

بحسب تقرير شباب برس، خرج مئات الآلاف من اليمنيين، كما في الأسابيع الماضية، في مسيرات دعمًا لغزة، مؤكدين أنهم سيواجهون اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب الإسلامية.
وأكد المتظاهرون اليمنيون أن "مواجهة الباطل هي الطريق الوحيد للنصر"، مدينين الهجمات الصهيونية على أراضي سوريا وشعبها، ومشددين على أنهم لن يقبلوا أبدًا بالمعادلة الظالمة التي تفرضها أمريكا والكيان الصهيوني على شعوب المنطقة.
وتشهد محافظة السويداء جنوب سوريا، والتي تضم غالبية من أبناء الطائفة الدرزية، منذ يوم الأحد، اشتباكات عنيفة بين العشائر العربية والدروز.
وقد دخلت قوات تابعة لحكومة المتمردين السوريين خلال الأيام الماضية إلى السويداء بهدف إنهاء هذه الاشتباكات، لكنها في بعض الحالات قامت بأعمال ضد الدروز، ما أدى إلى تصاعد التوترات وتفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة، حيث سقط العشرات بين قتيل وجريح، وتضررت بعض المنشآت المدنية.
ومع تصاعد حدة الاشتباكات في محافظة السويداء، تدخل الكيان الصهيوني بحجة "حماية المجتمع الدرزي"، وهاجم بعض الدبابات ومواقع تابعة للمتمردين السوريين.
كما قام الكيان الصهيوني بعدة غارات استهدفت قواعد عسكرية ومواقع استراتيجية تابعة للحكومة السورية قرب وزارة الدفاع وقصر الرئاسة في دمشق. ويرى محللون أن هذا التدخل يأتي في إطار استراتيجية الكيان الصهيوني لإضعاف الحكومة السورية وإنشاء منطقة عازلة في جنوب البلاد.