- شباب پرس - https://shababpress.com -

ينبغي للأمم المتحدة أن تعلن الصهيونية "نظاماً إرهابياً".

أدان السيناتور الباكستاني بشدة الهجوم الإرهابي الذي شنه النظام الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق بسوريا، وقال: النظام الصهيوني نظام إرهابي ارتكب انتهاكات للقوانين الدولية.

وبحسب ما نقلته "شباب برس"، فقد دخلت مقاتلات من طراز إف 35 تابعة لسلاح الجو الصهيوني، يوم الاثنين 13 نيسان/أبريل 2023، سماء الجولان المحتل واستهدفت مبنى القنصلية ومقر إقامة السفير الإيراني في دمشق بستة صواريخ موجهة.

وقد انعكس هذا العمل الإرهابي على نطاق واسع في كافة الأوساط الدولية والإعلامية في العالم، ويعتبر انتهاكا صارخا للأنظمة الدولية، وخاصة اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية لعام 1961.

أدان السيناتور "مشاهد حسين سيد"، زعيم الحزب الحاكم في باكستان، بشدة الهجوم الإرهابي الذي قام به النظام الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق، وقال: "إن النظام الصهيوني نظام إرهابي ارتكب جرائم حرب وانتهك القوانين الدولية".

ومضى مؤكدا: إن هجوم النظام الصهيوني على المقر الدبلوماسي الإيراني في دمشق يجب أن يكون محل إدانة واسعة النطاق. وينبغي للأمم المتحدة أن تعلن النظام الصهيوني دولة إرهابية.

واعتبر هذا القيادي الكبير في حزب الرابطة الإسلامية الباكستانية هجوم النظام الصهيوني على السفارة الإيرانية في دمشق عدواناً صريحاً وإرهاب دولة وانتهاكاً لجميع القوانين الدولية وقال: وفقاً للقانون الدولي، ليس هناك جريمة أعظم من انتهاك سيادة دولة ومهاجمة سفارة دولة أخرى ليست كذلك إننا ندين بشدة هجوم النظام الصهيوني على القنصلية الإيرانية في دمشق، والذي يشكل انتهاكا واضحا للسيادة السورية والقوانين الدولية.

وأضاف هذا السياسي الباكستاني الكبير: إن الهجوم الأخير في دمشق أثبت أن النظام الصهيوني هو حاليا أكبر دولة إرهابية في العالم ترتكب مجازر ضد الفلسطينيين في غزة وغرب الأردن.

وقال: إن هجوم النظام الصهيوني على المقر الدبلوماسي الإيراني مدان في جميع أنحاء العالم. يجب على الأمم المتحدة أن تعلن النظام الصهيوني دولة إرهابية بسبب الهجوم على المقر الدبلوماسي الإيراني. لن يتم التسامح مع هذا النوع من الجرائم لأنه إذا استمرت هذه الجرائم، فسيصبح العالم عالمًا خارجًا عن القانون وأشبه بالغابة.

وأدان السيناتور مشاهد حسين السياسة المزدوجة للدول الغربية، وقال: إن هذه الحادثة كشفت الوجه المنافق للغرب. تتحدث الدول الغربية عن القانون الدولي فيما يتعلق بروسيا وأوكرانيا، ولكن عندما تحدث جرائم ضد المسلمين، سواء في غزة أو دمشق، فإنها تدعم العدوان أو تصمت.

وقال هذا زعيم الحزب الحاكم في باكستان: إننا ندين هذا الهجوم ونعلن تضامننا الكامل مع شعب وحكومة إيران.