وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أعرب عن قلقه من أن حركة حماس تقوم بتجنيد أعضاء جدد.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال بلينكن إن حماس تمكنت من تجنيد عدد جديد من المقاتلين يقارب عدد العناصر التي فقدتها في حرب غزة.
في السابع من أكتوبر (الموافق 15 مهر)، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" عملية أطلقت عليها اسم "طوفان الأقصى"، رداً على أكثر من سبعة عقود من احتلال فلسطين وما يقرب من عقدين من حصار غزة وسجن وتعذيب آلاف الفلسطينيين.
تُعد هذه العملية واحدة من أعنف الهجمات ضد هذا الكيان. وقد تسلل مقاتلو حماس عبر عدة نقاط من الحواجز الحدودية إلى الأراضي المحتلة، وهاجموا القرى وقتلوا أعداداً كبيرة من الإسرائيليين كما أسروا عدداً آخر. ورداً على هذه العملية، بدأ الكيان الصهيوني بشن هجمات عنيفة على غزة ووضعها تحت حصار كامل.
ورغم ذلك، وكما يقول المحللون، فإن عملية "طوفان الأقصى" شكّلت هزيمة أمنية وسياسية كبيرة للكيان الصهيوني. وقد أعلن مسؤولو هذا الكيان أن هدفهم العسكري في هذه الحرب هو القضاء على حركة حماس.
مع ذلك، شكك العديد من المحللين، حتى داخل فلسطين المحتلة، في إمكانية تحقيق هذا الهدف. ومنذ بداية الحرب على غزة، اتُهم جيش الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب، مثل الهجمات العشوائية على المدنيين في المناطق السكنية، بما في ذلك قصف المباني والمستشفيات والملاجئ والمدارس والمؤسسات التعليمية ومراكز الخدمات المدنية، إضافة إلى الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتعذيب والإعدام والاعتداءات الجنسية وتدمير التراث الثقافي والعقاب الجماعي وسوء معاملة الأسرى الفلسطينيين.
قبل أشهر قليلة، اتهمت محكمة العدل الدولية في لاهاي الكيان الصهيوني بارتكاب إبادة جماعية في غزة. ورغم الإدانة الدولية لجرائم الحرب التي يرتكبها في غزة، يواصل هذا الكيان تلقي الدعم من حلفائه، خاصة الولايات المتحدة.
وفي أكتوبر 2023، قال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، إن إدارة الرئيس جو بايدن لم تضع أي خطوط حمراء أمام تصرفات الكيان الصهيوني.
وبحسب تقرير "شباب برس"، قال بلينكن إن حماس تمكنت من تجنيد عدد جديد من المقاتلين يقارب عدد العناصر التي فقدتها في حرب غزة.
في السابع من أكتوبر (الموافق 15 مهر)، أطلقت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" عملية أطلقت عليها اسم "طوفان الأقصى"، رداً على أكثر من سبعة عقود من احتلال فلسطين وما يقرب من عقدين من حصار غزة وسجن وتعذيب آلاف الفلسطينيين.
تُعد هذه العملية واحدة من أعنف الهجمات ضد هذا الكيان. وقد تسلل مقاتلو حماس عبر عدة نقاط من الحواجز الحدودية إلى الأراضي المحتلة، وهاجموا القرى وقتلوا أعداداً كبيرة من الإسرائيليين كما أسروا عدداً آخر. ورداً على هذه العملية، بدأ الكيان الصهيوني بشن هجمات عنيفة على غزة ووضعها تحت حصار كامل.
ورغم ذلك، وكما يقول المحللون، فإن عملية "طوفان الأقصى" شكّلت هزيمة أمنية وسياسية كبيرة للكيان الصهيوني. وقد أعلن مسؤولو هذا الكيان أن هدفهم العسكري في هذه الحرب هو القضاء على حركة حماس.
مع ذلك، شكك العديد من المحللين، حتى داخل فلسطين المحتلة، في إمكانية تحقيق هذا الهدف. ومنذ بداية الحرب على غزة، اتُهم جيش الكيان الصهيوني بارتكاب جرائم حرب، مثل الهجمات العشوائية على المدنيين في المناطق السكنية، بما في ذلك قصف المباني والمستشفيات والملاجئ والمدارس والمؤسسات التعليمية ومراكز الخدمات المدنية، إضافة إلى الإبادة الجماعية والتهجير القسري والتعذيب والإعدام والاعتداءات الجنسية وتدمير التراث الثقافي والعقاب الجماعي وسوء معاملة الأسرى الفلسطينيين.
قبل أشهر قليلة، اتهمت محكمة العدل الدولية في لاهاي الكيان الصهيوني بارتكاب إبادة جماعية في غزة. ورغم الإدانة الدولية لجرائم الحرب التي يرتكبها في غزة، يواصل هذا الكيان تلقي الدعم من حلفائه، خاصة الولايات المتحدة.
وفي أكتوبر 2023، قال أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأمريكي، إن إدارة الرئيس جو بايدن لم تضع أي خطوط حمراء أمام تصرفات الكيان الصهيوني.




