حركة حماس، ردًا على اغتيال اثنين من مقاوميها على يد الكيان الصهيوني، أكدت أن مثل هذه العمليات لن تجلب الأمن للصهاينة.
وفقًا لتقرير صادر عن موقع شباب برس، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاثنين، في بيان لها، عن عملية اغتيال وقعت في طولكرم بالضفة الغربية.
وقالت حماس إن الهجوم استهدف سيارة في مخيم نور شمس، وأسفر عن استشهاد أحد قادة كتائب عز الدين القسام ويدعى "إيهاب أبو عطيوي"، وأحد عناصر الحركة "رامز ضميري".
وصفت حركة المقاومة الإسلامية هذا الاغتيال بأنه محاولة يائسة للقضاء على المقاومة، وقالت: "يجب على كل أبناء الشعب الفلسطيني التصدي لجرائم الكيان الصهيوني وزيادة المقاومة بكافة أشكالها".
وأضافت حماس: "عملية الاغتيال اليوم تؤكد استمرار جرائم الكيان الصهيوني ومساعيه للقضاء على المقاومة، التي لا تزال بعملياتها البطولية تحرم الصهاينة من الراحة والأمان".
وشددت المقاومة الفلسطينية على أن "دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، بل ستكون دافعًا لتعزيز المقاومة وتصعيد العمليات الاستشهادية".
وأشارت حماس إلى أن "هذا الاغتيال، الذي تزامن مع تصعيد عمليات الكيان الصهيوني في محافظات الضفة الغربية، يؤكد أن هذه الحرب على أرضنا وشعبنا لن تجلب الأمن والاستقرار للكيان الصهيوني، بل ستشعل الأرض تحت أقدام جنوده ومستوطنيه".
وفي ختام بيانها، دعت المقاومة الإسلامية أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في الضفة الغربية، إلى تصعيد المواجهة والمقاومة ضد الكيان الصهيوني ومستوطنيه، في إطار معركة "عاصفة الأقصى"، حتى يتمكنوا من زعزعة أمن هذا الكيان الزائف.
وفقًا لتقرير صادر عن موقع شباب برس، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الاثنين، في بيان لها، عن عملية اغتيال وقعت في طولكرم بالضفة الغربية.
وقالت حماس إن الهجوم استهدف سيارة في مخيم نور شمس، وأسفر عن استشهاد أحد قادة كتائب عز الدين القسام ويدعى "إيهاب أبو عطيوي"، وأحد عناصر الحركة "رامز ضميري".
وصفت حركة المقاومة الإسلامية هذا الاغتيال بأنه محاولة يائسة للقضاء على المقاومة، وقالت: "يجب على كل أبناء الشعب الفلسطيني التصدي لجرائم الكيان الصهيوني وزيادة المقاومة بكافة أشكالها".
وأضافت حماس: "عملية الاغتيال اليوم تؤكد استمرار جرائم الكيان الصهيوني ومساعيه للقضاء على المقاومة، التي لا تزال بعملياتها البطولية تحرم الصهاينة من الراحة والأمان".
وشددت المقاومة الفلسطينية على أن "دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، بل ستكون دافعًا لتعزيز المقاومة وتصعيد العمليات الاستشهادية".
وأشارت حماس إلى أن "هذا الاغتيال، الذي تزامن مع تصعيد عمليات الكيان الصهيوني في محافظات الضفة الغربية، يؤكد أن هذه الحرب على أرضنا وشعبنا لن تجلب الأمن والاستقرار للكيان الصهيوني، بل ستشعل الأرض تحت أقدام جنوده ومستوطنيه".
وفي ختام بيانها، دعت المقاومة الإسلامية أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة في الضفة الغربية، إلى تصعيد المواجهة والمقاومة ضد الكيان الصهيوني ومستوطنيه، في إطار معركة "عاصفة الأقصى"، حتى يتمكنوا من زعزعة أمن هذا الكيان الزائف.




