ادّعت صحيفة بريطانية أن دونالد ترامب ينوي تسليم ملف إيران إلى «ستيف ويتكاف»، ممثله في شؤون الشرق الأوسط.
بحسب تقرير شباب برس، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، يعتزم تسليم ملف إيران إلى «ستيف ويتكاف»، ممثله في قضايا الشرق الأوسط.
ويتكاف مستثمر في مجال العقارات، ويُقال إنه لعب دورًا محوريًا في الجهود الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار في غزة. ووفقًا لمصادر استندت إليها صحيفة فايننشال تايمز، فإن هذا التعيين يأتي ضمن جهود ترامب لمنع الحروب في المنطقة.
خلال الأيام الماضية، أفادت بعض وسائل الإعلام الأمريكية أن ترامب يخطط لإعادة تطبيق سياسة "الضغط الأقصى" على إيران بعد دخوله البيت الأبيض.
ويرى بعض المحللين أن إدارة دونالد ترامب تواجه عقبات أكبر مما واجهته خلال فترته الرئاسية الأولى لإحياء سياسة الضغط الأقصى ضد إيران.
وفي تحليل نشرته صحيفة هاآرتص اليوم الخميس، أشارت إلى أن آمال «بنيامين نتنياهو»، رئيس وزراء إسرائيل، بشأن دعم ترامب لخططه ضد إيران كانت مجرد آمال وهمية.
وأضافت صحيفة فايننشال تايمز أن ترامب ومساعديه صرحوا في اجتماعاتهم الأخيرة بأنهم يهدفون إلى إبقاء الطريق مفتوحًا لمنع تصاعد الصراعات مع إيران.
وأخبر بعض المسؤولين في إدارة ترامب دبلوماسيين أجانب أن ويتكاف سيقود الجهود لاختبار إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الخطوط العريضة لنهج ترامب تجاه طهران لم تتضح بعد، إلا أن بعض التعيينات الأخيرة أظهرت تكوين جبهة داخل الحكومة تسعى لاستكشاف المفاوضات مع إيران وتشعر بالشكوك تجاه فكرة مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.
بحسب تقرير شباب برس، ذكرت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، يعتزم تسليم ملف إيران إلى «ستيف ويتكاف»، ممثله في قضايا الشرق الأوسط.
ويتكاف مستثمر في مجال العقارات، ويُقال إنه لعب دورًا محوريًا في الجهود الرامية إلى تحقيق وقف إطلاق النار في غزة. ووفقًا لمصادر استندت إليها صحيفة فايننشال تايمز، فإن هذا التعيين يأتي ضمن جهود ترامب لمنع الحروب في المنطقة.
خلال الأيام الماضية، أفادت بعض وسائل الإعلام الأمريكية أن ترامب يخطط لإعادة تطبيق سياسة "الضغط الأقصى" على إيران بعد دخوله البيت الأبيض.
ويرى بعض المحللين أن إدارة دونالد ترامب تواجه عقبات أكبر مما واجهته خلال فترته الرئاسية الأولى لإحياء سياسة الضغط الأقصى ضد إيران.
وفي تحليل نشرته صحيفة هاآرتص اليوم الخميس، أشارت إلى أن آمال «بنيامين نتنياهو»، رئيس وزراء إسرائيل، بشأن دعم ترامب لخططه ضد إيران كانت مجرد آمال وهمية.
وأضافت صحيفة فايننشال تايمز أن ترامب ومساعديه صرحوا في اجتماعاتهم الأخيرة بأنهم يهدفون إلى إبقاء الطريق مفتوحًا لمنع تصاعد الصراعات مع إيران.
وأخبر بعض المسؤولين في إدارة ترامب دبلوماسيين أجانب أن ويتكاف سيقود الجهود لاختبار إمكانية التوصل إلى تسوية دبلوماسية مع إيران.
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن الخطوط العريضة لنهج ترامب تجاه طهران لم تتضح بعد، إلا أن بعض التعيينات الأخيرة أظهرت تكوين جبهة داخل الحكومة تسعى لاستكشاف المفاوضات مع إيران وتشعر بالشكوك تجاه فكرة مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.




