هددت السلطات الإسرائيلية، التي اضطرت للاستجابة لمطالب حماس بالإفراج عن قائد المقاومة الفلسطينية في جنين، المعروف بـ"التنين"، بإعادة اعتقاله وتعذيبه في سجونها المخيفة.
وبحسب موقع "شباب برس"، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء أمس، بإعادة القبض على قائد المقاومة الحرة، في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "إكس".

وقال مخاطبا قائد كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية (الجناح العسكري لحركة فتح) الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال الأسبوع الماضي ضمن اتفاق طوفان الأحرار: "أفرج عنكم". في صفقة لتحرير الرهائن الصهاينة.. بخطأ واحد فقط! "ستلتقي بأصدقاء قدامى... لن نقبل دعم الإرهاب".
ولد زكريا الزبيدي في مدينة جنين عام 1976 وكان أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية والمعروفة بـ"التنين"، وشارك في الانتفاضة الثانية والعمليات المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.
اعتقل عام 2019، لكنه في 6 سبتمبر/أيلول 2021، تمكن برفقة 5 أسرى آخرين من الهروب من سجن "الجولبو" سيئ السمعة والشديد الحراسة عبر حفر نفق في خطوة غير مسبوقة في سجون الاحتلال،لكنه أُسر مرة أخرى.
وبعد أن استعاد الصهاينة الزبيدي، قاموا بتعذيبه بشدة وإرساله إلى المستشفى.
وأُطلق سراح هذا القائد المقاوم إلى جانب عشرات الأسرى الفلسطينيين في الجولة الثالثة من صفقات تبادل الأسرى، تنفيذاً للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وفي إطار اتفاق طوفان الأحرار.
وأكد في لقاء صحفي أثناء إجراء الفحص الطبي له في المستشفى بعد خروجه من الأسر، أن صمود قطاع غزة في وجه جرائم الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني هو الذي أدى إلى إطلاق سراحه.
رحم الله شهداء قطاع غزة والضفة الغربية وشفى الجرحى وأعاد كافة أهلنا في هذا القطاع إلى ديارهم بعد أن هجرهم الكيان الصهيوني.
وقال "تنين" الضفة الغربية الذي بدا متعبا وهادئا للغاية بعد سنوات من التعذيب في سجون الاحتلال، إن الله سيرحم شهداء قطاع غزة والضفة الغربية ويشفي الجرحى. يجب على كافة سكان قطاع غزة العودة إلى منازلهم، وغزة الآن بحاجة إلى إعادة الإعمار، ويجب على كافة أبناء الشعب الفلسطيني التعاون لتحقيق ذلك.
وقال الزبيدي عن معاناته في السجن إنه انفصل عن بقية السجناء لمدة ثلاث سنوات ولم يتلق من حراس سجنه سوى أنباء محدودة عن جرائم الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة والهجمات على الضفة الغربية.
واشتكى من التعذيب في الحبس الانفرادي والضرب المبرح والإذلال المستمر في سجون الاحتلال، مؤكداً أن وضع جميع الأسرى واحد.
"حتى في يوم التحرير تعرضت للضرب حتى اللحظة الأخيرة، ولم يتم إزالة الأصفاد من يدي إلا لحظة صعودي إلى حافلات الصليب الأحمر الدولي".
وبحسب موقع "شباب برس"، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مساء أمس، بإعادة القبض على قائد المقاومة الحرة، في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي "إكس".

وقال مخاطبا قائد كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية (الجناح العسكري لحركة فتح) الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال الأسبوع الماضي ضمن اتفاق طوفان الأحرار: "أفرج عنكم". في صفقة لتحرير الرهائن الصهاينة.. بخطأ واحد فقط! "ستلتقي بأصدقاء قدامى... لن نقبل دعم الإرهاب".
ولد زكريا الزبيدي في مدينة جنين عام 1976 وكان أحد أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية والمعروفة بـ"التنين"، وشارك في الانتفاضة الثانية والعمليات المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية.
اعتقل عام 2019، لكنه في 6 سبتمبر/أيلول 2021، تمكن برفقة 5 أسرى آخرين من الهروب من سجن "الجولبو" سيئ السمعة والشديد الحراسة عبر حفر نفق في خطوة غير مسبوقة في سجون الاحتلال،لكنه أُسر مرة أخرى.
وبعد أن استعاد الصهاينة الزبيدي، قاموا بتعذيبه بشدة وإرساله إلى المستشفى.
وأُطلق سراح هذا القائد المقاوم إلى جانب عشرات الأسرى الفلسطينيين في الجولة الثالثة من صفقات تبادل الأسرى، تنفيذاً للمرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وفي إطار اتفاق طوفان الأحرار.
وأكد في لقاء صحفي أثناء إجراء الفحص الطبي له في المستشفى بعد خروجه من الأسر، أن صمود قطاع غزة في وجه جرائم الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني هو الذي أدى إلى إطلاق سراحه.
رحم الله شهداء قطاع غزة والضفة الغربية وشفى الجرحى وأعاد كافة أهلنا في هذا القطاع إلى ديارهم بعد أن هجرهم الكيان الصهيوني.
وقال "تنين" الضفة الغربية الذي بدا متعبا وهادئا للغاية بعد سنوات من التعذيب في سجون الاحتلال، إن الله سيرحم شهداء قطاع غزة والضفة الغربية ويشفي الجرحى. يجب على كافة سكان قطاع غزة العودة إلى منازلهم، وغزة الآن بحاجة إلى إعادة الإعمار، ويجب على كافة أبناء الشعب الفلسطيني التعاون لتحقيق ذلك.
وقال الزبيدي عن معاناته في السجن إنه انفصل عن بقية السجناء لمدة ثلاث سنوات ولم يتلق من حراس سجنه سوى أنباء محدودة عن جرائم الإبادة التي يرتكبها الكيان الصهيوني في غزة والهجمات على الضفة الغربية.
واشتكى من التعذيب في الحبس الانفرادي والضرب المبرح والإذلال المستمر في سجون الاحتلال، مؤكداً أن وضع جميع الأسرى واحد.
"حتى في يوم التحرير تعرضت للضرب حتى اللحظة الأخيرة، ولم يتم إزالة الأصفاد من يدي إلا لحظة صعودي إلى حافلات الصليب الأحمر الدولي".




