لقد عرّضت عملية اقتحام الأقصى النظام الصهيوني لتحدٍ أساسي على مستوى المعلومات والتكنولوجيا والعمليات العسكرية والاستخباراتية والأمنية.
وفي حديث لموقع شباب برس، قال سعد الله زارع، الخبير ومحلل القضايا السياسية في المنطقة: إن عملية اقتحام الأقصى عرضت النظام الصهيوني أمام تحدي أساسي على مستوى المعلومات والتكنولوجيا والعسكرية والعمليات، وكذلك من حيث الاستخبارات والحماية، كما ادعى الصهاينة في مجال الأمن والتنبؤ بالتطورات الأمنية، أنهم قادرون على تدريب ودعم جميع أجهزة المخابرات في العالم، وبالأساس فإن نظام المعلومات الخاص بالكيان الصهيوني هو جزء من صناعة النقد الأجنبي للنظام. لقد تغيرت صهيون، فما حدث في اقتحام الأقصى هو أنه أصبح من الواضح أن الصهاينة ليس فقط لا يملكون القدرة على التنبؤ بالتطورات، بل إنهم لا يستطيعون حتى فهم ما يحدث أمام أعينهم وتنظيمه على مستوى العالم بالوقت المناسب.
وأضاف: هناك مشكلة أخرى وهي أن المقاومة الفلسطينية أظهرت مهاجمتها لأهم وحدة عسكرية للكيان الصهيوني في المنطقة وهي وحدة حرس غزة، وقتلت 1200 فرد من القوات العسكرية الصهيونية وأسرت ما يقرب من 200 فرد. وهذا يمكن أن يشكل تحديًا للقوة العسكرية للكيان الصهيوني على الأرض ويسبب لها أضرارًا كبيرة.
وقال هذا الخبير ومحلل القضايا السياسية في المنطقة: إن الصهاينة أكدوا على ثلاثة أهداف أساسية، هدف واحد هو تدمير المقاومة الفلسطينية في غزة بشكل كامل، والهدف الثاني الذي أعلنوه هو التمكن من إجراء تغييرات جوهرية في الإدارة المدنية. غزة والهدف الثالث الذي أكدوا عليه هو التمكن من القضاء على تهديدات النظام الصهيوني من منطقة غزة إلى الأبد وعدم الإضرار بمواقف النظام الصهيوني هنا. بيزند، هذا على الرغم من مرور أكثر من عام على بداية حرب غزة وأن النظام الصهيوني يقاتل منذ عام ويدمر المنازل ويستشهد أكثر من 40 ألف من سكان غزة، ولكن في نفس الوقت ان هذه الأهداف لم تتحقق ولم تكن ناجحة، لذا فمن الواضح أن الصهاينة بالغوا وأخطأوا حتى في استهداف الهجوم الذي نفذوه.
وذكر زارعي: ردا على هجمات حزب الله الصاروخية، وضع الصهاينة الهجمات البرية على جدول الأعمال بالإضافة إلى الأعمال الإرهابية وسياسة تدمير المنازل، وبناء على ذلك حاولوا بناء جسور على الأرض في الداخل لأخذ لبنان
وتابع: اليوم، مرت 8 أيام بالضبط على طرح هذه الطريقة، ورغم الجهود التي بذلوها في بعض أجزاء الحدود، لم يتمكن الصهاينة من اختراقها حتى الآن، وبخسائر كبيرة في الأرواح أكثر من 20 شخصا. وقد قُتل من الجيش الصهيوني خلال هذه الفترة وأصيب أكثر من 30 شخصاً ولم يتمكن الصهاينة من اتخاذ أي إجراء خاص خلال هذه الأيام الثمانية الماضية.
وقال هذا الخبير ومحلل القضايا السياسية في المنطقة: إن "عملية الوعد الصادق" كانت في الواقع عملية قامت بها إيران أولاً رداً على العمل الإجرامي الذي قام به النظام الصهيوني ضد القنصلية الإيرانية في دمشق، وثانياً، كان هذا العمل في إن الرد على استشهاد إسماعيل هنية في طهران على يد النظام الصهيوني، كان عملاً مشروعًا تمامًا حيث أظهرت آثار ونتائج هذه الهجمات على المستوى الدولي، على الرغم من الإجراءات التي قام بها الصهاينة. الجرائم التي ارتكبت خلال العام الماضي، كان اعترافا بهذه القضية. وأنه رغم كل هذه الجرائم، فإن الكيان الصهيوني لم يتمكن من استعادة قوة الردع للكيان الصهيوني، ويواجه تهديدات أكبر مما واجهه حتى الآن، وتحديداً التهديد الإيراني.
وأضاف زارعي: إن هذه الإجراءات تظهر أن وضع إيران على العمليات المعروفة بالوعد كان صادقا ودقيقا وصحيحا.
وأوضح: إن أمن الرأي العام واحتجاجات الشوارع للناس في العالم، وخاصة طلاب الجامعات، هو أنه خلال الـ 200 عام الماضية، كانت وسائل الإعلام دائمًا تحت سيطرة الصهاينة، مثل رويترز وأسوشيتد برس، وحتى يونايتد برس، هي وكالات أنباء صهيونية، وبعد ذلك فإن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة التي تم إنشاؤها كانت تعتمد على المراكز التي كانت تحت إشراف شخصيات صهيونية بارزة مثل مردوخ، لذلك في مثل هذه الأجواء وكسر السياج الإعلامي وخلق تيار إعلامي جديد وموازي وقوي، وما حدث بفضل دماء شهداء غزة، واستطاع أن يترك آثاره رغم أنها لم تكن فورية، لكن سيكون التأثير بالتأكيد مهمًا في سياق التطورات الدولية.
