قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية إن الأحداث في سوريا هي شأن داخلي وتأمل الحركة أن تستمر سوريا في دعم فلسطين.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، قال "زياد النخلة" الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، عصر اليوم (الاثنين)، إن "التغيرات التي طرأت على سوريا هي شأن داخلي ويتعلق بخيار الشعب الشقيق في سوريا."
وأضاف زياد النخلة، بحسب تقرير شبكة الميادين، أن "حركة الجهاد الإسلامي تأمل أن تظل سوريا الداعم الحقيقي للأمة الفلسطينية وقضيتها العادلة، كما كانت دائماً".
أدلى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي بهذه التصريحات بعد يوم من استيلاء المتمردين على السلطة في سوريا والإطاحة بحكومة بشار الأسد.
ودخل المتمردون دمشق في وقت مبكر من صباح أمس دون أي مقاومة تذكر من الجيش السوري وسيطروا على الأجهزة الحكومية في هذا البلد.
وبحسب ما نقلته "شباب برس"، قال "زياد النخلة" الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، عصر اليوم (الاثنين)، إن "التغيرات التي طرأت على سوريا هي شأن داخلي ويتعلق بخيار الشعب الشقيق في سوريا."
وأضاف زياد النخلة، بحسب تقرير شبكة الميادين، أن "حركة الجهاد الإسلامي تأمل أن تظل سوريا الداعم الحقيقي للأمة الفلسطينية وقضيتها العادلة، كما كانت دائماً".
أدلى الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي بهذه التصريحات بعد يوم من استيلاء المتمردين على السلطة في سوريا والإطاحة بحكومة بشار الأسد.
ودخل المتمردون دمشق في وقت مبكر من صباح أمس دون أي مقاومة تذكر من الجيش السوري وسيطروا على الأجهزة الحكومية في هذا البلد.




