وصف الأسرى الفلسطينيون المفرج عنهم ضمن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الظروف التي يحتجزون فيها في سجن عوفر الصهيوني بالضفة الغربية المحتلة، بأنها مروعة.
وبحسب موقع "شباب برس"، ففي حين جذبت الصور التي نشرت لحظة الإفراج عن ثلاث أسيرات فلسطينيات وحالتهن الجيدة بعد أكثر من 15 شهراً من الأسر في غزة، انتباه وسائل الإعلام العبرية والغربية، وصفت الأسيرات الفلسطينيات إطلاق سراحهن بأنه "إنجاز كبير". "التحرر من الجحيم" هكذا وصفوا.
عبد العزيز عطونة هو أحد الأسرى الذين تم الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي أمس نتيجة مقاومة غزة. وفي مقابلة مع رويترز، قال إنه في السجن "تعرضنا للإهانة والشتائم". "كانوا يضربوننا ويطلقون علينا الغاز المسيل للدموع".
وقالت الأسيرة الفلسطينية المحررة روز خويس والتي تبلغ من العمر 18 عاماً، إن حراس السجن الصهيوني يعاملون الأسرى الفلسطينيين كالحيوانات.
وقال إن حالته حرجة بسبب أعراض السكتة الدماغية وتراكم السوائل حول القلب وارتفاع ضغط الدم، لكن "لم يكن هناك طعام أو علاج".
من جهة أخرى، أثار وضع النساء في أسر حماس، واللاتي تلقين هدايا من قوى المقاومة بوجوه مبتسمة عند إطلاق سراحهن، غضباً داخلياً في الأراضي المحتلة، التي تحاول تبرير الإبادة الجماعية في غزة بمزاعم عكسية. خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية.
وأكد مدير مستشفى تل هشومير، أكبر مستشفى في إسرائيل، حيث ذهبت النساء الثلاث لإجراء فحوصات أولية بعد إطلاق سراحهن، صحتهن الجسدية والعقلية، وقال إنه بإمكانهن الانضمام إلى عائلاتهن.
وبحسب موقع "شباب برس"، ففي حين جذبت الصور التي نشرت لحظة الإفراج عن ثلاث أسيرات فلسطينيات وحالتهن الجيدة بعد أكثر من 15 شهراً من الأسر في غزة، انتباه وسائل الإعلام العبرية والغربية، وصفت الأسيرات الفلسطينيات إطلاق سراحهن بأنه "إنجاز كبير". "التحرر من الجحيم" هكذا وصفوا.
عبد العزيز عطونة هو أحد الأسرى الذين تم الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي أمس نتيجة مقاومة غزة. وفي مقابلة مع رويترز، قال إنه في السجن "تعرضنا للإهانة والشتائم". "كانوا يضربوننا ويطلقون علينا الغاز المسيل للدموع".
وقالت الأسيرة الفلسطينية المحررة روز خويس والتي تبلغ من العمر 18 عاماً، إن حراس السجن الصهيوني يعاملون الأسرى الفلسطينيين كالحيوانات.
وقال إن حالته حرجة بسبب أعراض السكتة الدماغية وتراكم السوائل حول القلب وارتفاع ضغط الدم، لكن "لم يكن هناك طعام أو علاج".
من جهة أخرى، أثار وضع النساء في أسر حماس، واللاتي تلقين هدايا من قوى المقاومة بوجوه مبتسمة عند إطلاق سراحهن، غضباً داخلياً في الأراضي المحتلة، التي تحاول تبرير الإبادة الجماعية في غزة بمزاعم عكسية. خلال الأشهر الخمسة عشر الماضية.
وأكد مدير مستشفى تل هشومير، أكبر مستشفى في إسرائيل، حيث ذهبت النساء الثلاث لإجراء فحوصات أولية بعد إطلاق سراحهن، صحتهن الجسدية والعقلية، وقال إنه بإمكانهن الانضمام إلى عائلاتهن.




