الكيان الصهيوني يتراجع عن ادعاء اغتيال قادة حماس بعد ظهورهم أحياء
أعلن الكيان الصهيوني، الذي زعم خلال الأشهر الماضية اغتيال عدد من قادة كتائب القسام في قطاع غزة، تراجعه عن هذه الادعاءات اليوم (الأربعاء)، وذلك بعد ظهور صور لبعض هؤلاء القادة داخل القطاع.
وبحسب تقرير شباب برس، اعترف جيش الاحتلال، بعد نشر صور عدد من قادة حماس في غزة، بأن التقارير السابقة حول تصفيتهم كانت غير دقيقة، وأن بعض الادعاءات التي تم تداولها كانت مبالغًا فيها.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن عدة مصادر في جيش الاحتلال قولهم:
"ربما نشهد لاحقًا ظهور مزيد من قادة حماس الذين كنا نظن أنهم قد تم اغتيالهم. من الممكن أن يظهروا مستقبلًا."
وجاء هذا التقرير بعد ظهور هيثم الحواجري، قائد كتيبة الشاطئ في كتائب القسام، والذي كان الاحتلال قد زعم اغتياله في 3 ديسمبر، خلال عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين يوم السبت، حيث التقطته عدسات الكاميرات وهو على قيد الحياة.
ويعد الحواجري ثالث قائد بارز في حماس يظهر حيًا، رغم إعلان الاحتلال اغتياله خلال فترة وقف إطلاق النار في غزة.
وأوضحت المصادر، التي لم تُذكر أسماؤها أو مناصبها في تقرير يديعوت أحرونوت، أن بعض البيانات السابقة حول اغتيال قادة حماس لم تكن دقيقة.
وزعمت المصادر قائلة:
"حتى داخل حماس، في بعض الأحيان، لا يعرفون نتائج الهجمات التي تستهدف قادتهم."
وأضافت:
"تحديد مصير المستهدفين قد لا يكون دقيقًا بنسبة 100% دائمًا، لأن بعض القادة يتعرضون للهجوم داخل الأنفاق أو في منازل دُمرت بالكامل فوق سكانها."
وذكرت الصحيفة العبرية أن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) اعترفا بـ*"هذا الخطأ المخزي"*، مشيرين إلى أن البيان الذي صدر قبل عدة أشهر حول مقتل قادة كتائب القسام استند إلى تقارير استخباراتية خاطئة.
وأضافت الصحيفة أن حماس لا تزال تمتلك قادة كبارًا يواصلون العمل وإعادة تنظيم صفوفها في جميع أنحاء قطاع غزة.
أعلن الكيان الصهيوني، الذي زعم خلال الأشهر الماضية اغتيال عدد من قادة كتائب القسام في قطاع غزة، تراجعه عن هذه الادعاءات اليوم (الأربعاء)، وذلك بعد ظهور صور لبعض هؤلاء القادة داخل القطاع.
وبحسب تقرير شباب برس، اعترف جيش الاحتلال، بعد نشر صور عدد من قادة حماس في غزة، بأن التقارير السابقة حول تصفيتهم كانت غير دقيقة، وأن بعض الادعاءات التي تم تداولها كانت مبالغًا فيها.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية عن عدة مصادر في جيش الاحتلال قولهم:
"ربما نشهد لاحقًا ظهور مزيد من قادة حماس الذين كنا نظن أنهم قد تم اغتيالهم. من الممكن أن يظهروا مستقبلًا."
وجاء هذا التقرير بعد ظهور هيثم الحواجري، قائد كتيبة الشاطئ في كتائب القسام، والذي كان الاحتلال قد زعم اغتياله في 3 ديسمبر، خلال عملية تسليم الأسرى الإسرائيليين يوم السبت، حيث التقطته عدسات الكاميرات وهو على قيد الحياة.
ويعد الحواجري ثالث قائد بارز في حماس يظهر حيًا، رغم إعلان الاحتلال اغتياله خلال فترة وقف إطلاق النار في غزة.
وأوضحت المصادر، التي لم تُذكر أسماؤها أو مناصبها في تقرير يديعوت أحرونوت، أن بعض البيانات السابقة حول اغتيال قادة حماس لم تكن دقيقة.
وزعمت المصادر قائلة:
"حتى داخل حماس، في بعض الأحيان، لا يعرفون نتائج الهجمات التي تستهدف قادتهم."
وأضافت:
"تحديد مصير المستهدفين قد لا يكون دقيقًا بنسبة 100% دائمًا، لأن بعض القادة يتعرضون للهجوم داخل الأنفاق أو في منازل دُمرت بالكامل فوق سكانها."
وذكرت الصحيفة العبرية أن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) اعترفا بـ*"هذا الخطأ المخزي"*، مشيرين إلى أن البيان الذي صدر قبل عدة أشهر حول مقتل قادة كتائب القسام استند إلى تقارير استخباراتية خاطئة.
وأضافت الصحيفة أن حماس لا تزال تمتلك قادة كبارًا يواصلون العمل وإعادة تنظيم صفوفها في جميع أنحاء قطاع غزة.




