- شباب پرس - https://shababpress.com -

شنّت قوات الحوثي هجومًا صاروخيًا أدى إلى تعطيل مطار بن غوريون.

على إثر رصد إطلاق صاروخ من اليمن، دوتت صفارات الإنذار في مناطق واسعة من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وفر الملايين من الصهاينة إلى الملاجئ.
وفقا لتقرير شباب برس، أدى إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه المناطق الوسطى من فلسطين المحتلة مساء يوم الأربعاء إلى تفعيل صفارات الإنذار بشكل واسع، وتعليق مؤقت لمطار بن غوريون الرئيسي في الكيان الصهيوني، وهروب الملايين من الصهاينة إلى الملاجئ. وقد ادعى الجيش الصهيوني أنه تمكن من اعتراض الصاروخ.
وذكر بيان الجيش الصهيوني أنه تم إطلاق عدة صواريخ دفاعية لاعتراض الصاروخ اليمني. كما دوت صفارات الإنذار في المناطق الوسطى وتل أبيب وحتى القدس المحتلة، مما يدل على مدى اتساع المنطقة المهددة.
وأفادت وسائل الإعلام الصهيونية بأن مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب توقف عن العمل مؤقتًا بسبب احتمال إصابة الصاروخ اليمني. كما أعلنت خدمات الطوارئ الصهيونية أن التقارير الواردة تشير إلى وقوع حالات من الذعر وبعض الإصابات الخفيفة نتيجة الازدحام والسرعة التي دفع فيها الصهاينة إلى الملاجئ.
ووفقًا لمصادر صهيونية، فإن إطلاق الصواريخ الدفاعية أدى إلى سماع عدة انفجارات. وبعد دقائق، غرد سفير الولايات المتحدة لدى الكيان الصهيوني على منصة "إكس" بعد أن هدأت الأوضاع وانتهت حالة التأهب، قائلاً: "لقد خرجنا للتو من المخبأ بعد سماع صفارات الإنذار بسبب إطلاق صاروخ باليستي حوثي".
وأضاف متهما إيران بالضلوع في هذه الهجمات الصاروخية قائلاً: "كل صاروخ صنعته إيران والذي يكره الكيان الصهيوني، لن أنسى أنه يكره أيضًا الولايات المتحدة".
كما أعرب "أفيغدور ليبرمان" المسؤول الصهيوني السابق ورئيس حزب "إسرائيل بيتنا" عن غضبه من الهجوم قائلاً: "هذه الحكومة دمرت قدرة الردع للكيان الصهيوني وأحرقتها، وهي غير قادرة على توفير الأمن للمستوطنات".
لكن، في وسط غضب وخوف الصهاينة، احتفل الأطفال الفلسطينيون بهذا الهجوم الصاروخي، حيث يظهر في مقطع فيديو تم نشره من قرية "سعير" شمال الخليل،
الأطفال وهم يفرحون في الوقت الذي تعالت فيه صفارات الإنذار.



يأتي هذا الهجوم الصاروخي بعد ساعات من تصريح السيد عبد الملك الحوثي في خطابه الذي قال فيه إن الحصار البحري للكيان الصهيوني لا يزال مستمرًا، وأن الهجمات اليمنية قد أدت إلى تعليق رحلات عشرات شركات الطيران إلى مطار بن غوريون، مما أحدث تأثيرًا اقتصاديًا واسعًا على الكيان الصهيوني.
وأكد: "موقفنا في دعم الشعب الفلسطيني والمقاومة في غزة لم يتغير أبدًا وسيظل ثابتًا ومستمرًا".