في كلمة له، أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، دعمه لبلادنا في مواجهة اعتداءات الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن عهد الهدنة قد ولّى.
وفقًا لوكالة شباب برس، أعلن رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، اليوم الثلاثاء، أن للجمهورية الإسلامية الإيرانية الحق الكامل في مهاجمة مصالح أي دولة تنتهكها أو تشارك في اعتداءات الكيان الصهيوني على إيران.
أكد المشاط لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أنه من الحماقة أن تشارك دولة في الاعتداءات على إيران مع الكيان الصهيوني، لأن ذلك سيضر بمصالحها.
أكد هذا المسؤول اليمني الرفيع أن عهد الهدنة قد ولّى، وأن الدول المعتدية ستكون هدفًا. وقال إن إيران ليست هدفًا سهلاً، ولديها من القوة والقدرة ما يكفي، إلى جانب علاقاتها واتفاقياتها الواسعة مع العديد من الدول، للرد.
في هذا الصدد، أكد "محمد البخيتي"، عضو المجلس السياسي لأنصار الله، قبل ساعة أن هذا البلد سيتخذ إجراءات لدعم إيران في مواجهة هجمات الكيان الصهيوني.
في إشارة إلى استمرار دعم اليمن لشعب غزة، قال: "نؤكد للجميع أنه إذا تعرضت أي دولة عربية أو إسلامية لهجوم، فإن اليمن سترد حتمًا".
أكد هذا المسؤول في أنصار الله أن الكيان الصهيوني فشل في تحقيق أهدافه في غزة واليمن، ولن يتمكن من كسب الحرب مع إيران تحت أي ظرف من الظروف. واختتم عضو المجلس السياسي لأنصار الله حديثه معربًا عن ثقته بأن إيران ستنتصر ولن تهزم أمام الكيان الصهيوني.
تستمر الهجمات المتبادلة بين إيران والكيان الصهيوني. وذكرت القناة 13 التابعة للكيان الصهيوني أن آلاف الصهاينة قد أخلو منازلهم في المناطق الوسطى من فلسطين المحتلة خوفًا من الصواريخ الإيرانية.
بابتكار أساليب جديدة في الهجمات الصاروخية على فلسطين المحتلة، بثّت قواتنا المسلحة الرعب في صفوف الصهاينة لدرجة أن أدنى تحرك لها يُعتبر بدايةً للهجمات.
رغم أن القناة 12 الإسرائيلية أفادت بوقوع الهجمات الصاروخية الإيرانية قبل ساعة من بدئها، نقلت إذاعة جيش النظام عن مصدر عسكري قوله إن القوات المسلحة الإيرانية تستعد لشن عمليات صاروخية، وإنه لم يُطلق أي رصاص حتى الآن.
تعليقًا على ذلك، قال مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي إن "السرعة التي تُثير بها بعض وسائل الإعلام هنا (في فلسطين المحتلة) الخوف والذعر بين المستوطنين أمرٌ مُستغرب".
أقرّ ضمنيًا بأجواء الخوف والذعر السائدة بين الصهاينة، وقال: "نحن جميعًا في قمة القلق، ولا داعي للحديث عن طلقات غير موجودة".