Dialog Image

کد خبر:30372
پ
IMG_20250105_112537_998

عراقجي: سلاح المقاومة الأساسي هو دماء الشهداء

قال وزير الخارجية اليوم في مراسم إحياء ذكرى الشهيد سليماني: “إن الرابح الرئيسي والسلاح الرئيسي للمقاومة هو دماء الشهداء”.وبحسب شباب برس، قال وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، اليوم (الأحد 5 يناير) في الذكرى الخامسة لاستشهاد الفريق قاسم سليماني في وزارة الخارجية: الجنرال الشهيد سليماني، في تفاسير القيادة وأينما كان يتم الحديث عنه، وهو تبلور مدرسة […]

قال وزير الخارجية اليوم في مراسم إحياء ذكرى الشهيد سليماني: "إن الرابح الرئيسي والسلاح الرئيسي للمقاومة هو دماء الشهداء".

وبحسب شباب برس، قال وزير الخارجية سيد عباس عراقجي، اليوم (الأحد 5 يناير) في الذكرى الخامسة لاستشهاد الفريق قاسم سليماني في وزارة الخارجية: الجنرال الشهيد سليماني، في تفاسير القيادة وأينما كان يتم الحديث عنه، وهو تبلور مدرسة المقاومة. وكان منظرو هذه المدرسة هم أئمة الثورة.

وأضاف: المقاومة مثل أعلى وطريقة تفكير وهدف مقدس. وهو ليس شيئاً يمكن تدميره بالسلاح والقصف، ولا يتوقف تدميره على شخص واحد بشهادة شخص وقائد، لأنه مثل أعلى وطريقة تفكير. لا يمكن تدمير المثل الأعلى المقدس برصاصة. مدرسة المقاومة لديها أسلحة، لكن سلاحها الأساسي هو دماء الشهداء.

وقال عراقجي: لا ينبغي للأعداء أن يظنوا أن أي ضرر يلحق بمحور المقاومة هو انتصارهم وليس بداية هزيمتهم.

وقال: "ليس من المعتاد أن تفقد حركة حزب الله زعيمها". وأصبح حزب الله أكثر قوة بعد وفاة موسوي. دماء الشهيد السيد حسن نصر الله ستقوي حزب الله. سر النصر هو الصبر والمثابرة. والمقاومة تتقدم بصبر وانتصار. إن حركة المقاومة وعقليتها وتكتيكاتها ومناهجها منفصلة. لقد مرت بفترات صعود وهبوط، لكنها تقدمت للأمام، وليس لدي أدنى شك في أن هذه الحركة ستستمر يوما بعد يوم.

وذكر أن الدبلوماسية والميدان يجب أن يتحركا معًا.

وأضاف رئيس السلك الدبلوماسي: الميدان والدبلوماسية والإعلام معاً يحققون الانتصارات.

وأشار عراقجي إلى الأشهر الماضية التي كانت فترة التهاب للمنطقة وإيران والمقاومة، وقال: ما حدث هو إعادة بلورة الميدان والدبلوماسية، وكل منهما قام بدوره.

وأشار إلى التأويلات المستخدمة فيه، فقال: لقد قمنا بمهمتنا ولا عذر لنا. أن يكون تخصص وزارة الخارجية ميدانياً. وعندما ذهبت إلى بيروت، ذهب السيد الشيباني، سفيرنا السابق في لبنان، إلى بيروت وحل محل سفيرنا أثناء إصابته وأدار بيروت خلال فترة الالتهاب، وبعد ذلك عاد سفيرنا إلى مهمته.

مشيراً إلى أننا قدمنا ​​شهداء في أماكن مختلفة، بما في ذلك البوسنة و...، وقال وزير الخارجية: سنواصل السير على هذا الطريق.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس


Warning: Unknown: write failed: Disk quota exceeded (122) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/var/cpanel/php/sessions/ea-php74) in Unknown on line 0