أكد وزير الخارجية الإيراني، اليوم، خلال لقائه نظيره الروسي في الصين، عزم إيران الراسخ على الدفاع القوي عن البلاد، ومحاسبة المعتدين، وصون الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في الاستفادة من الطاقة النووية السلمية، بما في ذلك التخصيب.
وبحسب ما أفادت به "شباب برس"، التقى وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، السيد عباس عراقجي، ووزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، اليوم الثلاثاء 24 تير، على هامش اجتماع مجلس وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون في مدينة تيانجين الصينية، حيث أجريا مباحثات ثنائية.
ناقش عراقجي ولافروف العلاقات الثنائية، وتطورات الأوضاع الإقليمية في أعقاب العدوان الصهيوني والأميركي على إيران، إضافة إلى الموضوعات ذات الاهتمام المشترك التي تم التطرق إليها خلال زيارة وزير الخارجية الإيراني الأخيرة إلى موسكو، وكذلك اللقاء السابق بين الوزيرين في ريو دي جانيرو.
وأشار وزير الخارجية الإيراني إلى الحملة السياسية التي تشنّها الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية ضد إيران في أعقاب العدوان العسكري من قبل الكيان الصهيوني وأميركا، مؤكداً عزم الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الدفاع القوي عن البلاد، ومحاسبة المعتدين، وصون الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في الاستفادة من الطاقة النووية السلمية، بما يشمل التخصيب.
كما أشار عراقجي إلى التداعيات السلبية للعدوان العسكري الأميركي والصهيوني في تقويض مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة، والدبلوماسية، ونظام عدم الانتشار، مؤكداً على مسؤولية مجلس الأمن الدولي وجميع الدول في القيام بواجباتهم للحفاظ على السلام والأمن الإقليمي والدولي.
من جهته، جدد وزير الخارجية الروسي في هذا اللقاء موقف بلاده في إدانة الهجمات غير القانونية ضد إيران، وخاصة تلك التي استهدفت المنشآت النووية السلمية، وأكد استمرار الجهود والمشاورات الثنائية والمتعددة الأطراف من أجل منع تصاعد التوتر وانعدام الأمن في المنطقة، معلناً استعداد روسيا لتقديم المساعدة في هذا الصدد، بما في ذلك على مستوى المحافل الدولية، لا سيما في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.