صرحت حركة حماس، في ردها على تصريحات وزير المالية في الكيان الصهيوني بشأن بسط سيادة هذا الكيان على الضفة الغربية، أن هذه التصريحات تعكس بوضوح النوايا الاستعمارية للمحتلين وإنكارهم للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني.
وبحسب ما أفادت به وكالة شباب برس؛ فقد ردّت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس على تصريحات "بتسلئيل سموتريتش"، وزير المالية في الكيان الصهيوني، بخصوص توسيع سيادة هذا الكيان على الضفة الغربية. وصرحت حركة الجهاد الإسلامي بأن تصريحات سموتريتش حول التحضيرات لضم الضفة الغربية تعدّ إقراراً بحرب علنية وغير محدودة من قبل العدو ضد شعبنا. وأضافت الحركة الفلسطينية أن تصريحات سموتريتش التي تزامنت مع انعقاد قمة قادة الدول العربية والإسلامية في الرياض، تمثل صفعة لكل الدول التي هرولت نحو التطبيع مع هذا الكيان وتوهمت إمكانية الوصول إلى حل مع المحتلين.
كما صرحت حركة حماس أن تصريحات اليوم لوزير الكيان الصهيوني الإرهابي حول بسط السيادة على الضفة الغربية ومنع إقامة دولة فلسطينية تعبر بوضوح عن النوايا الاستعمارية للمحتلين وإنكارهم للحقوق الوطنية لشعبنا. وأوضحت حركة حماس أن تصريحات سموتريتش تشكل دحضاً لأوهام البعض حول إمكانية تحقيق السلام والتعايش مع هذا الكيان النازي الذي قام على أساس الإرهاب وسلب حقوق وأراضي الشعب الفلسطيني.
وفي الختام، أكدت حركة المقاومة الفلسطينية: "نحن، الشعب الفلسطيني وجميع فصائل المقاومة، سنواصل التصدي لمشاريع المحتلين، ولن نسمح لمجرمين مثل سموتريتش وسائر مجرمي الحرب بتنفيذ مخططاتهم الخبيثة؛ هذه المخططات لن تغيّر الحقائق التاريخية."
وكان وزير المالية في الكيان الصهيوني قد صرح قبل ساعات قائلاً: "لقد أصدرت الأوامر اللازمة للتحضير من أجل بسط سيادة الكيان الصهيوني على الضفة الغربية." وأضاف سموتريتش: "إن الفترة الجديدة لرئاسة ترامب ستكون موعداً لبسط سيادة الكيان الصهيوني على الضفة الغربية." وأكد هذا الوزير المتطرف في حكومة نتنياهو أن "عام 2025 هو عام سيادة الكيان الصهيوني على الضفة الغربية"، آملاً أن تعترف حكومة ترامب بتحركات الكيان الصهيوني نحو بسط السيادة على الضفة الغربية في عام 2025.
وبحسب ما أفادت به وكالة شباب برس؛ فقد ردّت حركتا الجهاد الإسلامي وحماس على تصريحات "بتسلئيل سموتريتش"، وزير المالية في الكيان الصهيوني، بخصوص توسيع سيادة هذا الكيان على الضفة الغربية. وصرحت حركة الجهاد الإسلامي بأن تصريحات سموتريتش حول التحضيرات لضم الضفة الغربية تعدّ إقراراً بحرب علنية وغير محدودة من قبل العدو ضد شعبنا. وأضافت الحركة الفلسطينية أن تصريحات سموتريتش التي تزامنت مع انعقاد قمة قادة الدول العربية والإسلامية في الرياض، تمثل صفعة لكل الدول التي هرولت نحو التطبيع مع هذا الكيان وتوهمت إمكانية الوصول إلى حل مع المحتلين.
كما صرحت حركة حماس أن تصريحات اليوم لوزير الكيان الصهيوني الإرهابي حول بسط السيادة على الضفة الغربية ومنع إقامة دولة فلسطينية تعبر بوضوح عن النوايا الاستعمارية للمحتلين وإنكارهم للحقوق الوطنية لشعبنا. وأوضحت حركة حماس أن تصريحات سموتريتش تشكل دحضاً لأوهام البعض حول إمكانية تحقيق السلام والتعايش مع هذا الكيان النازي الذي قام على أساس الإرهاب وسلب حقوق وأراضي الشعب الفلسطيني.
وفي الختام، أكدت حركة المقاومة الفلسطينية: "نحن، الشعب الفلسطيني وجميع فصائل المقاومة، سنواصل التصدي لمشاريع المحتلين، ولن نسمح لمجرمين مثل سموتريتش وسائر مجرمي الحرب بتنفيذ مخططاتهم الخبيثة؛ هذه المخططات لن تغيّر الحقائق التاريخية."
وكان وزير المالية في الكيان الصهيوني قد صرح قبل ساعات قائلاً: "لقد أصدرت الأوامر اللازمة للتحضير من أجل بسط سيادة الكيان الصهيوني على الضفة الغربية." وأضاف سموتريتش: "إن الفترة الجديدة لرئاسة ترامب ستكون موعداً لبسط سيادة الكيان الصهيوني على الضفة الغربية." وأكد هذا الوزير المتطرف في حكومة نتنياهو أن "عام 2025 هو عام سيادة الكيان الصهيوني على الضفة الغربية"، آملاً أن تعترف حكومة ترامب بتحركات الكيان الصهيوني نحو بسط السيادة على الضفة الغربية في عام 2025.




