Dialog Image

کد خبر:30065
پ
IMG_20241231_150446_617

لم يبق القمر خلف السحاب؛ اعتراف الجيش الصهيوني بنجاح الوعد الصادق

بعد بضعة أشهر من عمليتي الوعد الصادق 1 و2، اعترف الجيش الصهيوني، الذي ادعى أنه لم يتلق أي خسائر فادحة، بضرورة بناء مدن تحت الأرض والتعلم من ردود الجمهورية الإسلامية الإيرانية.وبحسب شباب برس، ورغم ادعاء النظام الصهيوني أن الهجوم الصاروخي الإيراني في سياق عملية الصادق في عمق فلسطين المحتلة لم يسبب أي ضرر جسيم للكيان […]

بعد بضعة أشهر من عمليتي الوعد الصادق 1 و2، اعترف الجيش الصهيوني، الذي ادعى أنه لم يتلق أي خسائر فادحة، بضرورة بناء مدن تحت الأرض والتعلم من ردود الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وبحسب شباب برس، ورغم ادعاء النظام الصهيوني أن الهجوم الصاروخي الإيراني في سياق عملية الصادق في عمق فلسطين المحتلة لم يسبب أي ضرر جسيم للكيان الصهيوني، إلا أن القمر خرج أخيرا من خلف الغيوم ووسائل الإعلام الصهيونية كانت مجبر على كشف الحقائق

في غضون ذلك، بدأ النظام الصهيوني إجراءات لتقليل المزيد من الأضرار في الردود المحتملة التالية للجمهورية الإسلامية، مثل نقل المزيد من المنشآت الحساسة تحت الأرض، وإقناع ترامب باتخاذ عمل عسكري مشترك مع إسرائيل ضد إيران، وتشكيل تحالف أمني مع إيران ومن بينها الدول العربية المعروفة بالمعتدلة.

خطة نقل القواعد والمنشآت الحساسة للكيان الصهيوني تحت الأرض
كشفت صحيفة هآرتس العبرية نقلاً عن الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب، أن المؤسسة الأمنية التابعة للكيان الصهيوني تقدمت رسميًا بطلب زيادة كبيرة في الميزانية إلى اللجنة المسؤولة عن ميزانية الحرب في الأراضي المحتلة (ناجل). وقد تم تقديم هذا الطلب بهدف بناء الملاجئ والمنشآت العسكرية تحت الأرض والتعلم من هجوم إيران الأخير والتحضير لهجومها الجديد المحتمل، وسترد عليه اللجنة المذكورة في الأسابيع المقبلة.

وبحسب هذه المصادر، فإن الطلب الجديد الذي تقدر قيمته بمليارات الدولارات، هو "نتيجة مباشرة لهجومين إيرانيين في عمق النظام الصهيوني، تسببا بأضرار لم يتم الإعلان عنها منذ أشهر". أبريل وأكتوبر. واستهدفت هذه الهجمات منشآت استراتيجية وقواعد جوية للكيان الصهيوني، وتكبدت إسرائيل خسائر مالية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

وكتب موقع "واينت" الليلة الماضية أن وزارة الحرب في النظام الصهيوني تريد الحصول على ميزانية كبيرة لبناء مدن تحت الأرض من أجل الحفاظ على الأنظمة والأصول العسكرية المهمة وإخفاء الأنشطة الحساسة لجيش هذا النظام.

يجب أن يتم الاستعداد ضد إيران بطريقة مختلفة
وكتبت صحيفة هآرتس أنه في أعقاب هذه الهجمات الإيرانية، زادت ضرورة الاستعداد بطريقة مختلفة ونقل الأنشطة الحساسة والمنشآت الاستراتيجية تحت الأرض. كما قيل كلام عن نقل قواعد القيادة العسكرية وخطوط إنتاج المعدات العسكرية، إضافة إلى منشآت حساسة لم تذكرها هذه الصحيفة بالتفصيل.

وبحسب هذا التقرير، فإن جيش الاحتلال لا يزال يحتفظ بعدد من المنشآت المخفية تحت الأرض، مثل مقر القيادة العامة للجيش في منطقة الكارية في تل أبيب، فضلا عن منشآت تابعة لقيادة المنطقتين الشمالية والجنوبية من تل أبيب. جيش الاحتلال.

وكتبت صحيفة هآرتس أن القيادة العامة للجيش الصهيوني توصلت إلى نتيجة مفادها أن النظام الصهيوني يواجه معركة من نوع مختلف ستتطلب من الجيش نقل العديد من منشآته وقواعده تحت الأرض في حالة الطوارئ.

وبحسب هذا التقرير، يريد الجيش الصهيوني الآن اتباع نفس النظرية التي يتبعها حزب الله وحماس. وهي الحركات التي دفعت ثمن بناء أنفاق تحت الأرض للدفاع عن قواتها ضد الهجمات الجوية للنظام الصهيوني.

وكتبت هذه الصحيفة العبرية أنه منذ بداية الحرب الأخيرة، يتعرض النظام الصهيوني لتهديد الطائرات بدون طيار وغيرها من التهديدات من الصواريخ الإيرانية دقيقة التوجيه، ولا تزال هذه التهديدات مستمرة، لأننا نتحدث عن صواريخ تحمل رؤوسًا متفجرة. تزن مئات الكيلوجرامات وقادرة على التسبب في أضرار عالية

وفي الوقت نفسه، يواجه الجيش الصهيوني أيضًا نقصًا حادًا في القوات، وبحسب الإحصائيات الرسمية، يحتاج هذا الجيش اليوم إلى 10 آلاف جندي جديد لسد الفجوة القائمة.

تشكيل تحالف أمني ودفاعي مع الدول العربية
"بعد ذوبان الثلوج وبروز السهول والمروج"، انتقلت وسائل الإعلام الصهيونية أخيرا من الإشادة بالدول العربية لمشاركتها في صد الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على هذا النظام، إلى الحديث عن إنشاء تحالف أمني ودفاعي مع بعض الدول العربية في خندق تحركوا هذا ما كتبه زهير أندراوس الكاتب بجريدة راي اليوم الجهوية.

وكتبت صحيفة (هآرتس) العبرية عن تشكيل هذا "التحالف الدفاعي مع الدول العربية" أن تشكيل مثل هذا التحالف لا يعني بأي حال من الأحوال أن الدول العربية المصنفة كدول معتدلة من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني موجودة في هذا التحالف سيشارك في الهجوم المحتمل للنظام الصهيوني ضد جمهورية إيران الإسلامية.

وفي هذا الصدد، كتب المستشرق الصهيوني تسفي باريل أن الأردن والسعودية ودول عربية أخرى في المنطقة تحاول خلق توازن بين استقرارها الداخلي والوقوف إلى جانب الولايات المتحدة وحتى إسرائيل، وبالتالي فإن أي مغامرة عسكرية للنظام الصهيوني ضد إيران، فإن هذه "الدول ستثني العرب المعتدلين عن الانضمام إلى التحالف الدفاعي مع النظام الصهيوني.

كما كتب أمير بوهبوط، محلل الشؤون العسكرية من موقع "والا"، أنه "حتى قبل أن يهدأ الغبار، تمكن الرئيس الأمريكي جو بايدن من وضع الحكومة الصهيونية في مأزق ومعارضة الرد العسكري للنظام الصهيوني على إيران".

يعول النظام الصهيوني على عودة ترامب
وبحسب رأي اليوم فإن تحليلات وتقارير وسائل الإعلام الصهيونية تشير إلى أن تل أبيب تنتظر بفارغ الصبر دخول دونالد ترامب البيت الأبيض ومحاولة إقناعه بضرورة تدمير المشروع النووي الإيراني في عملية عسكرية مشتركة مع النظام الصهيوني. خاصة وأن تل أبيب تدرك جيداً استحالة تنفيذ مثل هذه العملية دون مساعدة مباشرة من واشنطن وحلفائها في أوروبا.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس


Warning: Unknown: write failed: Disk quota exceeded (122) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/var/cpanel/php/sessions/ea-php74) in Unknown on line 0