استشهد أكثر من 30 شخصا وفقد وأصيب 84 شخصا في هجمات الكيان الصهيوني الجديدة على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وبحسب حركة شباب برس، فرغم مرور 434 يومًا على حرب النظام الصهيوني على غزة، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة: في جريمة جديدة لجيش النظام الصهيوني في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، استشهد 33 شخصًا، وأكثر من 84 شخصاً حتى الآن في عداد المفقودين والجرحى.
هاجمت مقاتلات وزوارق الاحتلال الصهيوني منازل مخيم النصيرات.
كما أصيب عدد من المواطنين بجروح في الغارة الجوية لطائرات الاحتلال الصهيوني على مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وذكرت مصادر إخبارية أن ثلاثة أشخاص استشهدوا وأصيب عدد من الجرحى غالبيتهم من الأطفال، في قصف جوي للجيش الصهيوني على خيام اللاجئين جنوب خان يونس.
كما أعلنت مصادر طبية أن 71 شخصا استشهدوا في الغارات الجوية التي شنها الكيان الصهيوني يوم الخميس.
النظام الصهيوني، بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية مثل بريطانيا، متجاهلاً قرارين لمجلس الأمن بالوقف الفوري لهجماته على قطاع غزة، فضلاً عن أحكام محكمة العدل الدولية بشأن ضرورة لاتخاذ تدابير لمنع الإبادة الجماعية ومحاولة تحسين الظروف الإنسانية في غزة، تستمر الهجمات ضد غزة.
وبحسب حركة شباب برس، فرغم مرور 434 يومًا على حرب النظام الصهيوني على غزة، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة: في جريمة جديدة لجيش النظام الصهيوني في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، استشهد 33 شخصًا، وأكثر من 84 شخصاً حتى الآن في عداد المفقودين والجرحى.
هاجمت مقاتلات وزوارق الاحتلال الصهيوني منازل مخيم النصيرات.
كما أصيب عدد من المواطنين بجروح في الغارة الجوية لطائرات الاحتلال الصهيوني على مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وذكرت مصادر إخبارية أن ثلاثة أشخاص استشهدوا وأصيب عدد من الجرحى غالبيتهم من الأطفال، في قصف جوي للجيش الصهيوني على خيام اللاجئين جنوب خان يونس.
كما أعلنت مصادر طبية أن 71 شخصا استشهدوا في الغارات الجوية التي شنها الكيان الصهيوني يوم الخميس.
النظام الصهيوني، بدعم من الولايات المتحدة ودول أوروبية مثل بريطانيا، متجاهلاً قرارين لمجلس الأمن بالوقف الفوري لهجماته على قطاع غزة، فضلاً عن أحكام محكمة العدل الدولية بشأن ضرورة لاتخاذ تدابير لمنع الإبادة الجماعية ومحاولة تحسين الظروف الإنسانية في غزة، تستمر الهجمات ضد غزة.




