أعلن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني أن 3500 طفل في قطاع غزة مهددون بالوفاة بسبب سوء التغذية
وبحسب "شباب برس"، قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن أكثر من 3500 طفل في قطاع غزة معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية.
وبحسب هذا التقرير فإن نحو 30% من أطفال قطاع غزة يعانون من سوء التغذية الحاد، كما يحتاج 2500 طفل في هذا القطاع إلى فحوصات طبية عاجلة.
وحذر هذا المصدر من تزايد أعداد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في قطاع غزة، وأكد أن الوضع الإنساني في غزة مزري.
وتشير التقييمات إلى وجود 50 ألف طفل فلسطيني يحتاجون إلى رعاية عاجلة بسبب سوء التغذية الحاد. وفي الوقت نفسه، فإن هذا الرقم يتزايد بنحو 20٪.
نتيجة للهجمات الوحشية التي يشنها النظام الصهيوني على قطاع غزة، تظهر على الأطفال وحتى البالغين أعراض سوء التغذية والجفاف منذ بعض الوقت بسبب عدم إمكانية الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب. أعلنت منظمة الدفاع المدني الفلسطيني كغيرها من المنظمات الدولية، أنه لا يوجد منزل في قطاع غزة تتوفر فيه أبسط مقومات الحياة، وتدهور الأوضاع الصحية والأمنية الغذائية وعدم إمكانية الوصول إلى أبسط وأبسط مقومات الحياة وضروريات الحياة دليل على هذه الشروط.
بالتزامن مع ارتكابه جريمة بشعة في مناطق مختلفة من قطاع غزة، يواصل الجيش الصهيوني تكثيف عملياته العسكرية شمال هذا القطاع، ومنذ أكثر من شهرين، تشهد مناطق مختلفة شمال القطاع اشتباكات عنيفة كانت تحت الحصار مع تنفيذ ما يسمى "خطة الجنرالات".
وفي هذا الصدد، أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش أن النظام الصهيوني يستخدم الهجرة القسرية والمجاعة كسلاح حرب في قطاع غزة.
وبحسب "شباب برس"، قال الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، إن أكثر من 3500 طفل في قطاع غزة معرضون لخطر الموت بسبب سوء التغذية.
وبحسب هذا التقرير فإن نحو 30% من أطفال قطاع غزة يعانون من سوء التغذية الحاد، كما يحتاج 2500 طفل في هذا القطاع إلى فحوصات طبية عاجلة.
وحذر هذا المصدر من تزايد أعداد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في قطاع غزة، وأكد أن الوضع الإنساني في غزة مزري.
وتشير التقييمات إلى وجود 50 ألف طفل فلسطيني يحتاجون إلى رعاية عاجلة بسبب سوء التغذية الحاد. وفي الوقت نفسه، فإن هذا الرقم يتزايد بنحو 20٪.
نتيجة للهجمات الوحشية التي يشنها النظام الصهيوني على قطاع غزة، تظهر على الأطفال وحتى البالغين أعراض سوء التغذية والجفاف منذ بعض الوقت بسبب عدم إمكانية الحصول على الغذاء والمياه الصالحة للشرب. أعلنت منظمة الدفاع المدني الفلسطيني كغيرها من المنظمات الدولية، أنه لا يوجد منزل في قطاع غزة تتوفر فيه أبسط مقومات الحياة، وتدهور الأوضاع الصحية والأمنية الغذائية وعدم إمكانية الوصول إلى أبسط وأبسط مقومات الحياة وضروريات الحياة دليل على هذه الشروط.
بالتزامن مع ارتكابه جريمة بشعة في مناطق مختلفة من قطاع غزة، يواصل الجيش الصهيوني تكثيف عملياته العسكرية شمال هذا القطاع، ومنذ أكثر من شهرين، تشهد مناطق مختلفة شمال القطاع اشتباكات عنيفة كانت تحت الحصار مع تنفيذ ما يسمى "خطة الجنرالات".
وفي هذا الصدد، أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش أن النظام الصهيوني يستخدم الهجرة القسرية والمجاعة كسلاح حرب في قطاع غزة.




