- شباب پرس - https://shababpress.com -

تقدّم بري للنظام الصهيوني في ريف دمشق.

أفادت مصادر إعلامية اليوم الخميس بتوغل قوات عسكرية تابعة للنظام الصهيوني من الجولان المحتل إلى الريف الجنوبي لدمشق.

وبحسب ما نقله "شباب برس"، ذكرت مصادر محلية سورية أن قوات برية تابعة للنظام الصهيوني، مكوّنة من أكثر من 15 آلية عسكرية ومصفحة، تقدّمت من مرتفعات الجولان المحتل باتجاه محافظة ريف دمشق.

ووفقاً لما نشرته قناة الميادين، أكدت المصادر المحلية أن هذه القوات المحتلة وصلت إلى مدينة قطنا في ريف دمشق — التي لا تبعد سوى 10 كيلومترات عن العاصمة دمشق.

وقد نُشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر دخول هذه الآليات العسكرية إلى مدينة قطنا، وسيتم عرضه فيما يلي:


بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا وسيطرة جماعة "هيئة تحرير الشام" بقيادة أبو محمد الجولاني على دمشق، نفذت القوات المحتلة، وبشكل محدد في الفترة من 9 يونيو إلى 5 يوليو 2025، ما لا يقل عن 22 عملية توغل بري في جنوب سوريا، شملت محافظات القنيطرة وريف دمشق ودرعا.

وقد ترافقت هذه العمليات مع انتهاك صارخ لسيادة سوريا، وتدمير منازل المدنيين، واعتقالات غير قانونية، وهجمات على منشآت مدنية، في خرق مباشر لاتفاقية وقف إطلاق النار لعام 1974 بين سوريا والنظام الصهيوني، والتي تحظر دخول القوات العسكرية إلى المناطق المحظورة في الجولان.

وقد صعّد النظام الصهيوني من هجماته وعملياته داخل الأراضي السورية بعد اندلاع فتنة السويداء في جنوب سوريا، بذريعة حماية الأقلية الدرزية.

وقد أدت الاشتباكات الدامية الأخيرة في السويداء بين أبناء الطائفة الدرزية والقوات التابعة لحكومة المتمردين في دمشق برئاسة الجولاني، إلى تفاقم الأزمة بشكل كبير.

وبعد دخول قوات الجولاني إلى المدينة ومقاومة الدروز، شنّ النظام الصهيوني هجمات جوية وبالطائرات المسيّرة بشكل واسع ضد مواقع الجيش السوري في السويداء ودمشق، ولا تزال هذه الهجمات مستمرة حتى الآن.

ويرى المحللون أن هذا التدخل جزء من استراتيجية النظام الصهيوني لإضعاف حكومة دمشق وإنشاء منطقة عازلة في جنوب سوريا.