قال حسن هاني زاده، الخبير في القضايا الدولية: إن أمريكا والكيان الصهيوني يحاولان تنفيذ خطة الشرق الأوسط الجديدة، لكن يقظة محور المقاومة ستحول دون تنفيذ هذه الخطة.
وبحسب شباب برس، قال حسن هاني زاده، الخبير في القضايا الدولية، حول تصريحات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية بشأن تطورات المنطقة: التصريحات المهمة والتاريخية لقائد الثورة الإسلامية بشأن الأحداث في سوريا والمؤامرات المشتركة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، تشير إلى مراقبة جامدة لهذه الأحداث وتحليلها منه.
وتابع: مع الأخذ في الاعتبار أنه بعد سقوط حكومة بشار الأسد والصراعات المستمرة في سوريا، سادت أجواء اليأس في المنطقة، يرى بعض المحللين أن محور المقاومة قد ضعف. لكن قائد الثورة الإسلامية أكد في تصريحاته أن محور المقاومة لن يضعف أبدا، بل سيكون أقوى. لكن النظام الصهيوني والولايات المتحدة وبعض الدول المجاورة لعبوا دوراً في الفوضى وعدم الاستقرار في سوريا والإطاحة بحكومة بشار الأسد.
وقال هاني زاده: سوريا جزء من محور المقاومة وإسقاط حكومة بشار الأسد لا يعني نهاية المقاومة في المنطقة. إن للمقاومة آلياتها الخاصة، وسوف تنهض من رماد سوريا وستنضم سوريا إلى محور المقاومة في المستقبل.
وقال: إن أمريكا والكيان الصهيوني يحاولان تنفيذ خطة الشرق الأوسط الجديدة، لكن يقظة محور المقاومة ستحول دون تنفيذ هذه الخطة. وبعد سقوط حكومة بشار الأسد، نفذ النظام الصهيوني أكثر من 350 غارة جوية على المنشآت العسكرية السورية والبنية التحتية الاقتصادية.
وأضاف هاني زاده: تم تدمير كافة القوات الجوية والبحرية السورية بسبب القصف المتكرر. وتم تدمير أكثر من 500 طائرة و2700 دبابة، كما تم تدمير السفن الحربية السورية في ميناء اللاذقية وطرطوس.
وتابع: إن النظام الصهيوني قام بهذه التصرفات لإضعاف سوريا ضد نفسه، وهذه التصرفات تشكل انتهاكا واضحا للقوانين الدولية. وللأسف، لم تتفاعل الدول العربية والمجموعات المسلحة في سوريا والأمم المتحدة مع جرائم النظام الصهيوني وهجماته المتكررة على البنية التحتية السورية.
وقال هاني زاده: أمريكا ركزت قواتها في دير الزور ومنطقة الحسكة لسرقة النفط السوري. كما أن بعض الدول المجاورة شريكة في هذا الشأن. وكل من هذه الأنظمة يحاول أن يكون له نصيب في الإطاحة بحكومة بشار الأسد.
وأكد هذا الخبير في القضايا الدولية: الشباب السوري سيقف في وجه عدوان النظام الصهيوني والولايات المتحدة وسيستخدم موارده لإخراج قوات الاحتلال من بلادهم. وسيواصل محور المقاومة طريقه بشكل أكثر ديناميكية من ذي قبل وسيُحبط مخططات الأعداء.
وبحسب شباب برس، قال حسن هاني زاده، الخبير في القضايا الدولية، حول تصريحات المرشد الأعلى للثورة الإسلامية بشأن تطورات المنطقة: التصريحات المهمة والتاريخية لقائد الثورة الإسلامية بشأن الأحداث في سوريا والمؤامرات المشتركة بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، تشير إلى مراقبة جامدة لهذه الأحداث وتحليلها منه.
وتابع: مع الأخذ في الاعتبار أنه بعد سقوط حكومة بشار الأسد والصراعات المستمرة في سوريا، سادت أجواء اليأس في المنطقة، يرى بعض المحللين أن محور المقاومة قد ضعف. لكن قائد الثورة الإسلامية أكد في تصريحاته أن محور المقاومة لن يضعف أبدا، بل سيكون أقوى. لكن النظام الصهيوني والولايات المتحدة وبعض الدول المجاورة لعبوا دوراً في الفوضى وعدم الاستقرار في سوريا والإطاحة بحكومة بشار الأسد.
وقال هاني زاده: سوريا جزء من محور المقاومة وإسقاط حكومة بشار الأسد لا يعني نهاية المقاومة في المنطقة. إن للمقاومة آلياتها الخاصة، وسوف تنهض من رماد سوريا وستنضم سوريا إلى محور المقاومة في المستقبل.
وقال: إن أمريكا والكيان الصهيوني يحاولان تنفيذ خطة الشرق الأوسط الجديدة، لكن يقظة محور المقاومة ستحول دون تنفيذ هذه الخطة. وبعد سقوط حكومة بشار الأسد، نفذ النظام الصهيوني أكثر من 350 غارة جوية على المنشآت العسكرية السورية والبنية التحتية الاقتصادية.
وأضاف هاني زاده: تم تدمير كافة القوات الجوية والبحرية السورية بسبب القصف المتكرر. وتم تدمير أكثر من 500 طائرة و2700 دبابة، كما تم تدمير السفن الحربية السورية في ميناء اللاذقية وطرطوس.
وتابع: إن النظام الصهيوني قام بهذه التصرفات لإضعاف سوريا ضد نفسه، وهذه التصرفات تشكل انتهاكا واضحا للقوانين الدولية. وللأسف، لم تتفاعل الدول العربية والمجموعات المسلحة في سوريا والأمم المتحدة مع جرائم النظام الصهيوني وهجماته المتكررة على البنية التحتية السورية.
وقال هاني زاده: أمريكا ركزت قواتها في دير الزور ومنطقة الحسكة لسرقة النفط السوري. كما أن بعض الدول المجاورة شريكة في هذا الشأن. وكل من هذه الأنظمة يحاول أن يكون له نصيب في الإطاحة بحكومة بشار الأسد.
وأكد هذا الخبير في القضايا الدولية: الشباب السوري سيقف في وجه عدوان النظام الصهيوني والولايات المتحدة وسيستخدم موارده لإخراج قوات الاحتلال من بلادهم. وسيواصل محور المقاومة طريقه بشكل أكثر ديناميكية من ذي قبل وسيُحبط مخططات الأعداء.




