أكدت حركة حزب الله مرارًا أنها لا تملك أي وجود داخل الأراضي السورية، إلا أن المسلحين السوريين، على ما يبدو، وبتوجيه من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، يواصلون ترويج الأكاذيب ضد مقاومة لبنان.
وبحسب "شباب برس"، شددت حركة حزب الله اللبنانية، اليوم الأحد، على أنها لا تملك أي وجود أو نشاط داخل سوريا، ولا علاقة لها بما يجري من أحداث أو اشتباكات على الأراضي السورية.
وفي بيان لها، نفت المقاومة اللبنانية ما جاء في بيان وزارة داخلية المسلحين السوريين، الذين زعموا أن أحد المعتقلين في محافظة حمص له ارتباط بحزب الله.
وأكدت المقاومة اللبنانية حرصها على أمن واستقرار سوريا، وصون أرواح شعبها.
وكان المسلحون السوريون قد ادعوا اليوم أن أجهزتهم الاستخباراتية اعتقلت شخصًا في محافظة حمص يُشتبه بارتباطه بحزب الله.
وزعمت تلك الجهة أن المعتقل يُدعى محمود فاضل، وكان بحوزته عبوات ناسفة وكان يخطط لتنفيذ عملية.
ويرى محللون أن المسلحين السوريين الذين يتمركزون في المناطق الحدودية مع لبنان، يخططون لتنفيذ عمليات داخل الأراضي اللبنانية، وقد تعزز هذا الاحتمال بعد زيارة محمد الجولاني، زعيم المسلحين، إلى العاصمة باكو.
وأفادت مصادر إعلامية أن الجولاني التقى خلال زيارته إلى أذربيجان بمسؤولين صهاينة، رغم نفي مصادر تابعة للمسلحين لهذه المزاعم.
لكن مصدرًا سوريًا صرّح لقناة "i24news" العبرية أن مسؤولين من الطرفين، السوري والمحتل الصهيوني، عقدوا اجتماعين أو ثلاثة في جمهورية أذربيجان.
وكشف المصدر أن المواضيع الأساسية التي طُرحت في تلك اللقاءات تشمل "تفاصيل اتفاق أمني قيد الدراسة بين سوريا والكيان الصهيوني، دور إيران في سوريا ولبنان، قدرات حزب الله العسكرية، نشاط الفصائل الفلسطينية، أوضاع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ومستقبل لاجئي غزة في المنطقة".
وشهدت تلك اللقاءات حضور أسعد الشيباني، وزير خارجية حكومة المسلحين السوريين، وأحمد الدالاتي، مسؤول التنسيق الأمني السوري، في حين ضمّ وفد الكيان الصهيوني شخصيات أمنية وعسكرية رفيعة، إلى جانب مبعوث خاص من قبل رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.