- شباب پرس - https://shababpress.com -

رفض الزعيم الديني لطائفة الدروز في لبنان طلب الاستعانة بدعم الكيان الصهيوني.

دخل الكيان الصهيوني على خطّ التطورات في سوريا بذريعة دعم أبناء الطائفة الدرزية، غير أن هذا الكيان يسعى من خلال هذه الذريعة إلى تحقيق أهدافه الاحتلالية في سوريا.
وبحسب "شباب برس"، أكّد شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز في لبنان، الشيخ سامي أبي المنى، اليوم الجمعة، أننا نرفض أي توجهات انفصالية أو تقسيمية.
وأعرب عن تضامنه مع دروز محافظة السويداء جنوبي سوريا، قائلاً: "نأسف للاعتداءات التي تطال المدنيين في السويداء".
وأدان أبي المنى المطالبة بالحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في السويداء، قائلاً: "لن نقبل بأي شكل من الأشكال طلب الدعم من الكيان الصهيوني، لأن هذا الكيان يستهدف تاريخنا وهويتنا بكل ضربة عسكرية تحت عنوان حماية الدروز".
وتُقيم الأقلية الدرزية بشكل رئيسي في سوريا ولبنان وفلسطين المحتلة، وقد تعرّضت في الآونة الأخيرة لهجمات من قبل عناصر ميليشيات تابعة للنظام السوري المعارض، الأمر الذي استغلّه الكيان الصهيوني لشنّ غارات عنيفة على سوريا بذريعة حماية الدروز.
ويؤكد الخبراء أن الكيان الصهيوني يهدف، من خلال هذه الذريعة، إلى تقسيم سوريا إلى مناطق صغيرة، وبالتالي فإنّ ما يسمّى "دعم الدروز" لا يعدو كونه جزءًا من مخطط لتفتيت البلاد.
وكانت وزارة داخلية الحكومة المتمردة في سوريا قد أعلنت، يوم الأربعاء، عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في منطقة السويداء ذات الغالبية الدرزية جنوب سوريا. وبموجب هذا الاتفاق، تلتزم جميع الأطراف بوقف الهجمات والعمليات العسكرية ضد القوات الأمنية ونقاط التفتيش.
وقد تمّ تشكيل لجنة مشتركة للإشراف على تنفيذ الاتفاق، تضم ممثلين عن حكومة المتمردين وشيوخ الطائفة الدرزية، إلا أن الاشتباكات ما زالت تتجدد بشكل متقطع.