اعتلت أمهات الأسرى الصهاينة اليوم أمام مقر حزب الليكود في تل أبيب مطالبات بالتوقيع الفوري على اتفاق تبادل الأسرى وإنهاء مماطلة مجلس الوزراء الإسرائيلي في التوقيع على هذا الاتفاق.
وبحسب شباب برس، فبالتزامن مع أنباء عن اقتراب زيارة وفد صهيوني إلى القاهرة لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تجمع عدد من أمهات الأسرى الصهاينة أمام مقر حزب الليكود في القدس. تل أبيب اليوم.
وطالب هؤلاء الصهاينة بالتوقيع الفوري على اتفاق تبادل الأسرى مقابل عودة أبنائهم إلى الأراضي المحتلة.
وقبل نحو شهر، قامت أمهات الأسرى الصهاينة، مع 200 امرأة أخرى، بإغلاق طريق مبنى الكنيست في القدس (المحتلة)، وطالبن بعودة أبنائهن من قطاع غزة.
وبجلوسهم وسط تقاطع روبين قاموا بوقفة احتجاجية صامتة دون استخدام مكبرات الصوت، ودون رفع أي قطعة قماش مكتوبة أو ترديد شعارات، وزعموا وهم يرتدون ملابس بيضاء أنهم يستخدمون أسلوب المهاتما غاندي زعيم الهند. ، لاحتجاجهم.
وخلال أكثر من 400 يوم من حرب غزة، نظمت عائلات الأسرى الصهاينة مراراً وتكراراً مظاهرات وهتفوا بشعارات تطالب بإنهاء مماطلة تل أبيب في تبادل الأسرى. وهو أمر لا ينتبه إليه بنيامين نتنياهو ووزراؤه المتطرفون.
وفي هذا الصدد، عقد أهالي هؤلاء الأسرى، مساء السبت الماضي، مؤتمرا صحفيا أمام مقر وزارة الحرب الصهيونية في تل أبيب، وأكدوا أن رئيس الوزراء الصهيوني والوزراء المتشددين في حكومته، ومن بينهم وزير الأمن الداخلي إيتمار بن جاور ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش "يسعيان إلى بناء المستوطنات في قطاع غزة على حساب دماء أطفالنا.
وبحسب شباب برس، فبالتزامن مع أنباء عن اقتراب زيارة وفد صهيوني إلى القاهرة لمتابعة اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، تجمع عدد من أمهات الأسرى الصهاينة أمام مقر حزب الليكود في القدس. تل أبيب اليوم.
وطالب هؤلاء الصهاينة بالتوقيع الفوري على اتفاق تبادل الأسرى مقابل عودة أبنائهم إلى الأراضي المحتلة.
وقبل نحو شهر، قامت أمهات الأسرى الصهاينة، مع 200 امرأة أخرى، بإغلاق طريق مبنى الكنيست في القدس (المحتلة)، وطالبن بعودة أبنائهن من قطاع غزة.
وبجلوسهم وسط تقاطع روبين قاموا بوقفة احتجاجية صامتة دون استخدام مكبرات الصوت، ودون رفع أي قطعة قماش مكتوبة أو ترديد شعارات، وزعموا وهم يرتدون ملابس بيضاء أنهم يستخدمون أسلوب المهاتما غاندي زعيم الهند. ، لاحتجاجهم.
وخلال أكثر من 400 يوم من حرب غزة، نظمت عائلات الأسرى الصهاينة مراراً وتكراراً مظاهرات وهتفوا بشعارات تطالب بإنهاء مماطلة تل أبيب في تبادل الأسرى. وهو أمر لا ينتبه إليه بنيامين نتنياهو ووزراؤه المتطرفون.
وفي هذا الصدد، عقد أهالي هؤلاء الأسرى، مساء السبت الماضي، مؤتمرا صحفيا أمام مقر وزارة الحرب الصهيونية في تل أبيب، وأكدوا أن رئيس الوزراء الصهيوني والوزراء المتشددين في حكومته، ومن بينهم وزير الأمن الداخلي إيتمار بن جاور ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش "يسعيان إلى بناء المستوطنات في قطاع غزة على حساب دماء أطفالنا.




