لجان المقاومة الفلسطينية، معبرة عن تهانيها للهجوم الصاروخي الذي شنته اليمن على عمق فلسطين المحتلة، أكدت أن هذه الهجمات جعلت المستوطنين الصهاينة المجرمين يفقدون شعورهم بالأمن والاستقرار.
وبحسب تقرير "شباب برس"، أعلنت لجان المقاومة الفلسطينية بعد ظهر اليوم الأحد في بيان لها عن تقديرها للهجمات الصاروخية التي شنها اليمن ضد فلسطين المحتلة ومواقع نظام الاحتلال الصهيوني.
وأكدت هذه اللجان، مهنئة الهجوم الصاروخي الجديد الذي شنته القوات المسلحة اليمنية على هدف مهم في مدينة "يافا" المحتلة، أن هذا الهجوم الذي تم بواسطة صاروخ "فلسطين-2" قد دمر أوهام وأحلام مجرمي الحرب نتنياهو وقادة النظام المجرم بشأن تعطيل وحدة جبهات محور المقاومة.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، عن الهجوم الجديد على هدف حيوي في تل أبيب، وقال إن الوحدة الصاروخية للقوات المسلحة اليمنية نفذت هذه العملية دعمًا للشعب الفلسطيني المظلوم، وأن الصاروخ، بفضل الله، أصاب هدفه بنجاح.
وأضاف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: "سنواصل تكثيف العمليات العسكرية بالصواريخ والطائرات المسيرة لدعم ومساندة المجاهدين في غزة والضفة الغربية. هذه العمليات لن تتوقف إلا مع توقف العدوان على قطاع غزة ورفع الحصار عنه".
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد كشفت في أواخر شهر أيلول الماضي عن هذا النوع من الصواريخ، التي تمكنت من اختراق القبة الحديدية للنظام الصهيوني خلال عملية استهدفت تل أبيب.

ووفقًا لهذه اللجان، فإن الهجوم الجديد لليمن على عمق فلسطين المحتلة قد جعل المستوطنين المجرمين يفقدون شعورهم بالأمن والاستقرار، ويُظهر الخناق الاستراتيجي الذي أوقع فيه قادة هذا النظام المتطرف باقي الصهاينة بسبب مصالحهم السياسية والشخصية. كما أكدت لجان المقاومة الفلسطينية أنه في إطار دعم غزة وفلسطين والمقاومة، فإن القيادة الحكيمة لليمن تشكل كالسيف على رقاب الصهاينة ومشروعهم الاستعماري.
وبحسب تقرير "شباب برس"، أعلنت لجان المقاومة الفلسطينية بعد ظهر اليوم الأحد في بيان لها عن تقديرها للهجمات الصاروخية التي شنها اليمن ضد فلسطين المحتلة ومواقع نظام الاحتلال الصهيوني.
وأكدت هذه اللجان، مهنئة الهجوم الصاروخي الجديد الذي شنته القوات المسلحة اليمنية على هدف مهم في مدينة "يافا" المحتلة، أن هذا الهجوم الذي تم بواسطة صاروخ "فلسطين-2" قد دمر أوهام وأحلام مجرمي الحرب نتنياهو وقادة النظام المجرم بشأن تعطيل وحدة جبهات محور المقاومة.
وفي وقت سابق، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، عن الهجوم الجديد على هدف حيوي في تل أبيب، وقال إن الوحدة الصاروخية للقوات المسلحة اليمنية نفذت هذه العملية دعمًا للشعب الفلسطيني المظلوم، وأن الصاروخ، بفضل الله، أصاب هدفه بنجاح.
وأضاف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: "سنواصل تكثيف العمليات العسكرية بالصواريخ والطائرات المسيرة لدعم ومساندة المجاهدين في غزة والضفة الغربية. هذه العمليات لن تتوقف إلا مع توقف العدوان على قطاع غزة ورفع الحصار عنه".
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد كشفت في أواخر شهر أيلول الماضي عن هذا النوع من الصواريخ، التي تمكنت من اختراق القبة الحديدية للنظام الصهيوني خلال عملية استهدفت تل أبيب.

ووفقًا لهذه اللجان، فإن الهجوم الجديد لليمن على عمق فلسطين المحتلة قد جعل المستوطنين المجرمين يفقدون شعورهم بالأمن والاستقرار، ويُظهر الخناق الاستراتيجي الذي أوقع فيه قادة هذا النظام المتطرف باقي الصهاينة بسبب مصالحهم السياسية والشخصية. كما أكدت لجان المقاومة الفلسطينية أنه في إطار دعم غزة وفلسطين والمقاومة، فإن القيادة الحكيمة لليمن تشكل كالسيف على رقاب الصهاينة ومشروعهم الاستعماري.




