أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، الذي تسبب بإغلاق مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة بعد إحراقه، أنه لن يسمح بإعادة تشغيل المستشفى.
وبحسب تقرير "شباب برس"، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن جيش الاحتلال اعتقل 950 فلسطينيًا في محيط مستشفى كمال عدوان.
وأشارت الصحيفة الصهيونية إلى أن جيش الاحتلال ادعى أن من بين المعتقلين، كان هناك 240 شخصًا مسلحًا، وأن بعضهم شاركوا في أحداث 7 أكتوبر.
من جهته، أعلن "منير البرش"، مدير وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عصر الجمعة، أن قوات الاحتلال الصهيوني أضرمت النيران في مستشفى كمال عدوان بعد إخلائه قسرًا.
وأوضح البرش أن الجنود الصهاينة ارتكبوا جريمة مروعة في محيط المستشفى، حيث استشهد 50 فلسطينيًا، بينهم خمسة من أفراد الطواقم الطبية.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن قوات الاحتلال حاصرت المستشفى بالكامل وأضرمت النيران في أقسام الجراحة والمختبرات والتجهيزات والصيانة والطوارئ ومستودعات المستشفى.
وفي سياق متصل، وصفت حركة حماس، عصر الجمعة، إحراق مستشفى كمال عدوان بأنه جريمة حرب تُرتكب في ظل صمت المجتمع الدولي وتواطؤ كامل من الولايات المتحدة مع الاحتلال كشريك في جرائم الإبادة في غزة.
في الوقت نفسه، أعلن جيش الاحتلال انتهاء عملياته في مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، مؤكدًا اعتقال مدير المستشفى.
وزعم جيش الاحتلال أن مدير مستشفى كمال عدوان ينتمي لحركة حماس.
وبحسب التقرير، أضاف جيش الاحتلال أن قواته نفذت عملية مشتركة مع جهاز "شاباك" في مستشفى كمال عدوان، تم خلالها اعتقال أكثر من 240 مسلحًا.
يواصل الاحتلال الصهيوني قصفه الممنهج للمستشفيات والمرافق الخدمية في شمال قطاع غزة، بهدف جعل المنطقة غير صالحة للعيش ودفع الفلسطينيين إلى النزوح منها.
وفي هذا السياق، مددت حكومة الاحتلال تخصيص ميزانية لعملية "إخلاء شمال قطاع غزة من سكانه" حتى نهاية شهر فبراير.
تأتي هذه الجرائم الصهيونية ضد قطاع غزة في الشهر الخامس عشر على التوالي، في وقت أصدر فيه المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال بحق "بنيامين نتنياهو" و"يوآف غالانت"، رئيس الوزراء ووزير الحرب السابق للاحتلال، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية واستخدام التجويع كسلاح ضد سكان غزة.
ورغم كل هذه الجرائم، اعترف الاحتلال بأنه وبعد مرور 450 يومًا من الحرب، لم يتمكن من تحقيق أهدافه المعلنة، وهي القضاء على حركة حماس واستعادة الأسرى الصهاينة من قطاع غزة.
وبحسب تقرير "شباب برس"، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن جيش الاحتلال اعتقل 950 فلسطينيًا في محيط مستشفى كمال عدوان.
وأشارت الصحيفة الصهيونية إلى أن جيش الاحتلال ادعى أن من بين المعتقلين، كان هناك 240 شخصًا مسلحًا، وأن بعضهم شاركوا في أحداث 7 أكتوبر.
من جهته، أعلن "منير البرش"، مدير وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، عصر الجمعة، أن قوات الاحتلال الصهيوني أضرمت النيران في مستشفى كمال عدوان بعد إخلائه قسرًا.
وأوضح البرش أن الجنود الصهاينة ارتكبوا جريمة مروعة في محيط المستشفى، حيث استشهد 50 فلسطينيًا، بينهم خمسة من أفراد الطواقم الطبية.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن قوات الاحتلال حاصرت المستشفى بالكامل وأضرمت النيران في أقسام الجراحة والمختبرات والتجهيزات والصيانة والطوارئ ومستودعات المستشفى.
وفي سياق متصل، وصفت حركة حماس، عصر الجمعة، إحراق مستشفى كمال عدوان بأنه جريمة حرب تُرتكب في ظل صمت المجتمع الدولي وتواطؤ كامل من الولايات المتحدة مع الاحتلال كشريك في جرائم الإبادة في غزة.
في الوقت نفسه، أعلن جيش الاحتلال انتهاء عملياته في مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، مؤكدًا اعتقال مدير المستشفى.
وزعم جيش الاحتلال أن مدير مستشفى كمال عدوان ينتمي لحركة حماس.
وبحسب التقرير، أضاف جيش الاحتلال أن قواته نفذت عملية مشتركة مع جهاز "شاباك" في مستشفى كمال عدوان، تم خلالها اعتقال أكثر من 240 مسلحًا.
يواصل الاحتلال الصهيوني قصفه الممنهج للمستشفيات والمرافق الخدمية في شمال قطاع غزة، بهدف جعل المنطقة غير صالحة للعيش ودفع الفلسطينيين إلى النزوح منها.
وفي هذا السياق، مددت حكومة الاحتلال تخصيص ميزانية لعملية "إخلاء شمال قطاع غزة من سكانه" حتى نهاية شهر فبراير.
تأتي هذه الجرائم الصهيونية ضد قطاع غزة في الشهر الخامس عشر على التوالي، في وقت أصدر فيه المحكمة الجنائية الدولية أمر اعتقال بحق "بنيامين نتنياهو" و"يوآف غالانت"، رئيس الوزراء ووزير الحرب السابق للاحتلال، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية واستخدام التجويع كسلاح ضد سكان غزة.
ورغم كل هذه الجرائم، اعترف الاحتلال بأنه وبعد مرور 450 يومًا من الحرب، لم يتمكن من تحقيق أهدافه المعلنة، وهي القضاء على حركة حماس واستعادة الأسرى الصهاينة من قطاع غزة.




