- شباب پرس - https://shababpress.com -

الأمريكيون يتفاوضون مع اللجنة العسكرية العراقية على عدم المغادرة!


أفادت بعض المصادر بإمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات بين اللجان العسكرية والفنية العراقية والأمريكية خلال الأسبوعين المقبلين؛ بهدف دراسة إطار عمل جديد لتواجد أو انسحاب القوات الأجنبية، وخاصة الأمريكية.


ووفقًا لوكالة شباب برس، ورغم إعلانها انتهاء مهمتها القتالية في العراق، لا تزال الولايات المتحدة تُصرّ على الاحتفاظ بقواعد في نقاط رئيسية مثل عين الأسد وحرير. هذا الإصرار ليس لمواجهة التهديدات الأمنية، بل للحفاظ على عمقها الاستراتيجي في مواجهة إيران وسوريا وتركيا. ووفقًا لموقع حركة النجباء الإخباري، فإن استمرار هذا الوجود لم يُقوّض أمن العراق واستقلاله السياسي فحسب، بل وفّر أيضًا منصة دائمة للتوترات الداخلية، وتهديدات جماعات المقاومة، وعدم استقرار الحدود.


في المقابل، تُهدّد الولايات المتحدة بأن انسحابها ستكون له عواقب اقتصادية أو دبلوماسية. وتعتبر جماعات المقاومة العراقية بقاء قوات الاحتلال الأمريكي مُخالفًا للسيادة وخرقًا للقرار البرلماني. في حال أجّلت الحكومة السودانية عملية الطرد، فقد تزيد هذه الجماعات ضغطها ليس فقط على القوات الأمريكية، بل على الحكومة نفسها أيضًا. ويعود تقاعس الحكومة السودانية والحكومات السابقة عن تنفيذ القرار البرلماني بشأن طرد القوات الأجنبية إلى اعتبارات اقتصادية، واعتمادها على القنوات المالية الأمريكية، وخوفها من ضغوط واشنطن.

يعتمد الاقتصاد العراقي بشكل كبير على تصاريح تحويل موارد الدولار من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي. وقد أصبح هذا الاعتماد المالي أداة ضغط هيكلي تتدخل من خلالها الولايات المتحدة بشكل مباشر وغير مباشر في السياسة الداخلية والأمنية للعراق. وقد تأثر استقلال بغداد في صنع القرار بشكل كبير بتغيير هذه الدورة من التبعية الاقتصادية.


وقد عرقلت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا تجهيز الجيش العراقي، لا سيما في مجالات حساسة مثل الدفاع الجوي وتكنولوجيا الطائرات المسيرة. ويُظهر هذا السلوك أن واشنطن لا تريد للعراق أن يصبح قوة دفاعية مستقلة ورادعة؛ بل تريد قوة تابعة، وخاضعة للسيطرة، وغير مُهددة لمصالحها. إن وجود الولايات المتحدة لا يُشكل تهديدًا أمنيًا فحسب، بل يُمثل أيضًا عقبة أمام تحقيق الاستقلال الدفاعي وإعادة بناء القوة الوطنية. ولذلك، يعتبرون قوات الحشد الشعبي والمقاومة العراقية قوةً تُخالف إرادتهم في العراق، ولا يملكون السيطرة عليها. قوة تُطالب بجدية بانسحاب الأمريكيين من العراق.