Dialog Image

کد خبر:28624
پ
IMG_20241210_153216_589

اغتيال الكيميائي السوري. هل تم تفعيل فرق الموت للموساد؟

أعاد اغتيال شخصيتين علميتين ودينيتين في دمشق على يد مسلحين في الأيام الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، إلى الأذهان الكثير من أعمال فرق الموت التابعة للموساد في العراق بعد سقوط صدام.وبحسب شباب برس، فإن اغتيال الكيميائي السوري في منزله بدمشق، وكذلك عالم دين سوري على يد مجهولين، أثار موجة من القلق بين مستخدمي وسائل التواصل […]

أعاد اغتيال شخصيتين علميتين ودينيتين في دمشق على يد مسلحين في الأيام الأولى لسقوط نظام بشار الأسد، إلى الأذهان الكثير من أعمال فرق الموت التابعة للموساد في العراق بعد سقوط صدام.

وبحسب شباب برس، فإن اغتيال الكيميائي السوري في منزله بدمشق، وكذلك عالم دين سوري على يد مجهولين، أثار موجة من القلق بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي والشخصيات العلمية، واعتقد الكثيرون أن النظام الصهيوني متورط فيها. ولم يعتقدوا أن ذلك مستبعد.

أفادت مصادر إخبارية، صباح اليوم، باغتيال الدكتور حمدي إسماعيل نادي، الكيميائي السوري البارز والمتخصص في الكيمياء العضوية، في منزله بدمشق، ولم يعرف منفذ عملية الاغتيال هذه.



ثم أُعلن عن اغتيال الشيخ توفيق البوطي نجل الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي أيضاً على يد مجهولين في دمشق.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن هذه الاغتيالات، ولم يقدم المتمردون الذين يحكمون سوريا تفسيرا في هذا الشأن.

الأستاذ المشارك بجامعة السلطان قابوس أخصائي الخدمة الاجتماعية حمود النوفلي،
وكتب من خلال إعادة نشر هذا الخبر على شبكة التواصل الاجتماعي X:

"مسلسل العراق بدأ.
مقتل الشيخ توفيق البوطي نجل الشيخ محمد البوطي على يد مجهولين في العاصمة دمشق. كما تم اغتيال الدكتور حمدي إسماعيل نادي، عالم الكيمياء العضوية وخبير الصناعات الدوائية، في منزله بدمشق.

"إذا لم يتم توفير الحماية الفورية للعلماء خلال هذه الفترة، فستحدث كارثة".



رئيس منظمة هيومن رايتس ووتش الأوروبية المتوسطية رامي عبده، بعد نشر خبر اغتيال هذا الكيميائي السوري في العاصمة السورية، طرح هو الآخر السؤال: "هل سيتكرر السيناريو العراقي؟"


وكتب مستخدم يدعى نجاة من لبنان ساخراً: "ثورة الديمقراطية.. اغتيال عالم في مجال الكيمياء العضوية في منزله بدمشق عاصمة سوريا، متخصص في استخدام الأدوية العضوية في صناعة الأدوية السورية،من أصعب التخصصات في الكيمياء."


وكتب رائد الحامد، وهو مستخدم آخر لشبكة X الاجتماعية: "هل الموساد متورط في أول حادثة من هذا النوع مباشرة بعد سقوط نظام بشار الأسد؟".

ثم ذكر أنه بمجرد سقوط نظام صدام حسين، قامت فرق الموت والموساد باغتيال مئات العلماء العراقيين المتخصصين في الفيزياء النووية والطب، فضلا عن الطيارين وغيرهم.


وفرق الاغتيال التابعة للموساد، والتي لها تاريخ طويل في اغتيال العلماء والنخبة، بحسب وثيقة كشف عنها مركز المخابرات الفلسطيني عام 2005، قتلت ما لا يقل عن 730 عالما ونخبة عراقية تحت إشراف أميركي مباشر بعد سقوط صدام حسين.

وبحسب هذا التقرير، وبعد فشل الولايات المتحدة في إجبار النخب العراقية على التعاون معهم بعد احتلال العراق، أذنت باغتيالهم على يد الموساد. ولهذا السبب، دخلت عناصر الموساد إلى الميدان بهدف اغتيال علماء نوويين وبيولوجيين وأساتذة بارزين في الجامعات العراقية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس