وسائل إعلام عبرية تواصلت مع خبراء لغة الجسد للبحث عن إجابة لهذا السؤال: هل يكذب نتنياهو في حديثه مع الناس ووسائل الإعلام؟ وكانت الإجابة نعم!
وبحسب تقرير "شباب برس"، فقد قامت صحيفة "معاريف" بالتواصل مع أحد خبراء لغة الجسد لدراسة لغة جسد نتنياهو في آخر مؤتمر صحفي له، وأجابت على سؤال "كم يكذب نتنياهو على الناس؟"
وجاء في التقرير: "بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، عقد مؤتمرًا صحفيًا مساء أمس قبل ساعات من الاستجواب في محكمة فساد، حيث تناول التطورات في المجالات السياسية والأمنية، وكانت تصريحاته معدة مسبقًا ولم يتطرق فيها أبدًا إلى المحاكمة أو الاستجواب الذي كان سيجرى له".
وأضاف التقرير: "لم يلتقِ نتنياهو بالإعلام منذ 99 يومًا، ولكنه قرر عقد المؤتمر الصحفي في ليلة محاكمته".
وأوضح التقرير: "كان نتنياهو يعرف جيدًا أن الأسئلة ستكون حول استجوابه في المحكمة، وأن هذا الأمر سيطرح بعد الحديث عن إنجازات الحرب، وأهدافها، وتحدياتها، والجنود الذين سقطوا، بالإضافة إلى صفقة تبادل الأسرى ونهاية حكم الأسد".
مع ذلك، عندما تم طرح أسئلة حول الاستجواب في قضايا فساده، انفجر نتنياهو ودخل في مشادة لفظية مع صحفيين من قناتي 12 و11، حيث تم سؤاله عن العرقلة في اتفاقية تبادل الأسرى، بالإضافة إلى تسريب الوثائق.
وقد دفع هذا الوضع "معاريف" للذهاب إلى "مايان باشان"، خبير لغة الجسد، لطلب تحليل لغة جسد نتنياهو في هذا المؤتمر الصحفي الذي وصفه البعض بأنه كان بمثابة عرض للذعر.
وأضاف الخبير: "نتنياهو لم يشر إلى محاكمته في تصريحاته، لكن بعد طرح هذه الأسئلة من قبل الصحفيين، حاول أن يجيب عن طريق قراءة الإجابات من الورقة أمامه، مما يظهر أنه كان قد أعد نفسه لهذه الأسئلة".
وتابع الخبير: "العين هي العضو الذي لا يمكن السيطرة عليه، لأنها تعكس ردود فعل داخلية عميقة. لذلك، عندما يكذب الشخص، نلاحظ العديد من العلامات الدالة على كذبه في عينيه، على سبيل المثال، قد ينظر الشخص إلى الجانبين أثناء الكذب، أو يغلق جفنه إلى نصفه، أو يرمش بشكل مفرط، وأحيانًا يفعل ذلك ببطء، بالإضافة إلى أنه إذا نظر الشخص إلى الأعلى واليسار، فهو في حالة تخيل، أي أنه يخلق قصة غير موجودة".
أضاف الخبير في لغة الجسد: "نتنياهو أثناء إجابته على الأسئلة أغلق عينيه، فالعينان هما مرآة الروح البشرية، وإغلاق العينين بالكامل وبهدوء في مثل هذا الموقف لا يُعتبر تصرفًا مناسبًا، وهذه علامة على الكذب. إغلاق أو نصف إغلاق الجفن في لغة الجسد يشير بوضوح إلى إخفاء شيء ما".
وأشار أيضًا إلى أنه على الرغم من أن نتنياهو كان قد استعد لكلا جزئي المؤتمر الصحفي، سواء تقديم التقرير أو الإجابة على الأسئلة، إلا أن لغة جسده أظهرت أنه واجه صعوبة في الجزء الثاني من المؤتمر.
وأضاف الخبير: "نتنياهو كان ينظر إلى الصحفيين أقل مباشرة، على الرغم من أننا شهدنا استقرارًا جسديًا في الجزء الأول، واستخدم حركات اليد في حديثه، ولكن هذا التنسيق انخفض في الجزء الثاني".
كما لاحظ الخبير أن نتنياهو كان ينظر من الأعلى إلى الأسفل، وكان هناك مسافة بين كرة العين والجفن السفلي.
وأوضح الخبير أن هذا يشير إلى التوتر، حيث تم ملاحظة وفحص هذه الحركات على مر السنين لدى الأشخاص الذين يعانون من التوتر، وهي أيضًا ملحوظة بين الأشخاص الذين تم اختطافهم.
وأكمل الخبير قائلاً: "نتنياهو كرر كلمة "أنا" حوالي 50 مرة خلال هذا المؤتمر، لكن لا يجب أخذ هذه الكلمة على محمل الجد في كلامه، لأنه كاتب سيناريو ماهر ويُعطي كل شيء لنفسه".
وأضاف: "عندما يشعر نتنياهو بالرضا ولا يشعر بأي تهديد، يهز رأسه بشكل مستمر، كما لو كان في طريقه إلى الارتفاع، وهذه حركات مشابهة للتفاخر!"
وأشار الخبير أيضًا إلى نقطة أخرى في لغة جسد نتنياهو، وهي عندما تحدث عن انتصاره الحاسم، فقد حرك يده اليسرى، لكن شدة هذه الحركة كانت أقل مقارنة بالأوقات التي يتحدث فيها عن نفسه.
