- شباب پرس - https://shababpress.com -

تغير سلوك مقاتلي حماس، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي


وفقًا لأحدث تحليلات إذاعة الجيش الإسرائيلي، شهد سلوك مقاتلي حماس تغيرات جذرية في الأسابيع الأخيرة، تحدت تكتيكات جيش الاحتلال في بؤرة الصراع، بيت حانون.


وفقًا لوكالة "شباب برس"، حلل مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي، دورون كادوش، العملية الشرسة التي شنتها قوات المقاومة في بيت حانون ليلة الثلاثاء، وناقش التهديدات الرئيسية التي لا تزال قائمة ضد الجيش الإسرائيلي رغم مرور أكثر من 600 يوم على العدوان العسكري على قطاع غزة. وأكد كادوش على ضرورة الانتباه إلى ثلاث نقاط فيما يتعلق بعملية المقاومة في بيت حانون ليلة أمس.


1- التهديد الرئيسي - القنابل محلية الصنع: وفقًا لتصريحات جميع كبار القادة، يُمثل خطر القنابل محلية الصنع الخطر الأكبر على قوات الجيش في قطاع غزة. وقد أظهرت البيانات أن أكثر من 70% من ضحايا العمليات البرية الإسرائيلية في غزة في الأشهر الأخيرة نجمت عن هذا النوع من الانفجارات.


٢- تغيّر سلوك مقاتلي حماس في الأسابيع الأخيرة: شهد الجيش الإسرائيلي ازديادًا في جرأة قوات حماس؛ إذ خرجت من الأنفاق، وهاجمت قوات الجيش، وأطلقت النار من الكمائن، رغم علمها باحتمال كشف مواقعها، سعيًا لتحقيق إنجاز أكبر.

٣- وضع بيت حانون: سيطر الجيش الإسرائيلي على البلدة، التي تبعد أقل من ثلاثة كيلومترات عن سديروت، عدة مرات خلال العامين الماضيين، ونُفذت فيها عشرات العمليات العسكرية. إلا أن هناك أمرين لفتا الانتباه. ففي كل مرة يغادر فيها الجيش بيت حانون، يعود إليها المقاتلون. أما الأمر الثاني، فهو أنه حتى خلال العمليات في المنطقة، لاحظ الجيش أن حماس عززت وجودها هناك؛ ولعل استخدام الأنفاق تحت الأرض مكّن من إبقاء هذه المنطقة نقطة صراع نشطة. وهذا جعل بيت حانون بؤرة صراع وتحديًا استخباراتيًا وعسكريًا كبيرًا.


أعلنت حماس، مساء أمس، في بيان لها، نجاحها في تنفيذ كمينها الرابع على التوالي في بيت حانون شمال قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد كبير من جنود الاحتلال. إلا أن جيش الاحتلال، كعادته، وفي إطار سياسته في حجب أنباء الخسائر، ادعى مقتل 5 من جنوده وإصابة 14 آخرين في الهجوم. وقال أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، تعليقًا على عملية المقاومة في بيت حانون: "سنسحق هيبة جيشكم. طالما استمر العدوان، ستصبح جنازات وعودة جثث جيش العدو أمرًا طبيعيًا".


وصفت شبكة "رشا اليوم" العملية مساء أمس بأنها "كمين حماسي ناجح للغاية"، وذكرت: "الانفجار الأول دمر دبابة. ثم استهدف الانفجار الثاني قوة الإغاثة الأولى التي أُرسلت، واستهدف الانفجار الثالث قوة الإغاثة الثانية التي أُرسلت لإنقاذ الجرحى وقوة الإغاثة الأولى". واعترضت مصادر صهيونية أيضاً على ادعاءات حكومة نتنياهو، وكتبت: "يبدو أن هذه الكمائن المتتالية هي أكبر عملية لحماس خلال الحرب، وخاصة في بيت حانون، التي كانت، على سبيل المثال، خالية من حماس منذ أشهر!".