- شباب پرس - https://shababpress.com -

القسام للجيش الإسرائيلي: إذا بقيتم في غزة، ستُؤسرون


حذّر الجناح العسكري لحماس الجيش الإسرائيلي، عقب العملية العسكرية الأخيرة، من أن استمرار تواجده في قطاع غزة لن يؤدي إلا إلى أسر المزيد من القوات الإسرائيلية، وسيكون أحمق ما يمكن فعله.


وفقًا لوكالة "شباب برس"، حذّر أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، الجيش الإسرائيلي صباح اليوم (الثلاثاء) عقب عملية بيت حانون، قائلاً: "عملية بيت حانون المشتركة كانت ضربة أخرى من المقاومة الشرسة لهيبة جيش الاحتلال ووحداته المجرمة في منطقة اعتبرها العدو آمنة، ولم يدخر فيها جهدًا". صدر هذا البيان عقب عملية معقدة ومتعددة المراحل في منطقة بيت حانون شمال قطاع غزة، أسفرت عن خسائر فادحة في صفوف القوات الإسرائيلية.


استهدفت قوات المقاومة الفلسطينية جنود الاحتلال في منطقة اعتبرها الجيش الإسرائيلي آمنة من قبل السلطة الفلسطينية. في أعقاب العملية، حذّر المتحدث العسكري باسم حماس: "معركة الاستنزاف التي يخوضها مقاتلونا ضد العدو من شمال قطاع غزة إلى جنوبه ستُلحق المزيد من الضرر كل يوم. ورغم أن العدو تمكن بأعجوبة من إنقاذ جنوده من الجحيم مؤخرًا، إلا أنه قد يفشل في ذلك مستقبلًا، وسيقع أسرى جدد في أيدينا". وأضاف أبو عبيدة: "إن صبر شعبنا البطل وصموده وشجاعة مقاتلينا الشجعان وحدهما سيحددان المعادلات ويرسمان مسار المرحلة القادمة. إن أغبى قرار يمكن أن يتخذه نتنياهو هو إبقاء قواته داخل قطاع غزة".


بدأت عملية بيت حانون بتفجير عدة عبوات ناسفة استهدفت القوات الإسرائيلية في طريقها. وبعد الانفجارات الأولية، تعرضت قوات الدعم والإغاثة التي أُرسلت لإنقاذ الجرحى لانفجارات لاحقة ونيران مباشرة. أكد الجيش الإسرائيلي حتى الآن مقتل خمسة جنود على الأقل وإصابة أربعة عشر آخرين في الحادثة، على الرغم من أن بعض المصادر غير الصهيونية تُقدّر العدد الفعلي للضحايا بأعلى من ذلك. وكان لواء "نتسيه يهودا"، التابع للواء "كفير" في الجيش الإسرائيلي، الوحدة الرئيسية المشاركة في الحادثة.


وُصفت هذه العملية بأنها من أعنف الحوادث التي شهدها الجيش الإسرائيلي منذ بدء عملية "عاصفة الأقصى"، وتشير إلى استمرار قدرة فصائل المقاومة على إلحاق الضرر بقوات الاحتلال في قطاع غزة. وقد زادت هذه التطورات من تعقيد احتمال اندلاع معركة استنزاف في المنطقة.