وقال آية الله عباس الكعبي عضو الهيئة القيادية لمجمع خبراء القيادة: إن حجة الإسلام والمسلمين العلامة الشيخ نعيم قاسم عالم ومفكر ومجاهد مخلص للولاية، وكان محل تمام ثقة السيد حسن نصرالله في حياته.
وفي حديث لشباب برس، قال آية الله عباس الكعبي عضو مجلس إدارة مجمع خبراء القيادة: وكذلك الشيخ نعيم قاسم نفسه صرح في مقابلة أنه حتى الشهيد السيد حسن نصر الله وفكره وعسكره والبرنامج السياسي للشهيد نصر الله، وكذلك مدرسته الجهادية، هي مدرسة الشيخ نعيم قاسم، وكلاهما يسيران في الاتجاه نفسه وللهدف نفسه.
وأشار عضو مجلس الخبراء القياديين: بعد استشهاد السيد حسن نصر الله ووصول الشيخ نعيم قاسم إلى منصب الأمين العام لحزب الله في لبنان، لم تتراجع حملات حزب الله وعملياته الواسعة، لم تتراجع فحسب، بل ازدادت حدتها أيضاً لأن الصهاينة أنفسهم هددوا واعتقدوا أن الشيخ نعيم قاسم هو السيد حسن نصر الله، في حين أن طرقهم ولغتهم واحدة، ولم تتغير إلا العمامة السوداء إلى عمامة بيضاء.
وقال آية الله الكعبي: الصهاينة مرعوبون من وصول الشيخ نعيم قاسم إلى السلطة، وقد تمكن حزب الله من إدارة الفراغ في الكادر الإداري لحزب الله وتغيير البنية السياسية لحزب الله بما يتوافق مع الحرب الحاسمة مع الصهاينة.
وأشار إلى لقاءاته الأخيرة مع الشيخ نعيم قاسم، وأضاف: "خلال لقاءاتي معه في لبنان وإيران، شهدت أنه على معرفة جيدة بالبنية التحتية لحزب الله، وكان مسؤولاً عن الإدارة التنظيمية الخارجية لحزب الله لسنوات طويلة".
وذكر أن "الشيخ نعيم قاسم يلعب دوراً مهماً في هذه التطورات السياسية لبنية حزب الله" وأوضح: العلامة نعيم قاسم مفاوض سياسي جيد جداً في مناظرات حزب الله الانتخابية، والشيخ نعيم قاسم رجل ميدان ويمارس الدبلوماسية في لبنان. فهو يعرف أين وكيف يستخدم الدبلوماسية في الميدان.
وذكر آية الله الكعبي أنه "صمم وحوّل هيكلية حزب الله لتدمير النظام الصهيوني" وقال: الشيخ نعيم قاسم لديه أيضاً المبادرة الذكية والقدرة على استخدام قدرة جميع قوات حزب الله في وحدات مختلفة، وأنا، كما والذي قادهم أعرفه عن قرب، وأنا على ثقة بأنه سيغير مسار النضال ضد الكيان الصهيوني لصالح جبهة المقاومة.
وفي حديث لشباب برس، قال آية الله عباس الكعبي عضو مجلس إدارة مجمع خبراء القيادة: وكذلك الشيخ نعيم قاسم نفسه صرح في مقابلة أنه حتى الشهيد السيد حسن نصر الله وفكره وعسكره والبرنامج السياسي للشهيد نصر الله، وكذلك مدرسته الجهادية، هي مدرسة الشيخ نعيم قاسم، وكلاهما يسيران في الاتجاه نفسه وللهدف نفسه.
وأشار عضو مجلس الخبراء القياديين: بعد استشهاد السيد حسن نصر الله ووصول الشيخ نعيم قاسم إلى منصب الأمين العام لحزب الله في لبنان، لم تتراجع حملات حزب الله وعملياته الواسعة، لم تتراجع فحسب، بل ازدادت حدتها أيضاً لأن الصهاينة أنفسهم هددوا واعتقدوا أن الشيخ نعيم قاسم هو السيد حسن نصر الله، في حين أن طرقهم ولغتهم واحدة، ولم تتغير إلا العمامة السوداء إلى عمامة بيضاء.
وقال آية الله الكعبي: الصهاينة مرعوبون من وصول الشيخ نعيم قاسم إلى السلطة، وقد تمكن حزب الله من إدارة الفراغ في الكادر الإداري لحزب الله وتغيير البنية السياسية لحزب الله بما يتوافق مع الحرب الحاسمة مع الصهاينة.
وأشار إلى لقاءاته الأخيرة مع الشيخ نعيم قاسم، وأضاف: "خلال لقاءاتي معه في لبنان وإيران، شهدت أنه على معرفة جيدة بالبنية التحتية لحزب الله، وكان مسؤولاً عن الإدارة التنظيمية الخارجية لحزب الله لسنوات طويلة".
وذكر أن "الشيخ نعيم قاسم يلعب دوراً مهماً في هذه التطورات السياسية لبنية حزب الله" وأوضح: العلامة نعيم قاسم مفاوض سياسي جيد جداً في مناظرات حزب الله الانتخابية، والشيخ نعيم قاسم رجل ميدان ويمارس الدبلوماسية في لبنان. فهو يعرف أين وكيف يستخدم الدبلوماسية في الميدان.
وذكر آية الله الكعبي أنه "صمم وحوّل هيكلية حزب الله لتدمير النظام الصهيوني" وقال: الشيخ نعيم قاسم لديه أيضاً المبادرة الذكية والقدرة على استخدام قدرة جميع قوات حزب الله في وحدات مختلفة، وأنا، كما والذي قادهم أعرفه عن قرب، وأنا على ثقة بأنه سيغير مسار النضال ضد الكيان الصهيوني لصالح جبهة المقاومة.




