Dialog Image

کد خبر:26207
پ
القائد السابق للمستشارين الإيرانيين في سوريا في حوار مع شباب برس: الشيخ نعيم قاسم يدير المقاومة بشكل جيد ضد الصهاينة

القائد السابق للمستشارين الإيرانيين في سوريا في حوار مع شباب برس: الشيخ نعيم قاسم يدير المقاومة بشكل جيد ضد الصهاينة

الشيخ نعيم قاسم هو عالم رباني ذو شخصية شاملة تتسم بالثقافة والقدرة العسكرية؛ فهو أحد القادة البارزين في جبهة المقاومة، وقد نجح في إدارة هذه الجبهة ضد الكيان الصهيوني بكفاءة وحنكة.العميد محمد جعفر أسدي، القائد السابق للمستشارين الإيرانيين في سوريا، وفي حديثه لموقع شباب برس، وصف شخصية الشيخ نعيم قاسم قائلاً: “الشيخ نعيم قاسم هو […]

الشيخ نعيم قاسم هو عالم رباني ذو شخصية شاملة تتسم بالثقافة والقدرة العسكرية؛ فهو أحد القادة البارزين في جبهة المقاومة، وقد نجح في إدارة هذه الجبهة ضد الكيان الصهيوني بكفاءة وحنكة.
العميد محمد جعفر أسدي، القائد السابق للمستشارين الإيرانيين في سوريا، وفي حديثه لموقع شباب برس، وصف شخصية الشيخ نعيم قاسم قائلاً: "الشيخ نعيم قاسم هو عالم رباني ذو شخصية متكاملة، يملك خلفية ثقافية وعسكرية متميزة، ويُعدّ من القادة البارزين في جبهة المقاومة، وقد تمكّن من قيادة هذه الجبهة بكفاءة عالية في مواجهة الكيان الصهيوني."
وأضاف مشيرًا إلى أن الشيخ نعيم قاسم سيلحق هزيمة كبرى بالكيان الصهيوني: "هو مفكر ومجاهد وملتزم بالولاية، ويحظى بتقدير خاص في العالم الإسلامي. الشيخ نعيم قاسم هو تلميذ مدرسة الشهيد نصرالله، وقد أعاد بناء حزب الله اللبناني تنظيميًا وقياديًا بعون الله، وبفضل حكمته، أصبحت أوضاع حزب الله في لبنان جيدة جدًا اليوم."
وأكد مساعد التفتيش في مقر خاتم الأنبياء المركزي قائلاً: "أثناء الفترة بين عامي 2002 و2004، عندما كنت في خدمة الإخوة في المقاومة، التقيت الشيخ نعيم قاسم في لبنان، وكان في ذلك الوقت نائبًا للشهيد العظيم السيد حسن نصر الله، مع احترامه لمكانته."
وأضاف العميد أسدي: "الشيخ نعيم قاسم شخصية شاملة وذات قدرات عالية، خاصة في المسائل الثقافية. وهو موثوق من جميع قادة حزب الله في لبنان، وهذا عامل مهم في نجاحه."
وتطرق إلى وضع جبهة المقاومة قائلاً: "كان هناك وقت لم يكن فيه مفهوم المقاومة موجودًا على وجه الأرض، وكان مؤسس هذه المقاومة الإمام الخميني (رحمه الله) الذي كتب رسالة في عام 1322 في يزد، وهي محفوظة الآن في متحف يزد، وتُظهر بوضوح أسس مواجهة الاستكبار."
وأضاف القائد السابق للمستشارين الإيرانيين في سوريا: "الإمام الخميني (رحمه الله) أسس حركة مقاومة يقف فيها المجاهدون لله ضد الطغاة، ونجح في تحرير إيران من هيمنة الدول الاستكبارية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، وتوسعت هذه الثورة، واليوم نشهد مواجهة الاستكبار على مستوى العالم بفضل الله."
وأكد العميد أسدي قائلاً: "شعوب فلسطين ولبنان والعراق واليمن وسوريا وسائر الدول الإسلامية في الشرق الأوسط تقف اليوم في صف هذه الثورة وتواجه الاستكبار العالمي."
وأشار إلى وصايا أهل البيت عليهم السلام بالوقوف ضد الظلم، مضيفًا: "شعوب فلسطين ولبنان والدول الإسلامية الأخرى في الشرق الأوسط هم خصم للظالمين، وسيكون النصر حليفهم، سواء سقطوا شهداء أم بقوا في ساحة النضال، فالنصر هو نتيجة المقاومة."
وأضاف مساعد التفتيش قائلاً: "كما أن السيد حسن نصر الله قد نال درجة الشهادة بعد ثلاثين عامًا من الجهاد، فهو أيضًا يعتبر منتصرًا في هذه الساحة."
وأشار العميد جعفري إلى أن إيران لم تتدخل في عملية 7 أكتوبر، وأن هذه العملية الكبيرة نفذتها حركة حماس بإبداع ونجاح ذاتي، وقال: "عملية طوفان الأقصى كانت من التوفيقات التي حققها إخواننا في فلسطين المحتلة، وكانت كالعاصفة التي اجتاحت الأرض، ونتمنى لهم النصر في هذا النضال غير المتكافئ."
وأضاف حول عملية الوعد الصادق 2: "العالم بأسره شهد عملية الوعد الصادق 2، حيث لم تتخذ إيران أي إجراء ضد هؤلاء الأعداء قبل أن يقوموا باعتداءات صريحة على أراضينا، وقاموا باغتيال عدد من جنودنا في الداخل والخارج."
وتابع قائلاً: "عندما قام الكيان الإسرائيلي المزيف بشن هجوم على أرضنا، وكان ذلك الاعتداء على القنصلية واستشهاد العميد زاهدي والحاج رحيمي، قمنا بالرد بقوة على هذا العدوان. وعندما تجددت الاعتداءات، كنا مضطرين للرد مجددًا، وقد استمرت هذه المواجهة، وهم الآن ينتظرون وعدنا الصادق الثالث، ونحن بصدد اتخاذ خطوة حاسمة لمنع الكيان الإسرائيلي المزيف من القيام بمثل هذه الأفعال مرة أخرى."
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس