Dialog Image

کد خبر:24036
پ
165994499788524000

يواجه النظام الصهيوني ضغوطا شعبية ومؤسسات حقوق الإنسان

قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران بشأن تأثيرات عملية طوفان الأقصى على النظام الصهيوني: إن الضربات التي وجهتها عملية طوفان الأقصى للنظام الصهيوني كانت متعددة الأبعاد وصاحبتها مفاجآت استراتيجية وهذه العملية ترتكز على  عدم قدرة المقاومة الفلسطينية في تنفيذ عمليات مثل هذه كما كان يعتقد العدو.وقال ناصر أبو شريف ممثل حركة الجهاد الإسلامي […]

قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران بشأن تأثيرات عملية طوفان الأقصى على النظام الصهيوني: إن الضربات التي وجهتها عملية طوفان الأقصى للنظام الصهيوني كانت متعددة الأبعاد وصاحبتها مفاجآت استراتيجية وهذه العملية ترتكز على  عدم قدرة المقاومة الفلسطينية في تنفيذ عمليات مثل هذه كما كان يعتقد العدو.
وقال ناصر أبو شريف ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران، في حديث لشباب برس: إن النظام الصهيوني تلقى ضربات موجعة في عمقه الاستراتيجي، كما صدمت الهجمات الصاروخية والعسكرية التي تشنها المقاومة على الأراضي المحتلة إرباك الجبهة الداخلية للنظام الصهيوني بطبيعة الحال، بالإضافة إلى الخسائر في الأرواح والأموال، فإن الضربة النفسية التي تلقاها المجتمع الصهيوني، الذي أصبح يعتقد الآن أن المقاومة يمكن أن تتغلغل عميقاً في الأراضي المحتلة، وهذا مهم جدا.

صرح ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران: بعد مرور عام، لا يمكن القول إن النظام الصهيوني تمكن من إعادة بناء رهبته بسبب الحوادث المتكررة مثل الهجمات من غزة والتحركات في الضفة الغربية و غيرها من الجبهات مثل لبنان تظهر أن النظام الصهيوني لم يتمكن من تحقيق الاستقرار في وضعه.

وتابع أبو شريف: لا بد من القول إن الانقسامات السياسية والعسكرية الداخلية في النظام الصهيوني تظهر ضعفًا في الإدارة واستعادة السلطة.

وأوضح: رغم إعلان النظام الصهيوني تدمير حماس، إلا أن الواقع أثبت عكس ذلك، ففي بداية حرب غزة سعى النظام الصهيوني إلى إضعاف حماس بشدة وتدمير البنية التحتية للمقاومة، ولكن بعد عام وحماس وفصائل المقاومة الأخرى يواصلون هجماتهم ويحافظون على قدراتهم العسكرية.

وأشار ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران: أن الأهداف المعلنة للنظام بتدمير القوة الصاروخية لحماس لم تتحقق بأي شكل من الأشكال، وما زلنا نشهد إطلاق صواريخ المقاومة باتجاه الأراضي المحتلة، مما يدل على فشل الكيان الصهيوني لتحقيق أهدافه.

وقال أبو شريف: إن النظام الصهيوني لم يتمكن من فرض إرادته السياسية على غزة من الناحية السياسية، ولم يحصل على الدعم الدولي الكامل لهجماته، بل على العكس من ذلك، انتقادات عالمية لجرائم النظام الصهيوني في غزة. لقد تزايد حجم غزة، كما أصبحت شرعية تصرفات النظام الصهيوني في المجال الدولي موضع تساؤل شديد.

وأشار إلى التطورات الأخيرة في لبنان، وأضاف: التطورات الأخيرة في لبنان واغتيال الأمين العام لحزب الله تعتبر نقطة تحول في المواجهة بين النظام الصهيوني والمقاومة، واغتيال الأمين العام لحزب الله الذي كان هدفا استراتيجيا للكيان الصهيوني، من المرجح أن يقابل برد فعل قوي من حزب الله وستدعم جبهة المقاومة بعضها البعض لأن حزب الله، باعتباره أحد الركائز الأساسية لمحور المقاومة، إلى جانب فصائل المقاومة الأخرى في المنطقة، لن نترك هذا الإجراء دون رد.
وأشار ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران: أن بداية معركة برية في شمال الأراضي المحتلة يمكن أن تكلف النظام الصهيوني أيضًا تكاليف باهظة، خاصة إذا دخلت جبهات أخرى مثل غزة واليمن والعراق في المعركة، لذا فإن النظام الصهيوني يواجه الآن حرباً من جهات عدة،  ومثل هذا الوضع قد يؤدي إلى انهيار أنظمته الدفاعية وإضعاف قوته العسكرية والسياسية.

وأوضح أبو شريف: "إن عملية الوعد الصادق 2 لعبت دوراً مهماً في دعم جبهة المقاومة ومنع استمرار جرائم النظام الصهيوني، واستطاعت هذه العملية تعزيز تنسيق جبهات المقاومة وإظهار للنظام الصهيوني أن أي عدوان سيواجه ردا هائلا من المقاومة." سيكون ذلك ممكنا لأن الهدف الأساسي لهذه العملية هو تعزيز المقاومة ليس في غزة فحسب، بل أيضا في لبنان وسوريا والعراق واليمن، وقد نجحت في هذا.

وذكر: أن النظام الصهيوني الذي كان يحاول إضعاف محور المقاومة، واجه تزايد قوة هذا المحور وزيادة القدرات الدفاعية والهجومية لفصائل المقاومة، ولذلك ساعدت عملية صادق 2 على تشكيل جبهة جديدة. المعادلة في المنطقة أن أي هجوم من قبل النظام الصهيوني سيواجه رداً أقوى على جبهات المقاومة.

وأضاف ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران: الهجمات الصاروخية المتعددة التي شنتها إيران واليمن والعراق ولبنان أظهرت ضعف الردع لدى النظام الصهيوني وعدم فعالية أنظمة الدفاع مثل القبة الحديدية، المعروفة بأنها إحدى الركائز الأساسية لدفاع النظام الصهيوني، وعلى النقيض من الحجم الكبير للهجمات الصاروخية من عدة جبهات مختلفة، فقد كانت غير فعالة للغاية، وأظهرت المقاومة في هذه الهجمات أنها قادرة على إنتاج واستخدام الصواريخ ذات القوة الصاروخية. والتي تتمتع بدقة عالية وقوة تدميرية، ويمرون عبر أنظمة دفاع الكيان الصهيوني.

وأوضح أبو شريف: فشل النظام الصهيوني في الدفاع عن نفسه يظهر أن النظام الصهيوني لم يعد قادراً على الاعتماد بشكل كامل على قوته العسكرية وقد ضعف ردعها بشكل كبير وأصبح هذا الموضوع بمثابة نوع من الأزمة الداخلية والخارجية للكيان الصهيوني ويظهر أن عصر التفوق العسكري المطلق للنظام الصهيوني قد انتهى.

وذكر أن النظام الصهيوني أصبح مكروهاً على الساحة العالمية وقال: على الساحة العالمية يواجه النظام الصهيوني عزلة دولية متزايدة وبعد مرور عام على عملية طوفان الأقصى ومقتل أكثر من 41 ألف شخص في غزة، بدأت التحركات الطلابية والشعبية حول العالم ضد جرائم النظام الصهيوني. كما تظهر المظاهرات العالمية أن الرأي العام لم يعد مستعداً للتسامح مع جرائم النظام الصهيوني، وأن الضغوط الدولية على هذا النظام تتزايد بشكل كبير.
صرح ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في إيران: دبلوماسياً، لا يزال النظام الصهيوني يتمتع بدعم بعض الحكومات، لكن هذه الحماية مع الضغط الشعبي ومؤسسات حقوق الإنسان تنهار، وتشير العديد من الدول بشكل متزايد إلى جرائم النظام الصهيوني على أنها جرائم حرب. وينظرون إلى جرائم الحرب ويطالبون بمحاسبة هذا النظام في المحافل الدولية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس