Dialog Image

کد خبر:29605
پ
photo_2024-12-25_00-02-48

وسائل إعلام النظام الصهيوني: أغلبية الحكومة توافق على اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان.

أفاد مسؤول عراقي، أن الحكومة الأميركية طلبت من بغداد منع مكتب الحوثيين في بغداد من مواصلة عمله. وهو المطلب الذي قوبل حتى الآن بمعارضة من بغداد.أعلن مسؤول في وزارة الخارجية العراقية، أن الحكومة الأميركية طلبت خلال الأشهر الأخيرة من حكومة بغداد وقف أنشطة جماعة الحوثي في ​​العراق.تدير حركة أنصار الله اليمنية منذ عدة سنوات مكتبا […]

أفاد مسؤول عراقي، أن الحكومة الأميركية طلبت من بغداد منع مكتب الحوثيين في بغداد من مواصلة عمله. وهو المطلب الذي قوبل حتى الآن بمعارضة من بغداد.

أعلن مسؤول في وزارة الخارجية العراقية، أن الحكومة الأميركية طلبت خلال الأشهر الأخيرة من حكومة بغداد وقف أنشطة جماعة الحوثي في ​​العراق.

تدير حركة أنصار الله اليمنية منذ عدة سنوات مكتبا لها في حي الجادرية (أحد أحياء بغداد الراقية)، والمعروف بـ"الممثل الأعلى"، بحسب موقع "العربي الجديد".

يدير هذا المكتب أبو إدريس الشرفي، كما يقيم في العراق أيضاً قيادات أخرى من الجماعة، ومنهم أبو علي العزي ومحمد عبد العظيم الحوثي.

لكن الحكومة العراقية، كغيرها من الدول العربية، لا تعترف إلا بما يسمى "المجلس الرئاسي" برئاسة رشاد العليمي (الذي تأسس في 7 أبريل/نيسان 2022 في الرياض) والحكومة المتمركزة في عدن، والتي تتبع المملكة العربية السعودية. .

قال المسؤول العراقي لـ"العربي الجديد": "وردت مواقف أميركية جديدة تطلب وقف أنشطة جماعة الحوثي على الأراضي العراقية". وأوضح أن "واشنطن أبلغت الحكومة العراقية بأن استمرار وجود هذه المجموعة وأنشطتها المدنية داخل العراق قد يعرض العراق لانتشار المشاكل الإقليمية إلى أراضيه".

أكد أن حكومة محمد شياع السوداني "تتعامل مع مثل هذه المواقف بجدية لحماية الشعب العراقي من تبعات ما تتعرض له دول الجوار حاليا".

أضاف: "قد تكون أنشطتهم متوقفة، لكننا نؤكد أن معظم هذه الأنشطة إعلامية، وأن الولايات المتحدة تبالغ في أبعاد وجودهم أو أنشطتهم".

تابعت "العربي الجديد": "في أغسطس/آب الماضي، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء بمقتل أحد أعضاء جماعة "أنصار الله" اليمنية في غارة جوية أميركية حديثة على بلدة جرف الصخر جنوب بغداد".

استهدف الهجوم أيضا مقرا لحزب الله في العراق، كان أحدها يستخدم لتطوير وإنتاج الطائرات بدون طيار. وعن هذه المعلومات، قال علي نعمة، عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، في حديث لصحيفة العربي الجديد: هناك مخاوف هناك مخاوف من جانب الولايات المتحدة وبعض الدول الأخرى بشأن تواجد جماعة أنصار الله اليمنية في العراق، على الرغم من أن هذه المخاوف لا أساس لها من الصحة على الإطلاق. "هذا الحضور يقتصر فقط على التمثيل السياسي والإعلامي وليس له أي علاقة بالجوانب الأمنية والعسكرية".

أوضح نعمة أن "العراق دولة ذات سيادة كاملة ولا يحق لأي دولة التدخل في شؤونه والطلب منه إغلاق مكاتب أي مجموعة إقليمية أو دولية".

"من المؤكد أن العراق لن يسمح أبداً بأن تكون أراضيه منطلقاً للاعتداء على أي دولة، وهذه حقيقة ثابتة والحكومة ملتزمة بها". وأضاف: "العراق أكد للولايات المتحدة ودول المنطقة أنه لن يسمح لأية مجموعة بتنفيذ أنشطة عسكرية وأمنية ضد أي دولة في المنطقة". وأضاف أن "العراق يقيم علاقات مع كافة المحاور الإقليمية والدولية ويلتزم مبدأ الحياد والتوازن في علاقاته الخارجية ولن يتراجع عن هذا المبدأ".

يتابع تقرير العربي الجديد: "خلال الأشهر الأخيرة، التقى قيادات جماعة أنصار الله اليمنية عدة مرات مع مسؤولين سياسيين وقادة قوات شعبية وجماعات مسلحة في بغداد وعدة محافظات أخرى. وتشير أنباء أيضاً إلى افتتاحهم مكتباً رسمياً في منطقة الجادرية وسط بغداد، حيث توجد مقار الجماعات المسلحة القريبة من إيران.

قال علي الفتلاوي القيادي في حركة أنصار الله الأوفياء (إحدى الجماعات المسلحة العراقية) في حديث لـ«العربي الجديد»: «إن طلب إغلاق مكتب الحوثيين في بغداد تدخل مرفوض والحكومة العراقية ترفض ذلك». "إن الحكومة يجب أن ترفض ذلك بشدة". "ولا ينبغي لها أن تقبل أي تدخل أميركي في هذه المسألة".

أوضح الفتلاوي: "إن مكتب الحوثيين افتتح بموافقات حكومية رسمية، ويقتصر نشاطه على العلاقات والدبلوماسية مع السلطات العراقية".

ليس لهذا المكتب أي أنشطة أمنية أو عسكرية في العراق كما تحاول واشنطن الترويج لذلك. "ولكن أميركا تخشى هذا الوجود بسبب مخاوف على مصالحها وأهدافها في المنطقة ومصالح دول الخليج المدعومة من أميركا، وهذا القلق لا أساس له من الصحة".

أضاف: "الحكومة العراقية سترفض الطلب الأميركي قطعا، ولن تلتفت إليه إطلاقا". وأضاف أن "العراق يحاول إقامة علاقات متوازنة مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية، وجماعة أنصار الله اليمنية جزء مهم وأساسي من الشعب اليمني ويجب التواصل معها ولو بشكل غير رسمي عبر الفعاليات السياسية والشعبية في العراق".

في هذا الصدد، أفاد موقع "يمن مونيتور" الإخباري اليمني قبل يومين، نقلاً عن مصدرين دبلوماسيين لم يسمهما، أن الحكومة العراقية أحالت الطلب الأميركي بطرد القادة العسكريين الحوثيين المتعاونين مع ميليشيا حزب الله العراقي إلى مكتب الحوثيين في صنعاء. أعلن مسؤولون إيرانيون.


  • وفقا لهذا الموقع، فإن "الولايات المتحدة تعتقد أن الحوثيين ينقلون التكنولوجيا العسكرية الإيرانية إلى مجموعات مسلحة صغيرة كانت طهران قد رفضت في السابق تزويدها بالأسلحة".

إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس


Warning: Unknown: write failed: Disk quota exceeded (122) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/var/cpanel/php/sessions/ea-php74) in Unknown on line 0