بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني وبني غانتس عضو الكنيست، اللذان كانا حتى عدة أشهر مضت حليفين في حكومة الحرب ضد شعب غزة العزل، تبادلا التهم بالتعرض للجبن والكذب.
ووفقاً لتقرير "شباب برس"، أفادت وسائل الإعلام الصهيونية أنه بعد أن أعلن بني غانتس عضو الكنيست أن نتنياهو يعمل على تدمير الجهود المبذولة للوصول إلى اتفاق لتبادل الأسرى، شن مكتب رئيس الوزراء (الكيان الصهيوني) هجومًا شديدًا على غانتس، الذي رد بدوره ببيان أكد فيه أن نتنياهو يشعر برعب شديد.
أعلنت قناة 7 الصهيونية في تقرير لها أنه بعد أن اتهم بني غانتس عضو الكنيست رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتفجير جهود إعادة الأسرى في كل مرة و إحباطها.
وجاء في بيان مكتب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، الذي كان له نبرة شديدة، أن غانتس كان منفعلًا وكان قد طالب بوقف الحرب حتى قبل دخوله رفح، وبالتالي لا يحق له أن يقدم نصائح أو توجيهات لرئيس الوزراء بشأن أهمية القضاء على حماس و المهمة المقدسة لإعادة الأسرى.
وأضاف البيان في جزء آخر، عندما ترك غانتس الحكومة لأسباب سياسية، تمكن رئيس الوزراء من توجيه ضربات قاصمة لحماس، وتدمير حزب الله، واتخاذ خطوات مباشرة ضد إيران، وهي تحركات كانت أيضًا جزءًا من الإطاحة ببشار الأسد في سوريا، لذا من لا يستطيع تقديم أي فائدة، على الأقل لا يسبب ضررًا.
ومع ذلك، واجه بيان مكتب نتنياهو ردًا من مكتب غانتس، حيث أكد البيان أن: "نتنياهو لماذا تريد أن تبقى جبانًا متسلسلًا؟ ألم تكن أنت الذي كنت في حالة رعب من انهيار الائتلاف؟ وإذا لم يكن إصرار غانتس لما عاد 100 أسير إلى ديارهم، ألم تكن أنت الذي ارتعبت من الهجوم البري على غزة؟ ألم يطلب منك غانتس منذ البداية، ومن 9 يناير، أن تبدأ هجومًا بريًا على لبنان، لكنك كنت ترتجف من الخوف؟"
وأضاف البيان: "لا تفعل هذا معنا أبدًا، ألم تكن أنت الذي كنت تفسد كل محاولة للوصول إلى اتفاق بشأن إطلاق الأسرى، وكلما كان هناك اتفاق حقيقي على الطاولة، كنت تمنع تحقيقه؟"
وتابع البيان: "كلما اقترب المفاوضون من إنهاء الاتفاق، كنت أنت تفسده، لا يحق لك تعطيل عودة أسرانا لأسباب سياسية، عودة الأسرى هي خطوة إنسانية وأمنية صحيحة."
وفي الختام، ذكر البيان أنه يجب تذكير نتنياهو بما قاله غانتس له: "لقد أكدت أن حماس لا يجب أن تحكم غزة لأنها تبعد فقط 50 كم عن تل أبيب، ولكن دعونا نذكر هنا أن حماس لا يحق لها أن تحكم غزة لأنها تبعد فقط 2 كم عن مستوطنة نير عوز وباري و 4 كم عن سديروت، يجب ضمان أمن هذه المستوطنات، ويجب إعادة الأسرى."
ووفقاً لتقرير "شباب برس"، أفادت وسائل الإعلام الصهيونية أنه بعد أن أعلن بني غانتس عضو الكنيست أن نتنياهو يعمل على تدمير الجهود المبذولة للوصول إلى اتفاق لتبادل الأسرى، شن مكتب رئيس الوزراء (الكيان الصهيوني) هجومًا شديدًا على غانتس، الذي رد بدوره ببيان أكد فيه أن نتنياهو يشعر برعب شديد.
أعلنت قناة 7 الصهيونية في تقرير لها أنه بعد أن اتهم بني غانتس عضو الكنيست رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتفجير جهود إعادة الأسرى في كل مرة و إحباطها.
وجاء في بيان مكتب بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، الذي كان له نبرة شديدة، أن غانتس كان منفعلًا وكان قد طالب بوقف الحرب حتى قبل دخوله رفح، وبالتالي لا يحق له أن يقدم نصائح أو توجيهات لرئيس الوزراء بشأن أهمية القضاء على حماس و المهمة المقدسة لإعادة الأسرى.
وأضاف البيان في جزء آخر، عندما ترك غانتس الحكومة لأسباب سياسية، تمكن رئيس الوزراء من توجيه ضربات قاصمة لحماس، وتدمير حزب الله، واتخاذ خطوات مباشرة ضد إيران، وهي تحركات كانت أيضًا جزءًا من الإطاحة ببشار الأسد في سوريا، لذا من لا يستطيع تقديم أي فائدة، على الأقل لا يسبب ضررًا.
ومع ذلك، واجه بيان مكتب نتنياهو ردًا من مكتب غانتس، حيث أكد البيان أن: "نتنياهو لماذا تريد أن تبقى جبانًا متسلسلًا؟ ألم تكن أنت الذي كنت في حالة رعب من انهيار الائتلاف؟ وإذا لم يكن إصرار غانتس لما عاد 100 أسير إلى ديارهم، ألم تكن أنت الذي ارتعبت من الهجوم البري على غزة؟ ألم يطلب منك غانتس منذ البداية، ومن 9 يناير، أن تبدأ هجومًا بريًا على لبنان، لكنك كنت ترتجف من الخوف؟"
وأضاف البيان: "لا تفعل هذا معنا أبدًا، ألم تكن أنت الذي كنت تفسد كل محاولة للوصول إلى اتفاق بشأن إطلاق الأسرى، وكلما كان هناك اتفاق حقيقي على الطاولة، كنت تمنع تحقيقه؟"
وتابع البيان: "كلما اقترب المفاوضون من إنهاء الاتفاق، كنت أنت تفسده، لا يحق لك تعطيل عودة أسرانا لأسباب سياسية، عودة الأسرى هي خطوة إنسانية وأمنية صحيحة."
وفي الختام، ذكر البيان أنه يجب تذكير نتنياهو بما قاله غانتس له: "لقد أكدت أن حماس لا يجب أن تحكم غزة لأنها تبعد فقط 50 كم عن تل أبيب، ولكن دعونا نذكر هنا أن حماس لا يحق لها أن تحكم غزة لأنها تبعد فقط 2 كم عن مستوطنة نير عوز وباري و 4 كم عن سديروت، يجب ضمان أمن هذه المستوطنات، ويجب إعادة الأسرى."




