباب برس، اعترف غرشون باسكين، أحد مصممي اتفاق تبادل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط عام 2011، بأنه رغم شدة الحرب وما حلّ بقطاع غزة، لا تزال حماس الحاكم الفعلي لهذه المنطقة.هذا الخبير […]

مصمم اتفاق تبادل شاليط في الكيان الصهيوني يعترف بأن حماس لا تزال الحاكم الفعلي لغزة رغم كل الحروب والدمار الذي ألحقه الكيان بالقطاع.
بحسب تقرير شباب برس، اعترف غرشون باسكين، أحد مصممي اتفاق تبادل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط عام 2011، بأنه رغم شدة الحرب وما حلّ بقطاع غزة، لا تزال حماس الحاكم الفعلي لهذه المنطقة.
هذا الخبير الصهيوني علّق على المرحلة الخامسة من تبادل الأسرى، وأصدر بيانًا قال فيه: "رؤية ثلاثة أسرى صهاينة بتلك الحالة والظروف تدفعنا جميعًا لبذل كل الجهود للإفراج عن باقي الأسرى في أسرع وقت ممكن، فلا يمكننا الانتظار لأسابيع أو شهور لتحقيق ذلك."
وبحسب اعتقاد هذا الخبير الصهيوني، فإن حماس حاولت من خلال إطلاق سراح هؤلاء الأسرى الثلاثة إظهار أنها لا تزال قوية.
إلا أنه زعم في الوقت نفسه أنه "بعد الإفراج عن آخر أسير، ستنتهي سيطرة حماس على غزة"، لكنه تراجع عن هذا الادعاء لاحقًا، قائلًا: "يجب الطلب من قطر ومصر إجبار حماس على إنهاء سيطرتها على غزة، وتهيئة الظروف لخروج قادتها من القطاع، ويجب إجبار حماس على القيام بذلك."
كما وصف هذا الخبير عدم إرسال وفد صهيوني رفيع المستوى إلى المفاوضات بأنه "فشلٌ لنتنياهو"، مضيفًا أن الاتفاق المقبل يجب أن يسرّع تنفيذ العملية، قائلًا: "نحن جميعًا نعلم كيف يجب أن ينتهي هذا الأمر، فلنصل إلى تلك النقطة بسرعة."
وفي افتتاحية إحدى الصحف العبرية، اعترف كتاب المقال بأنه "رغم الفرحة بعودة الأسرى، إلا أن الهزيمة ما زالت تخيّم علينا."
وفي مقدمة المقال، كتب مؤلفوه: "يوم السبت الذي شهد عودة المختطفين، رغم كل البهجة التي حملها، لا يمكن أن ينسينا الشعور بالهزيمة الذي جلبه لنا السابع من أكتوبر 2023، تلك الهزيمة التي لم يكن نتنياهو وحده مسؤولًا عنها، بل كانت المعارضة شريكة فيها أيضًا."
وجاء في المقال أيضًا: "قبل واقعة 7 أكتوبر، كنا نعتقد أن العدو قد ارتدع، فقمنا ببناء جدار بيننا وبينه على حدود غزة، جدار كنا نظنه غير قابل للاختراق، وهذا الاعتقاد دفعنا إلى إغلاق بعض الوحدات الاستخبارية التي كان يفترض أن تمدّنا بالمعلومات. وفي الوقت نفسه، واصلنا ضرباتنا الجوية في سوريا، معتقدين أننا نعرقل بذلك تعزيز قوة حزب الله. لكن الحقيقة أننا كنا في حالة من الغرور والسبات، واليمين واليسار كانا في هذا الأمر سواء."
"وفي السابع من أكتوبر، انهار نظامنا الدفاعي بالكامل، وظهرت الحقيقة التي كانت مخفية وراء تلك الادعاءات. واتضح أننا كنا نخشى المواجهة إلى حد أننا فقدنا الثقة في قدراتنا، مما جعل حتى بقاؤنا موضع تهديد."
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس