Dialog Image

کد خبر:30233
پ
photo_2025-01-02_20-45-13

الحوثي: الأمل في السلام عبر المفاوضات هو وهم.

قال السيد عبد الملك الحوثي في خطاب له إن مجلس الأمن غير قادر على اتخاذ أي إجراء لإنهاء معاناة الشعب في غزة بسبب النفوذ الأمريكي.ووفقاً لما نقلته “شباب برس”، تناول السيد عبد الملك الحوثي، قائد حركة أنصار الله وزعيم الثورة اليمنية، في خطابه الأسبوعي قضايا مختلفة في المنطقة، لا سيما حرب غزة، قضية سوريا، والاعتداءات […]

قال السيد عبد الملك الحوثي في خطاب له إن مجلس الأمن غير قادر على اتخاذ أي إجراء لإنهاء معاناة الشعب في غزة بسبب النفوذ الأمريكي.
ووفقاً لما نقلته "شباب برس"، تناول السيد عبد الملك الحوثي، قائد حركة أنصار الله وزعيم الثورة اليمنية، في خطابه الأسبوعي قضايا مختلفة في المنطقة، لا سيما حرب غزة، قضية سوريا، والاعتداءات التي تشنها التحالفات الأمريكية-البريطانية والصهيونية على اليمن. وأدان الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في غزة، مشيراً إلى أن "الكيان الصهيوني يمارس إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة منذ خمسة عشر شهراً".
وأضاف الحوثي: "من أبرز الجرائم التي ارتكبها الكيان الأسبوع الماضي كانت حرق وتدمير مستشفى كمال عدوان بالكامل، ووقف الخدمات الطبية فيه. هذه الجريمة تمثل وقاحة وإجراماً واضحاً يرتكبه الكيان الصهيوني أمام أنظار العالم أجمع".
وأشار إلى أن "الكيان الصهيوني لا يكتفي بالقتل الجماعي، بل يستخدم التجويع كأداة للإبادة الجماعية بحق الشعب في غزة". وانتقد المواقف المخزية لبعض المسؤولين الفلسطينيين الذين يدعمون سفك الدماء الفلسطينية ويحولون المواجهات في الضفة الغربية إلى صراعات داخلية.
وأكد الحوثي: "آمال بعض المسؤولين الفلسطينيين في تحقيق السلام مع الكيان الصهيوني عبر المفاوضات هي مجرد وهم كبير. الكيان الصهيوني لن يسمح أبداً بقيام دولة فلسطينية، وقد أعلن ذلك بوضوح في الكنيست وعلى لسان قادته المجرمين".
وشدد على أن الاعتماد على مجلس الأمن لحل القضية الفلسطينية أمر عديم الجدوى، مشيراً إلى أن المجلس عقد مئات الجلسات على مدار عقود دون تحقيق أي نتائج ملموسة. وقال: "خلال العدوان على غزة، عقد مجلس الأمن أكثر من 50 جلسة دون أي نتيجة، وللولايات المتحدة الدور الأساسي في تعطيل اتخاذ أي قرارات داخل المجلس".
وأضاف الحوثي: "مجلس الأمن لم يتخذ يوماً قراراً لصالح العرب أو الفلسطينيين في نزاعاتهم مع الكيان الصهيوني. تسعى الولايات المتحدة دائماً لإضعاف أي دور بناء للأمم المتحدة في دعم الفلسطينيين".
وأوضح أن "أمريكا تعرقل باستمرار صدور أي قرار يتعلق بوقف إطلاق النار أو تسهيل الوصول إلى المساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية في غزة".
وتساءل الحوثي قائلاً: "هل ينتظر المسؤولون الفلسطينيون أن يقوم ترامب، المدعوم من الكيان الصهيوني، بضم الضفة الغربية أو أجزاء أخرى منها إلى إسرائيل؟" وأكد أن الدور الأمريكي يجعل من المستحيل تحقيق أي أفق للحل السياسي أو السلام في القضية الفلسطينية.
وفيما يتعلق بسوريا، أشار الحوثي إلى أن الكيان الصهيوني غيّر استراتيجيته بعد إضعاف القدرات العسكرية السورية، حيث بات يستهدف الشعب السوري.
وأشاد بعمليات المقاومة الفلسطينية في غزة، مشيراً إلى أن "هجمات سرايا القدس على يافا والقدس بعد 15 شهراً من الحرب، ورغم الدمار الهائل في شمال غزة، هي رسالة قوية للمقاومة والصمود".
دور الشهيد قاسم سليماني
أثنى الحوثي على الدور الكبير للشهيد قاسم سليماني في دعم الشعب الفلسطيني والمقاومة، مشيراً إلى التعاون الوثيق بين حركات المقاومة في غزة وإيران لدعم القضية الفلسطينية. وقال: "الولايات المتحدة استهدفت قاسم سليماني لأنه كان عقبة أمام مؤامراتها في المنطقة".
وتحدث عن عمليات القوات المسلحة اليمنية، مشيراً إلى الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت مواقع إسرائيلية وأمريكية، منها قاعدة بن غوريون، ومحطة كهرباء في جنوب القدس، وهجمات على حاملة الطائرات الأمريكية ترومان.
وختم الحوثي بالإشارة إلى استمرار العمليات النوعية للقوات المسلحة اليمنية، مشيراً إلى إسقاط طائرتين مسيرتين أمريكيتين من طراز MQ-9 في البيضاء ومأرب، مؤكداً أن هذه العمليات تأتي رداً على الاعتداءات ضد الشعب الفلسطيني واليمني.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس