Dialog Image

کد خبر:25863
پ
photo_2024-11-06_10-40-40

نصبوا فخًا السید بزشکیان ، لا تذهبوا إلى باكو!

في اللقاء الذي سيعقد في باكو تمت دعوة “إسحق هرزوك” رئيس النظام المزيف والإجرامي للكيان الصهيوني وسيشارك فيه! أليس لشخصية بارزة مثل رئيس بلادنا بهذه المواقف الثورية أن يحضر هذه القمة للدوس على دماء المظلومين التي سالت ظلماً، وتجاهل شخصيته المعادية للصهيونية، والإساءة إلى كرامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ كحامل راية النضال الفخور ضد الصهاينة المجرمين؟!بحسب […]

في اللقاء الذي سيعقد في باكو تمت دعوة "إسحق هرزوك" رئيس النظام المزيف والإجرامي للكيان الصهيوني وسيشارك فيه! أليس لشخصية بارزة مثل رئيس بلادنا بهذه المواقف الثورية أن يحضر هذه القمة للدوس على دماء المظلومين التي سالت ظلماً، وتجاهل شخصيته المعادية للصهيونية، والإساءة إلى كرامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية؟ كحامل راية النضال الفخور ضد الصهاينة المجرمين؟!
بحسب موقع شباب برس، انتقد حسين شريعتمداري، رئيس تحرير صحيفة كيهان، حضور رئيس بلادنا في قمة تغير المناخ التي ستعقد في باكو، وكتب في مذكرة:
1- من المقرر عقد قمة الأمم المتحدة التاسعة والعشرين لتغير المناخ تحت عنوان "كأس 29" في الفترة من 21 نوفمبر إلى 2 ديسمبر في باكو، عاصمة جمهورية أذربيجان. اجتماع يعقد كل عام في إطار إحدى اتفاقيات الأمم المتحدة، والغرض والهدف والمهمة الخاصة المحددة له هي "مكافحة انبعاث الغازات الدفيئة". وتفيد بعض الأخبار أن السيد الدكتور بزيكيان رئيس بلادنا المحترم سيشارك في هذا الاجتماع على رأس وفد! إذا صحت هذه الأخبار التي يصر عليها الغربيون المحليون بشدة، فإن الأطباء قد وقعوا في فخ خطير وسيلحقون أضرارا فادحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وشخصياتهم! ويمكن تقييم مخاطر وأضرار حضور رئيس بلادنا - أو أي وفد إيراني آخر - في الاجتماع المذكور من عدة زوايا. يقرأ!
2- أنظر إلى جرائم النظام الصهيوني الهمجية! مذبحة راح ضحيتها أكثر من 45 ألف من الأبرياء. إلقاء آلاف الأطنان من القنابل على الشعب المظلوم في غزة ولبنان. يهطل الصاروخ على أي مكان له لون ورائحة الحياة. قصف المستشفيات والمدارس والخيام في أماكن إيواء اللاجئين وغيرها، لا بد وأنكم تسألون ما علاقة حضور السيد ميديسيان في قمة باكو بجرائم النظام الصهيوني الهمجية؟! الجواب هو أن "إسحاق هرتزوك" رئيس النظام المزيف والإجرامي للكيان الصهيوني قد تمت دعوته إلى هذه القمة وسيشارك فيها! فهل يمكن لشخصية بارزة مثل رئيس بلادنا، بتلك المواقف الثورية والإنسانية ضد الكيان الصهيوني القاتل للأطفال، أن يشارك في هذا اللقاء ليدير ظهره لدماء المظلومين التي سفكتها ظلماً، ويتجاهل مواقفه المناهضة؟ -الشخصية الصهيونية والنيل من كرامة الجمهورية الإسلامية الإيرانية كحامل راية الكفاح ضد الصهاينة أليس هو مجرم؟! بالطبع هناك، ومجال الأطباء كان وسيظل بعيداً عن هذا الإجراء غير اللائق. 3- لا يحق لجمهورية أذربيجان، باعتبارها دولة مسلمة، دعوة رئيس النظام الصهيوني الهمجي والمزيف لحضور قمة باكو. إن تسمية هذه جرثومة الفساد والدمار هي خيانة واضحة للإسلام والأمة الإسلامية وسفك دماء المظلومين ظلما. ونحن نتوقع من رئيس بلادنا ألا يرفض حضور القمة فحسب، وهو ما سيفعله بالتأكيد، بل وأن يحتج بشدة أيضًا ضد حكومة باكو. إلى جانب ذلك، تتهم حكومة باكو أيضًا بإرسال الوقود والبضائع إلى النظام الصهيوني خلال الحرب الأخيرة.
4- وفي العام الماضي عقدت القمة المذكورة (كأس 28) في الإمارات، وبينما لم ترد أنباء عن حضور الوفد الصهيوني، رفض شهيد رئيسي حضور القمة بسبب الانتقادات الموجهة إلى الاتفاق المذكور، كما رفض السيد شهيد رئيسي حضورها. مهرابيان، أرسل وزير القوة الحكومة الثالثة عشرة إلى دبي، لكن عندما علم أن وفداً من الكيان الصهيوني مدعو أيضاً إلى القمة، السيد مهرابيان، في عمل تقيّ وثوري، نابع من احترام دماء العرب. الشهداء الفلسطينيون ومنكرون الوجود القذر للكيان الصهيوني، رفضوا حضور القمة، وعاد إلى البلاد ولقي التشجيع والتقدير من الشهيد رئيسي. ومن خلال التوضيح أعلاه يتضح أنه لا ينبغي أن يشارك الأطباء الكرام ولا أي وفد من إيران الإسلامية في قمة باكو ولن يشارك بلا شك... وتجدر الإشارة إلى إصرار بعض السياسيين الغربيين على مشاركة الشرفاء ورئيس بلادنا في قمة باكو قصة مختلفة سنتناولها في مناسبة أخرى. ومع ذلك فإن اتفاق باريس الذي ستعقد فيه قمة باكو، يقترن أيضا بأضرار كثيرة على بلادنا، وهو سبب واضح آخر لضرورة غياب الدكتور. يقرأ!
5- قمة باكو (كأس 29) مستمدة من اتفاق باريس. اتفاق باريس هو اتفاق دولي بشأن المناخ تعهدت فيه الحكومات بشكل جماعي باتخاذ خطوات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري. وفي عام 2015، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة في باريس، وافق ممثلو 195 دولة على اتفاق باريس للمناخ للتعامل مع تغير المناخ وآثاره السلبية ومكافحة تغير المناخ والتكيف مع آثاره. وبموجب هذه الاتفاقية، تتعهد الدول الأعضاء بتخفيض استخدام الوقود الأحفوري (النفط والغاز وغيرها) بما يتناسب مع النسبة المخصصة لها، وذلك لمنع انبعاث المزيد من الغازات الدفيئة.
6- الانبعاثات المفرطة والخطرة للغازات الدفيئة تقوم بها الدول الصناعية الكبيرة التي تستخدم معظم أنواع الوقود الأحفوري في تداول صناعاتها ومصانعها ومنشآتها الصناعية، وحصة الدول النامية، مثل إيران، في إنتاج الدفيئة الغازات غير ذات أهمية لدرجة أنها لا تحسب تقريبًا. لذلك فإن النتيجة الوحيدة لانضمام إيران إلى هذه الاتفاقية ستكون عرقلة التقدم الصناعي لبلادنا. عندما نوقشت مسألة انضمام إيران إلى اتفاق باريس في البرلمان الخامس، ونوقشت المساعدات المالية للدول لإصلاح الثقب الذي أحدثته الغازات الدفيئة في طبقة الأوزون، قال المرحوم حجة الإسلام عباس عباسي ممثل بندر عباس بينما قدم بعض الأسباب القوية مع أنه اختلف معه وقال جملة شهيرة أنه على الرغم من أنه واجه سخرية بعض الغربيين إلا أنه كان صادقا في كلمته. وقال الفقيد: "لقد ثقبت الدول الصناعية الكبرى طبقة الأوزون، فلماذا ندفع ثمنها؟! دعهم يذهبون ويخيطوا الثقب الذي تم إنشاؤه بأنفسهم." رحمه الله 7- والآن انتبهوا إلى هذه الطروحات الأربعة: أولاً: في شتاء عام 2014، ذهبت السيدة معصومة ابتكار إلى فرنسا نيابة عن حكومة السيد روحاني للانضمام إلى اتفاق باريس. ولسوء الحظ، فقد وافق على انضمام إيران إلى الاتفاق المذكور، وقال في مقابلة لدى عودته من باريس: "لقد التزمت إيران بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة أربعة بالمائة دون أي شروط، وأيضا بشرط رفع العقوبات، فإنها ستخفض الاحتباس الحراري". انبعاثات الغاز بنسبة ثمانية بالمائة." أبطئ!
ثانياً: لقد كان السيد روحاني، رئيس بلادنا آنذاك، محقاً في موقفه ضدها بعد أن أدرك طبيعة اتفاق باريس، حيث قال: إن الدول الصناعية الكبرى، وهي أكبر منتجي الغازات الدفيئة، لم تخضع لاتفاقية باريس. وعبء تنفيذ بنود هذا الاتفاق هل تؤدي مثل هذه الالتزامات إلى وقف تقدم البلاد وتطورها وتعرض معيشة الشعب للخطر ثالثا: في 1 يونيو 2017 (2017)، أعلن رئيس الولايات المتحدة آنذاك، دونالد ترامب، أن البلاد سحبت جميع مساهماتها في اتفاق باريس 2015 المتعلقة بخفض وقف تغير المناخ، وأعلنت أن هذا الاتفاق "سيضعف" الاقتصاد الأميركي وسيكون خسارة دائمة لهذا البلد. رابعا: البرلمان التاسع، رغم وجود أسباب كثيرة قوية التي أشارت إلى أن اتفاق باريس مضر، انضمت إيران إلى هذا الاتفاق، لكن لحسن الحظ رفض مجلس صيانة الدستور هذا القرار بعد تقييم وفحص الخبراء و... 8- بحسب النقاط المذكورة ليس من الواضح بماذا دوافع بعض السياسيين المتغربين دفعت رئيس بلادنا المحترم إلى المشاركة في قمة باكو فهل يشجعون؟! أي أنهم ما زالوا لا يفهمون أن وجود السيد مدشكيان كرئيس لإيران أو أي وفد آخر من بلادنا في قمة باكو هو خطوة خطيرة يقع فيها أعداء الإسلام والثورة وشعب هذا البلد. لقد أعدت الحدود لإيران الإسلامية ورئيس بلادنا المحترم والثوري فهل رأوها واستخدموها؟!
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس