الصهاينة، الذين فشلوا في تحقيق أي من أهدافهم بعد أسابيع طويلة من محاولتهم التسلل إلى لبنان برا في المناطق الحدودية لهذا البلد مع فلسطين المحتلة، يتحدثون الآن عن انسحاب وشيك، مدعين أنهم أنهوا عملياتهم في جنوب لبنان.
بحسب صحيفة شباب برس، أعلن "فايز الدويري"، الخبير في الشؤون العسكرية في المنطقة، في تصريحاته حول قرار الصهاينة من وراء الكواليس بالانسحاب من حدود لبنان، أن تصريحات الصهاينة حول القرار الوشيك للصهاينة إن انتهاء العمليات العسكرية في لبنان لا يعني نجاح هذا النظام في إجبار حزب الله على التراجع إلى الضفة الأخرى من نهر الليطاني أو إنشاء منطقة عازلة على الحدود.
لماذا فكر الصهاينة بالانسحاب من حدود لبنان؟
وقال الدويري في حديث مع الجزيرة: إن هذه الأحاديث الصهيونية عن انسحاب وشيك من حدود لبنان تتناقض مع تصريحات هرتسي هاليفي رئيس أركان جيش نظام الاحتلال الذي قال قبل يومين إن توسيع العمليات في لبنان ضرورة، وهذا يعني أن النظام الصهيوني لم يتمكن من تحقيق أهدافه الحربية في لبنان.
أضاف: كل المدن المتاخمة للبنان مع فلسطين المحتلة دمرت في عدوان النظام الصهيوني، لكن قوات المقاومة اللبنانية لا تزال متواجدة في هذه المدن وتواصل عملياتها ضد العدو. مثل قطاع غزة الذي تم تدميره بالكامل، إلا أن المقاومة هناك ما زالت حاضرة في كافة المناطق وتقاتل الصهاينة.
أشار هذا الخبير العسكري الأردني: شهدنا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انخفاضا في حدة المواجهات الميدانية على حدود لبنان وتراجع القوات الصهيونية نحو الخط الأزرق، وهو ما يبدو وكأنه توقف وتراجع تكتيكي، وقد تم ذلك عندما حققت القوات الصهيونية أهدافها في المناطق الحدودية اللبنانية وأدركت أنها بحاجة إلى قراءة المشهد الميداني من جديد.
أشار كذلك إلى العمليات القاتلة التي نفذها حزب الله ضد الصهاينة في الأيام والأسابيع الماضية وأكد: أن حزب الله بدأ بتوجيه ضربات متقدمة ومؤلمة للصهاينة في تل أبيب وغالباً ما يستهدف القواعد الجوية التي ينطلق منها المقاتلون الصهاينة. ينتفضون لقصف لبنان. كما أن هطول الصواريخ على حيفا والجليل أصبح حدثاً يومياً عادياً، وهذه المناطق تتعرض دائماً لهجمات صاروخية من حزب الله.
جاءت هذه التصريحات للخبير الأردني المذكور بعد أن أعلنت أمس السبت القناة 13 التابعة للكيان الصهيوني أن الجيش على وشك إنهاء عملياته البرية في جنوب لبنان، وتشير التقديرات إلى أن 90% من عمليات الجيش في لبنان قد انتهت. انتهى.
ذكرت هذه الشبكة الصهيونية أن التقديرات تشير إلى أن الجيش الصهيوني لن يعلن انتهاء العمليات البرية في لبنان قبل التوصل إلى اتفاق سياسي.
الجيش الصهيوني غير قادر على إخراج حزب الله من الحدود
من جهة أخرى، قال العميد الياس حنا، خبير عسكري واستراتيجي آخر في المنطقة، روى التطورات الميدانية في جنوب لبنان: الجيش الصهيوني يحاول إبعاد مقاتلي حزب الله، وخاصة وحدة رضوان الخاصة، عن الحدود. ولكن لتحقيق هذا الهدف يواجه الكثير من المشاكل.
أضاف: إن جيش الاحتلال الصهيوني يحاول إجبار قوات الرضوان التابعة لحزب الله على التراجع إلى شمال لبنان أو إلى نهر الليطاني، ولهذا السبب بدأ بتدمير كافة البنى التحتية في القرى والبلدات الحدودية اللبنانية. وحالياً تتواجد الفرق 164 و36 و91 و98 و210 من الجيش الصهيوني على حدود لبنان، وقد بذلوا جهوداً كبيرة للتقدم إلى المناطق اللبنانية، لكنهم لم ينجحوا. ورداً على هذه الجهود الصهيونية، ألحق مقاتلو حزب الله خسائر فادحة بالقوات البرية للجيش الصهيوني في جنوب لبنان.
أكد هذا الخبير العسكري في الشؤون الإقليمية: بالإضافة إلى ذلك، كما نرى، فإن الجليل الأوسط وحيفا وغيرها من المناطق الفلسطينية المحتلة من الشمال إلى الوسط مستهدفة بشكل مستمر من قبل هجمات حزب الله. وتستهدف صواريخ حزب الله الصهاينة في المناطق الحدودية وبين الحين والآخر تصل الصواريخ إلى المناطق الوسطى من فلسطين المحتلة وتستهدف المراكز العسكرية الصهيونية الحساسة في حيفا وتل أبيب وصولاً إلى محيط مطار بن غوريون.
بحسب هذا المحلل العسكري والسياسي للمنطقة، فإن الجيش الصهيوني يحاول دخول بنت جبيل في أقصى جنوب لبنان، لكنه لم ينجح حتى الآن، ومن جهة أخرى، مدينة مارون الراس في الجنوب. شهد لبنان معركة حاسمة مهمة بين حزب الله وجيش النظام المحتل.
أشار إلى أن التركيز الأساسي للاشتباكات بين حزب الله وجيش الاحتلال كان في مناطق ميس الجبل وعيتورون وكفركلا والطيبة، كما أن هناك خطوط تماس في منطقة الخيام (أقصى جنوب شرق البلاد). لبنان). في هذه الأثناء، يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ على المواقع العسكرية لنظام الاحتلال والمستوطنات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة وصولاً إلى تل أبيب.
بحسب صحيفة شباب برس، أعلن "فايز الدويري"، الخبير في الشؤون العسكرية في المنطقة، في تصريحاته حول قرار الصهاينة من وراء الكواليس بالانسحاب من حدود لبنان، أن تصريحات الصهاينة حول القرار الوشيك للصهاينة إن انتهاء العمليات العسكرية في لبنان لا يعني نجاح هذا النظام في إجبار حزب الله على التراجع إلى الضفة الأخرى من نهر الليطاني أو إنشاء منطقة عازلة على الحدود.
لماذا فكر الصهاينة بالانسحاب من حدود لبنان؟
وقال الدويري في حديث مع الجزيرة: إن هذه الأحاديث الصهيونية عن انسحاب وشيك من حدود لبنان تتناقض مع تصريحات هرتسي هاليفي رئيس أركان جيش نظام الاحتلال الذي قال قبل يومين إن توسيع العمليات في لبنان ضرورة، وهذا يعني أن النظام الصهيوني لم يتمكن من تحقيق أهدافه الحربية في لبنان.
أضاف: كل المدن المتاخمة للبنان مع فلسطين المحتلة دمرت في عدوان النظام الصهيوني، لكن قوات المقاومة اللبنانية لا تزال متواجدة في هذه المدن وتواصل عملياتها ضد العدو. مثل قطاع غزة الذي تم تدميره بالكامل، إلا أن المقاومة هناك ما زالت حاضرة في كافة المناطق وتقاتل الصهاينة.
أشار هذا الخبير العسكري الأردني: شهدنا خلال الأسابيع الثلاثة الماضية انخفاضا في حدة المواجهات الميدانية على حدود لبنان وتراجع القوات الصهيونية نحو الخط الأزرق، وهو ما يبدو وكأنه توقف وتراجع تكتيكي، وقد تم ذلك عندما حققت القوات الصهيونية أهدافها في المناطق الحدودية اللبنانية وأدركت أنها بحاجة إلى قراءة المشهد الميداني من جديد.
أشار كذلك إلى العمليات القاتلة التي نفذها حزب الله ضد الصهاينة في الأيام والأسابيع الماضية وأكد: أن حزب الله بدأ بتوجيه ضربات متقدمة ومؤلمة للصهاينة في تل أبيب وغالباً ما يستهدف القواعد الجوية التي ينطلق منها المقاتلون الصهاينة. ينتفضون لقصف لبنان. كما أن هطول الصواريخ على حيفا والجليل أصبح حدثاً يومياً عادياً، وهذه المناطق تتعرض دائماً لهجمات صاروخية من حزب الله.
جاءت هذه التصريحات للخبير الأردني المذكور بعد أن أعلنت أمس السبت القناة 13 التابعة للكيان الصهيوني أن الجيش على وشك إنهاء عملياته البرية في جنوب لبنان، وتشير التقديرات إلى أن 90% من عمليات الجيش في لبنان قد انتهت. انتهى.
ذكرت هذه الشبكة الصهيونية أن التقديرات تشير إلى أن الجيش الصهيوني لن يعلن انتهاء العمليات البرية في لبنان قبل التوصل إلى اتفاق سياسي.
الجيش الصهيوني غير قادر على إخراج حزب الله من الحدود
من جهة أخرى، قال العميد الياس حنا، خبير عسكري واستراتيجي آخر في المنطقة، روى التطورات الميدانية في جنوب لبنان: الجيش الصهيوني يحاول إبعاد مقاتلي حزب الله، وخاصة وحدة رضوان الخاصة، عن الحدود. ولكن لتحقيق هذا الهدف يواجه الكثير من المشاكل.
أضاف: إن جيش الاحتلال الصهيوني يحاول إجبار قوات الرضوان التابعة لحزب الله على التراجع إلى شمال لبنان أو إلى نهر الليطاني، ولهذا السبب بدأ بتدمير كافة البنى التحتية في القرى والبلدات الحدودية اللبنانية. وحالياً تتواجد الفرق 164 و36 و91 و98 و210 من الجيش الصهيوني على حدود لبنان، وقد بذلوا جهوداً كبيرة للتقدم إلى المناطق اللبنانية، لكنهم لم ينجحوا. ورداً على هذه الجهود الصهيونية، ألحق مقاتلو حزب الله خسائر فادحة بالقوات البرية للجيش الصهيوني في جنوب لبنان.
أكد هذا الخبير العسكري في الشؤون الإقليمية: بالإضافة إلى ذلك، كما نرى، فإن الجليل الأوسط وحيفا وغيرها من المناطق الفلسطينية المحتلة من الشمال إلى الوسط مستهدفة بشكل مستمر من قبل هجمات حزب الله. وتستهدف صواريخ حزب الله الصهاينة في المناطق الحدودية وبين الحين والآخر تصل الصواريخ إلى المناطق الوسطى من فلسطين المحتلة وتستهدف المراكز العسكرية الصهيونية الحساسة في حيفا وتل أبيب وصولاً إلى محيط مطار بن غوريون.
بحسب هذا المحلل العسكري والسياسي للمنطقة، فإن الجيش الصهيوني يحاول دخول بنت جبيل في أقصى جنوب لبنان، لكنه لم ينجح حتى الآن، ومن جهة أخرى، مدينة مارون الراس في الجنوب. شهد لبنان معركة حاسمة مهمة بين حزب الله وجيش النظام المحتل.
أشار إلى أن التركيز الأساسي للاشتباكات بين حزب الله وجيش الاحتلال كان في مناطق ميس الجبل وعيتورون وكفركلا والطيبة، كما أن هناك خطوط تماس في منطقة الخيام (أقصى جنوب شرق البلاد). لبنان). في هذه الأثناء، يواصل حزب الله إطلاق الصواريخ على المواقع العسكرية لنظام الاحتلال والمستوطنات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة وصولاً إلى تل أبيب.