وبحسب تقرير "شباب برس"، فقد قامت صحيفة "معاريف" بالتواصل مع أحد خبراء لغة الجسد لدراسة لغة جسد نتنياهو في آخر مؤتمر صحفي له، وأجابت على سؤال "كم يكذب نتنياهو على الناس؟"
وجاء في التقرير: "بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، عقد مؤتمرًا صحفيًا مساء أمس قبل ساعات من الاستجواب في محكمة فساد، حيث تناول التطورات في المجالات السياسية والأمنية، وكانت تصريحاته معدة مسبقًا ولم يتطرق فيها أبدًا إلى المحاكمة أو الاستجواب الذي كان سيجرى له".
وأضاف التقرير: "لم يلتقِ نتنياهو بالإعلام منذ 99 يومًا، ولكنه قرر عقد المؤتمر الصحفي في ليلة محاكمته".
وأوضح التقرير: "كان نتنياهو يعرف جيدًا أن الأسئلة ستكون حول استجوابه في المحكمة، وأن هذا الأمر سيطرح بعد الحديث عن إنجازات الحرب، وأهدافها، وتحدياتها، والجنود الذين سقطوا، بالإضافة إلى صفقة تبادل الأسرى ونهاية حكم الأسد".
مع ذلك، عندما تم طرح أسئلة حول الاستجواب في قضايا فساده، انفجر نتنياهو ودخل في مشادة لفظية مع صحفيين من قناتي 12 و11، حيث تم سؤاله عن العرقلة في اتفاقية تبادل الأسرى، بالإضافة إلى تسريب الوثائق.
وقد دفع هذا الوضع "معاريف" للذهاب إلى "مايان باشان"، خبير لغة الجسد، لطلب تحليل لغة جسد نتنياهو في هذا المؤتمر الصحفي الذي وصفه البعض بأنه كان بمثابة عرض للذعر.
وأضاف الخبير: "نتنياهو لم يشر إلى محاكمته في تصريحاته، لكن بعد طرح هذه الأسئلة من قبل الصحفيين، حاول أن يجيب عن طريق قراءة الإجابات من الورقة أمامه، مما يظهر أنه كان قد أعد نفسه لهذه الأسئلة".
وتابع الخبير: "العين هي العضو الذي لا يمكن السيطرة عليه، لأنها تعكس ردود فعل داخلية عميقة. لذلك، عندما يكذب الشخص، نلاحظ العديد من العلامات الدالة على كذبه في عينيه، على سبيل المثال، قد ينظر الشخص إلى الجانبين أثناء الكذب، أو يغلق جفنه إلى نصفه، أو يرمش بشكل مفرط، وأحيانًا يفعل ذلك ببطء، بالإضافة إلى أنه إذا نظر الشخص إلى الأعلى واليسار، فهو في حالة تخيل، أي أنه يخلق قصة غير موجودة".
أضاف الخبير في لغة الجسد: "نتنياهو أثناء إجابته على الأسئلة أغلق عينيه، فالعينان هما مرآة الروح البشرية، وإغلاق العينين بالكامل وبهدوء في مثل هذا الموقف لا يُعتبر تصرفًا مناسبًا، وهذه علامة على الكذب. إغلاق أو نصف إغلاق الجفن في لغة الجسد يشير بوضوح إلى إخفاء شيء ما".
وأشار أيضًا إلى أنه على الرغم من أن نتنياهو كان قد استعد لكلا جزئي المؤتمر الصحفي، سواء تقديم التقرير أو الإجابة على الأسئلة، إلا أن لغة جسده أظهرت أنه واجه صعوبة في الجزء الثاني من المؤتمر.
وأضاف الخبير: "نتنياهو كان ينظر إلى الصحفيين أقل مباشرة، على الرغم من أننا شهدنا استقرارًا جسديًا في الجزء الأول، واستخدم حركات اليد في حديثه، ولكن هذا التنسيق انخفض في الجزء الثاني".
كما لاحظ الخبير أن نتنياهو كان ينظر من الأعلى إلى الأسفل، وكان هناك مسافة بين كرة العين والجفن السفلي.
وأوضح الخبير أن هذا يشير إلى التوتر، حيث تم ملاحظة وفحص هذه الحركات على مر السنين لدى الأشخاص الذين يعانون من التوتر، وهي أيضًا ملحوظة بين الأشخاص الذين تم اختطافهم.
وأكمل الخبير قائلاً: "نتنياهو كرر كلمة "أنا" حوالي 50 مرة خلال هذا المؤتمر، لكن لا يجب أخذ هذه الكلمة على محمل الجد في كلامه، لأنه كاتب سيناريو ماهر ويُعطي كل شيء لنفسه".
وأضاف: "عندما يشعر نتنياهو بالرضا ولا يشعر بأي تهديد، يهز رأسه بشكل مستمر، كما لو كان في طريقه إلى الارتفاع، وهذه حركات مشابهة للتفاخر!"
وأشار الخبير أيضًا إلى نقطة أخرى في لغة جسد نتنياهو، وهي عندما تحدث عن انتصاره الحاسم، فقد حرك يده اليسرى، لكن شدة هذه الحركة كانت أقل مقارنة بالأوقات التي يتحدث فيها عن نفسه.




