Dialog Image

کد خبر:32612
پ
رهبر+انقلاب

القائد العام في لقاء مع مجموعة من قادة القوات الجوية والدفاع الجوي: المفاوضات مع أميركا لن تحل أي مشاكل

أكد القائد العام للقوات المسلحة خلال لقائه مجموعة من قادة القوات الجوية والدفاع الجوي: تجربة الاتفاق النووي تظهر أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تحل أي مشكلة.وبحسب وكالة شباب برس، وصف سماحة آية الله خامنئي صباح اليوم، في ذكرى البيعة التاريخية للرفاق وأفراد القوات الجوية للإمام الخميني في 19 بهمن 1357، خلال لقاء مع قائد […]

أكد القائد العام للقوات المسلحة خلال لقائه مجموعة من قادة القوات الجوية والدفاع الجوي: تجربة الاتفاق النووي تظهر أن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تحل أي مشكلة.

وبحسب وكالة شباب برس، وصف سماحة آية الله خامنئي صباح اليوم، في ذكرى البيعة التاريخية للرفاق وأفراد القوات الجوية للإمام الخميني في 19 بهمن 1357، خلال لقاء مع قائد ومجموعة من أفراد القوات الجوية والدفاع في جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، هذا اليوم التاريخي بأنه ميلاد جيش فخور ومستقل ومبني على الهوية. وفي إشارة إلى التجربة غير المثمرة لنحو عامين من المفاوضات مع الولايات المتحدة في التسعينيات وتصرفات أمريكا في انتهاك جميع التزاماتها، أكد: إن المفاوضات مع الولايات المتحدة لن تحل أي مشاكل، بما في ذلك الصعوبات الاقتصادية والمعيشية، تمامًا كما لم تحلها. ولذلك فإن حل المشاكل يكمن في "جهد المسؤولين الملتزمين ودعم الأمة المتحدة"، وبإذن الله سوف نرى هذه الوحدة والتعاطف في 12 فبراير/شباط.

وفي إشارة إلى المقالات والنقاشات حول المفاوضات في الصحف والفضاء الإلكتروني وكلام بعض الأفراد، قال قائد الثورة الإسلامية: "إن محور هذه المحادثات هو قضية المفاوضات مع أميركا، ويشيرون إلى المفاوضات باعتبارها أمراً جيداً، وكأن هناك من يعارض مصلحة المفاوضات".

وفي إشارة إلى العمل الجاد الذي تقوم به وزارة خارجية بلادنا في التفاوض والسفر وعقد الاتفاقيات مع كافة دول العالم، أكد: "الاستثناء الوحيد في هذا الصدد هو الولايات المتحدة". وبطبيعة الحال، نحن لا نذكر النظام الصهيوني كاستثناء؛ لأن هذا النظام ليس حكومة بالضرورة، بل هو عصابة إجرامية تغتصب الأرض.

وفي معرض شرحه لسبب استبعاد أميركا من المفاوضات، قال آية الله خامنئي: "يتظاهر البعض بأننا إذا جلسنا على طاولة المفاوضات فإن مشكلة معينة سوف تحل، لكن الحقيقة التي يجب أن نفهمها بشكل صحيح هي أن المفاوضات مع أميركا ليس لها أي تأثير في حل مشاكل البلاد".

واعتبر قائد الثورة الإسلامية التجربة السلبية في تسعينيات القرن الماضي ونحو عامين من المفاوضات مع الولايات المتحدة وعدة دول أخرى والتي أدت إلى التوصل إلى الاتفاق النووي، دليلا على أن المفاوضات مع الولايات المتحدة كانت بلا جدوى، وأضاف: "حكومتنا في ذلك الوقت التقت معهم، وذهبت ذهابا وإيابا، وتفاوضت، وضحكوا، وتصافحوا، وتصرفوا كأصدقاء، وتم التوصل إلى معاهدة قدم فيها الجانب الإيراني بسخاء كبير الكثير من التنازلات للجانب الآخر، لكن الأميركيين لم يلتزموا بتلك المعاهدة".

وفي إشارة إلى كلام الرئيس الأميركي الحالي حول تمزيق الاتفاق النووي، قال ظريف: قبله، لم تتحرك الإدارة الأميركية السابقة التي قبلت الاتفاق، ولم ترفع العقوبات الأميركية التي كان من المفترض أن ترفع، وبقيت قضية الأمم المتحدة مثل العظم في الجرح الذي سيبقى دائما تهديدا لإيران.

واعتبر آية الله خامنئي أنه من الضروري الاستفادة من تجربة "عامين من المفاوضات والتنازلات  ولكن من دون الوصول إلى نتيجة"، وأضاف: "الولايات المتحدة انتهكت المعاهدة نفسها، رغم نواقصها، وانسحبت منها، لذلك فإن التفاوض مع مثل هذه الحكومة هو أمر غير حكيم وغير ذكي وغير مشرف، ولا ينبغي التفاوض معها".

وفي إشارته إلى المشاكل الداخلية والمعيشية التي يعاني منها أغلب الناس، قال سماحته: "إن ما سيحل المشاكل هو العامل الداخلي، أي "جهود المسؤولين الملتزمين ودعم الأمة المتحدة"، وهو ما تجسد في مسيرة 22 بهمن، والتي إن شاء الله سنرى هذه الوحدة هذا العام أيضاً".

واعتبر قائد الثورة الإسلامية أن "الشعب صاحب الرؤية والمسؤولين الدؤوبين" هم سبب حل المشاكل، وأضاف: "الحمد لله أن المسؤولين مشغولون في عملهم، ونأمل كثيرا أن تتمكن هذه الحكومة الموقرة من تقليص مشاكل معيشة الشعب وإزالة الصعوبات".

وفي إشارة إلى سعي الأميركيين لتغيير خريطة العالم، قال: "هذا العمل الذي يقومون به ليس له أي حقيقة وهو مجرد حبر على ورق. وبطبيعة الحال، فإنهم أيضًا يعلقون ويتحدثون ويهددوننا".

وأكد قائد الثورة الاسلامية: "إذا هددونا سنهددهم، وإذا نفذوا تهديدهم سننفذ تهديدنا، وإذا اعتدوا على أمن شعبنا سنهاجم أمنهم دون تردد".
واعتبر آية الله خامنئي هذا السلوك المتبادل نابعا من القرآن الكريم والتعاليم الإسلامية، وقال: "نأمل من الله تعالى أن يوفقنا في أداء واجباتنا".

وفي الجزء الأول من كلمته اعتبر سماحته التاسع عشر من بهمن ١٣٥٧ ذكرى مباركة ومجيدة وقال: "إن العمل الملحمي لهؤلاء الشباب حدد مسار الجيش الجديد وتسبب في انضمام مختلف عناصر وكوادر الجيش، المستوحاة من هذا القسم، إلى صفوف الأمة".
وأشاد قائد الثورة بالشهداء المشهورين من أمثال صياد شيرازي وستاري وبابائي وكولاهدوز وفلاحي، وأضاف: "العامل الأساسي في ظهور وصعود هؤلاء الأبطال كان التحرك الشجاع الذي قامت به مجموعة من الرفاق ومنتسبي القوة الجوية قبل ثلاثة أيام من انتصار الثورة وفي خضم الخطر".

وعدّد الخصائص المهمة لثورة التاسع عشر من بهمن باعتبارها احتياجات البلاد والأمة اليوم، وقال: "الشجاعة" و"التوقيت المناسب" كانتا من السمات البارزة لأعمال الرفاق.

واعتبر آية الله خامنئي أن "اتخاذ القرارات في الوقت المناسب" و"في اللحظة المناسبة" أمر مهم للغاية، وأضاف: "التائبون لم يهبوا لنجدة الإمام الحسين (ع) في عاشوراء، لكنهم ثاروا فيما بعد وقتل الجميع، لكن العمل كان بلا جدوى لأنه لم يكن في الوقت المناسب".

واعتبر العقلانية والعمل المبني على الحساب من السمات الأخرى لـ 19 بهمن 2018، وقال: "يعتقد البعض أن الحركة الثورية هي عكس العقلانية، لكن الحركة الثورية تتطلب الحساب والعقلانية أكثر من أي حركة أخرى".

واعتبر قائد الثورة الإسلامية استغلال غفلة العدو من السمات المميزة لتصرفات الحلفاء، وأضاف: "لم تتمكن أجهزة مكافحة التجسس وقادة الجيش، خاصة في القوة الجوية، من اكتشاف أو تخمين هذه الخطوة، وفي الحقيقة تم ضربهم من حيث لم يتوقعوا".

وفي إشارة إلى تصرف النظام البهلوي في تعريف الجيش بأنه تابع للجهاز العسكري الأميركي، قال آية الله خامنئي: "إن تنظيم الجيش وتسليحه وتدريبه كان أميركياً، وكانت التعيينات المهمة وحتى استخدام الأسلحة تتم بإذن الأميركيين، وكانت شدة التبعية كبيرة لدرجة أنه لم يُسمح للإيرانيين حتى بفتح وإصلاح الأجزاء".

ووصف خطاب الإمام الخميني في نوفمبر/تشرين الثاني 1964 المعارض بشدة للاستسلام بأنه احتجاج على الهيمنة الأميركية المهينة على الجيش والبلاد، وأضاف: بناء على الاستسلام الذي قبلته السلطات البهلوية من أعلى إلى أسفل، لم يكن ينبغي محاكمة أي أميركي في إيران عن أي جريمة.

واعتبر الدفاع المقدس مسرحا لتجليات فضائل الجيش المتحول، وأضاف: "آلاف الشهداء العسكريين يتألقون كالنجوم الساطعة في تاريخ إيران".

واعتبر آية الله خامنئي الدفاع عن إيران الأولوية القصوى وتعزيز الجيش المهمة الأهم، وأضاف: يجب تعزيز الجيش من حيث القوة البشرية والسلاح والتدريب والجاهزية القتالية والدفاعية وإزالة نقاط الضعف والأضرار المحتملة ومواصلة الابتكار وإنتاج المنتجات المبتكرة يوما بعد يوم وإثبات أنه قادر على إنجاز أشياء أعظم بكثير.

في بداية هذا الاجتماع، قدم العميد حميد واحدي قائد القوة الجوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، تقريرا عن جهود القوة لمدة عام، بما في ذلك في مجال تعزيز قوة الطائرات بدون طيار، وتأسيس مراكز عمليات الدفاع السيبراني، وقيادة غرفة الحرب الذكية، وإجراء المناورات والمسابقات العسكرية، والتركيز أيضا على تدريب الكوادر "القادرة والتحفيزية والثورية".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس


Warning: Unknown: write failed: Disk quota exceeded (122) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/var/cpanel/php/sessions/ea-php74) in Unknown on line 0