وفي حديث لموقع شباب برس، قال سعد الله زارع، الخبير ومحلل القضايا السياسية في المنطقة: إن عملية اقتحام الأقصى عرضت النظام الصهيوني أمام تحدي أساسي على مستوى المعلومات والتكنولوجيا والعسكرية والعمليات، وكذلك من حيث الاستخبارات والحماية، كما ادعى الصهاينة في مجال الأمن والتنبؤ بالتطورات الأمنية، أنهم قادرون على تدريب ودعم جميع أجهزة المخابرات في العالم، وبالأساس فإن نظام المعلومات الخاص بالكيان الصهيوني هو جزء من صناعة النقد الأجنبي للنظام. لقد تغيرت صهيون، فما حدث في اقتحام الأقصى هو أنه أصبح من الواضح أن الصهاينة ليس فقط لا يملكون القدرة على التنبؤ بالتطورات، بل إنهم لا يستطيعون حتى فهم ما يحدث أمام أعينهم وتنظيمه على مستوى العالم بالوقت المناسب.
وأضاف: هناك مشكلة أخرى وهي أن المقاومة الفلسطينية أظهرت مهاجمتها لأهم وحدة عسكرية للكيان الصهيوني في المنطقة وهي وحدة حرس غزة، وقتلت 1200 فرد من القوات العسكرية الصهيونية وأسرت ما يقرب من 200 فرد. وهذا يمكن أن يشكل تحديًا للقوة العسكرية للكيان الصهيوني على الأرض ويسبب لها أضرارًا كبيرة.
وقال هذا الخبير ومحلل القضايا السياسية في المنطقة: إن الصهاينة أكدوا على ثلاثة أهداف أساسية، هدف واحد هو تدمير المقاومة الفلسطينية في غزة بشكل كامل، والهدف الثاني الذي أعلنوه هو التمكن من إجراء تغييرات جوهرية في الإدارة المدنية. غزة والهدف الثالث الذي أكدوا عليه هو التمكن من القضاء على تهديدات النظام الصهيوني من منطقة غزة إلى الأبد وعدم الإضرار بمواقف النظام الصهيوني هنا. بيزند، هذا على الرغم من مرور أكثر من عام على بداية حرب غزة وأن النظام الصهيوني يقاتل منذ عام ويدمر المنازل ويستشهد أكثر من 40 ألف من سكان غزة، ولكن في نفس الوقت ان هذه الأهداف لم تتحقق ولم تكن ناجحة، لذا فمن الواضح أن الصهاينة بالغوا وأخطأوا حتى في استهداف الهجوم الذي نفذوه.
وذكر زارعي: ردا على هجمات حزب الله الصاروخية، وضع الصهاينة الهجمات البرية على جدول الأعمال بالإضافة إلى الأعمال الإرهابية وسياسة تدمير المنازل، وبناء على ذلك حاولوا بناء جسور على الأرض في الداخل لأخذ لبنان
وتابع: اليوم، مرت 8 أيام بالضبط على طرح هذه الطريقة، ورغم الجهود التي بذلوها في بعض أجزاء الحدود، لم يتمكن الصهاينة من اختراقها حتى الآن، وبخسائر كبيرة في الأرواح أكثر من 20 شخصا. وقد قُتل من الجيش الصهيوني خلال هذه الفترة وأصيب أكثر من 30 شخصاً ولم يتمكن الصهاينة من اتخاذ أي إجراء خاص خلال هذه الأيام الثمانية الماضية.
وقال هذا الخبير ومحلل القضايا السياسية في المنطقة: إن "عملية الوعد الصادق" كانت في الواقع عملية قامت بها إيران أولاً رداً على العمل الإجرامي الذي قام به النظام الصهيوني ضد القنصلية الإيرانية في دمشق، وثانياً، كان هذا العمل في إن الرد على استشهاد إسماعيل هنية في طهران على يد النظام الصهيوني، كان عملاً مشروعًا تمامًا حيث أظهرت آثار ونتائج هذه الهجمات على المستوى الدولي، على الرغم من الإجراءات التي قام بها الصهاينة. الجرائم التي ارتكبت خلال العام الماضي، كان اعترافا بهذه القضية. وأنه رغم كل هذه الجرائم، فإن الكيان الصهيوني لم يتمكن من استعادة قوة الردع للكيان الصهيوني، ويواجه تهديدات أكبر مما واجهه حتى الآن، وتحديداً التهديد الإيراني.
وأضاف زارعي: إن هذه الإجراءات تظهر أن وضع إيران على العمليات المعروفة بالوعد كان صادقا ودقيقا وصحيحا.
وأوضح: إن أمن الرأي العام واحتجاجات الشوارع للناس في العالم، وخاصة طلاب الجامعات، هو أنه خلال الـ 200 عام الماضية، كانت وسائل الإعلام دائمًا تحت سيطرة الصهاينة، مثل رويترز وأسوشيتد برس، وحتى يونايتد برس، هي وكالات أنباء صهيونية، وبعد ذلك فإن وسائل الإعلام المرئية والمسموعة التي تم إنشاؤها كانت تعتمد على المراكز التي كانت تحت إشراف شخصيات صهيونية بارزة مثل مردوخ، لذلك في مثل هذه الأجواء وكسر السياج الإعلامي وخلق تيار إعلامي جديد وموازي وقوي، وما حدث بفضل دماء شهداء غزة، واستطاع أن يترك آثاره رغم أنها لم تكن فورية، لكن سيكون التأثير بالتأكيد مهمًا في سياق التطورات الدولية.




