قال الناطق باسم حركة حماس إن ما عجز الكيان الصهيوني عن انتزاعه من الشعب الفلسطيني بالحرب، لن يستطيع تحقيقه بمخططات التهجير القسري.
وبحسب تقرير "شباب برس"، أكد عبد اللطيف القانوع، الناطق باسم حركة حماس، اليوم الأحد، أن الشعب الفلسطيني سيبقى في وطنه، وأن أي مخطط لتهجيره قسرًا محكوم بالفشل.
وأضاف القانوع: "ما لم يتمكن الكيان الصهيوني من تحقيقه بالحرب ضد شعبنا، لن يتحقق عبر مخططات التهجير القسري".
وفي سياق متصل، طلب دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم من مصر والأردن استقبال حوالي 1.5 مليون من سكان قطاع غزة الذين يعانون من ظروف صعبة، إما بشكل دائم أو مؤقت. ويأتي طلب ترامب متناغمًا مع مطالب الأحزاب اليمينية المتطرفة في فلسطين المحتلة.
وكانت العديد من الأحزاب اليمينية في برلمان الكيان الصهيوني قد دعت في وقت سابق إلى تهجير جميع الفلسطينيين إلى الدول المجاورة. وقد أعرب "إيتمار بن غفير"، زعيم حزب "عوتسما يهوديت"، أحد أحزاب اليمين الصهيوني، عن شكره لدونالد ترامب على هذا الموقف.
وأشار القانوع إلى أن الكيان الصهيوني يسعى للتملص من تنفيذ التزاماته في اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن المقاومة الفلسطينية لن تسمح بذلك. وأضاف المتحدث باسم حماس أن الصور التي وثّقت تسليم أربع أسيرات من الكيان الصهيوني أثبتت أن أهداف الصهاينة في حرب غزة لم تتحقق.




