Dialog Image

کد خبر:28785
پ
photo_2024-12-12_21-32-22

الحوثي: النظام الصهيوني سيتجه إلى دول المنطقة الأخرى بعد سوريا

السيد عبد الملك الحوثي، قائد الثورة اليمنية، صرّح في كلمة له بأن الكيان الصهيوني لا يطمع فقط في فلسطين، بل يمتد طمعه إلى الدول المجاورة لفلسطين، وأن سقوط الحكومة السورية وفّر فرصة لتوسيع مؤامرات هذا الكيان.ووفقاً لتقرير نشره موقع شباب برس، تناول السيد عبد الملك الحوثي، قائد حركة أنصار الله وقائد الثورة اليمنية، آخر التطورات […]

السيد عبد الملك الحوثي، قائد الثورة اليمنية، صرّح في كلمة له بأن الكيان الصهيوني لا يطمع فقط في فلسطين، بل يمتد طمعه إلى الدول المجاورة لفلسطين، وأن سقوط الحكومة السورية وفّر فرصة لتوسيع مؤامرات هذا الكيان.
ووفقاً لتقرير نشره موقع شباب برس، تناول السيد عبد الملك الحوثي، قائد حركة أنصار الله وقائد الثورة اليمنية، آخر التطورات في المنطقة، خاصة الحرب على غزة وسقوط حكومة بشار الأسد.
في بداية حديثه، أشار إلى أن الكيان الصهيوني يرتكب يومياً جرائم ضد الشعب الفلسطيني، موضحاً أن الأسبوع الماضي شهد 1800 شهيد وجريح. وأضاف قائلاً: "الهجوم الصهيوني على مستشفى كمال عدوان باستخدام كافة أنواع الوسائل، يُظهر وحشية غير مسبوقة، وكأنهم يهاجمون قلعة عسكرية محاصرة".
وعدّ الحوثي استهداف محطة الأكسجين في مستشفى كمال عدوان جريمة متعمدة تهدف إلى قتل الأطفال الخدّج ومرضى العناية المركزة. وقال إن العدو يواصل القتل بالتجويع، حيث وصل الوضع إلى حد أن العديد من النازحين في قطاع غزة يضطرون إلى تناول علف الحيوانات إذا توفر لهم.
وأشار قائد الثورة اليمنية أيضاً إلى استمرار جرائم القتل، والخطف، وتدمير المنازل، وحرث الأراضي ومصادرتها لبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. وانتقد الحوثي بعض العناصر الفلسطينية، واصفاً تعاونهم الأمني مع الكيان الصهيوني وارتكاب الجرائم في الضفة الغربية بأنه خدمة لهذا الكيان. وقال إن كل هذه الجرائم تُرتكب في ظل لامبالاة غالبية المسلمين والعرب.
وأوضح الحوثي أن الصور المأساوية والمروعة لمعاناة الشعب الفلسطيني أصبحت مع مرور الوقت أمراً عادياً بالنسبة لكثير من المسلمين. وأضاف: "لم تعد مأساة فلسطين تُحرّك المسلمين ولا تؤثر في ضمائرهم، ولذلك يتجاهلون واجباتهم الإنسانية والدينية والأخلاقية".
وأكد الحوثي أن مفاهيم العروبة والإيمان والجهاد تجاه فلسطين أصبحت تُنسى، ويتم محوها من قائمة اهتمامات الأمة الإسلامية. وشدّد قائلاً: "في مواجهة جرائم القتل الصهيونية في فلسطين، يجب على الأمة الإسلامية أن تتحرك لوقفها، ودعم وإنقاذ الشعب الفلسطيني".
سقوط الحكومة السورية: فرصة للكيان الصهيوني
قال السيد عبد الملك الحوثي، في حديثه، إن سقوط النظام السوري يعتبر فرصة للكيان الصهيوني لإنهاء اتفاقية عدم الاعتداء واستغلالها لخلق مزيد من الفرص للعدوان على شعوب أخرى، بما في ذلك الدول المجاورة لفلسطين في الشام ومصر.
وأضاف الحوثي أن الكيان الصهيوني يطمع في المناطق المحيطة بفلسطين، وأن هذا الطمع يظهر في البرامج التعليمية والإعلامية وكذلك في السياسات والمؤامرات المشتركة مع الولايات المتحدة. وقال إن بنيامين نتنياهو وصف سقوط النظام السوري كفرصة جديدة للكيان الصهيوني، وهذه الفرص قد أصبحت فعلاً حقيقة.
وصف عبد الملك الحوثي الهجمات الصهيونية على سوريا بأنها تهدف إلى هدفين رئيسيين: "التقدم العميق لقوات الكيان الصهيوني حتى قرب حلب وتدمير القدرة العسكرية السورية".
وأشار الحوثي إلى أن المعلومات تظهر أن الجيش الصهيوني قد اقترب من دمشق بمسافة 25 كم، ومن المحتمل أن يواصل تقدمه. وأكد أن الجيش الصهيوني يواصل تقدمه في سوريا بدون أي مقاومة، دون النظر إلى الشعب السوري أو المجموعات المسلحة أو داعميها أو حتى العالم.
وأضاف أن الكيان الصهيوني قد تجاهل القوانين والأعراف الدولية والاتفاقيات الأممية في هذا الهجوم. وأكد الحوثي أن الكيان الصهيوني يسعى إلى احتلال دول أخرى ويعمل على إيجاد الفرص والظروف المناسبة لتنفيذ مخططاته.
كما أشار إلى وجود الولايات المتحدة في سوريا وتركيزها على المصادر النفطية، واعتبر ذلك عاملاً للنهب العلني للنفط السوري. وقال إن الكيان الصهيوني قد دمر القدرة العسكرية السورية في أكبر هجوم جوي منذ تأسيسه، حيث دمر 80% من القدرة العسكرية السورية في ليلة واحدة.
وأشار إلى أنه لم يحدث من قبل مثل هذا الهجوم على القدرة العسكرية لأي دولة عربية بهذا القدر من قبل الكيان الصهيوني. وأضاف أن الهجمات الصهيونية على سوريا، أمام مرأى العالم العربي ومنظمة التعاون الإسلامي، تثبت سياسة النهب في المنطقة، وأن الكيان الصهيوني، بدعم وتعاون من الولايات المتحدة، يسعى إلى تطبيق هذه السياسة على شعوب ودول المنطقة.
وصف الحوثي أهداف الكيان الصهيوني في سوريا وما بعدها بأنها تتمثل في مصادرة الحرية والاستقلال وحقوق وثروات دول المنطقة.
وأكد الحوثي أن الكيان الصهيوني يسعى أولاً إلى إنشاء معادلة في سوريا ثم يتوجه إلى مناطق أخرى، معادلة تهدف إلى تقليص القوة العسكرية لدول المنطقة إلى مستوى معين لضمان تفوقه العسكري.
وأوضح أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة يسعيان لمنع تجهيز شعوب المنطقة بأي وسائل دفاعية ضد أي عدوان. وقال إن الكيان الصهيوني يقبل بوجود أسلحة خاصة لدى الشعوب لصراعات داخلية وخلافات عرقية-طائفية، لكنه إذا تفوقت هذه الصراعات الداخلية، فإنه سيدمر كل القوة العسكرية والدفاعية في المنطقة.
وأضاف أن الهدف النهائي للكيان الصهيوني هو تحويل الشعوب إلى "قطيع من الأغنام" بلا دفاع، مؤكدًا أن هذا النظام يسعى إلى وضع شعوب المنطقة في مستوى أدنى من الحيوانات، حيث أن الحيوانات تدافع عن نفسها ضد العدوان.
انتقد عبد الملك الحوثي عدم وجود أي رد فعل أو موقف من الجماعات المسلحة التي تسيطر على سوريا تجاه التهديدات المستمرة من الكيان الصهيوني.
وقال: "ما حدث بعد سيطرة هذه الجماعات على سوريا يظهر أن هدف الكيان الصهيوني ليس فقط مواجهة إيران كما يزعم". وأكد أن الكيان الصهيوني قد هاجم سوريا حتى قبل الثورة الإسلامية الإيرانية وقبل وجود إيران في سوريا، وقتل الآلاف من السوريين.
استنادًا إلى آيات القرآن الكريم، قال الحوثي إن العداء بين اليهود والأمة الإسلامية هو عداء قديم وقد ثبت ذلك بالأدلة المتوفرة. وأضاف أن اليهود يسعون إلى إقامة "إسرائيل الكبرى"، التي تشمل سوريا وأجزاء من العراق ومصر والسعودية.
وصف الحوثي تصريحات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بشأن تغيير خريطة الشرق الأوسط بأنها دليل على المؤامرة المشتركة بينهما لاستهداف شعوب ودول المنطقة. واعتبر أن الأساس لهذه المؤامرة هو تحويل دول المنطقة إلى أراضٍ قابلة للنهب من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة، واستسلامها الكامل أمامهما.
كما أضاف أن استهداف الأمة الإسلامية يعني فرض تغيير في ثقافتها وهويتها الدينية، والتدخل في مناهجها الدراسية والخطاب الديني من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
تعليم مئات الآلاف من الشباب اليمني للقتال
في جزء آخر من حديثه، أعلن قائد الثورة اليمنية عن تدريب مئات الآلاف من الشباب اليمني للاستعداد والقدرة على القتال، وقال إنهم مستعدون للخدمة مع أي شخص يرغب في محاربة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني. وأكد أن الشعب اليمني يسير في طريق الإيمان والعقيدة القرآنية، مشيرًا إلى أن هذا الشعب قد ظل محصنًا منذ البداية ضد مؤامرات الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ومن يمثلهم.
وفي جزء آخر من حديثه، وجه الحوثي انتقادًا لبعض العلماء المسلمين، وقال: "بعض الأشخاص الذين يدعون أنهم علماء دين يعتبرون الاهتمام بأحكام البول أهم من مواجهة أعداء الأمة الإسلامية الحقيقيين".
وفي نهاية حديثه، أشار الحوثي إلى المظاهرات والتجمعات الأسبوعية التي ينظمها الشعب اليمني، وقال إن هذه المسيرات ستستمر حتى وقف الحرب في غزة، وأن الشعب اليمني سيواصل جهاده ضد الأعداء ودعمه للشعب الفلسطيني وكل أمة مسلمة تعاني من ظلم الكيان الصهيوني.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس